مقال مميزالمعهد الوطني للإحصاء في السويد يشير إلى أن إجمالي استهلاك المياه في البلاد، خلال سنة 2015، قد…

مقال مميز

13 أكتوبر

المعهد الوطني للإحصاء في السويد يشير إلى أن إجمالي استهلاك المياه في البلاد، خلال سنة 2015، قد تراجع بأقل من 5 في المائة

ستوكهولم – ذكر المعهد الوطني للإحصاء في السويد أن إجمالي استهلاك المياه في البلاد، خلال سنة 2015، قد تراجع بأقل من 5 في المائة، مقارنة مع ما كان عليه الأمر سنة 2010، حيث تم تسجيل أكبر انخفاض في الفلاحة والصناعة.
ووفقا لآخر دراسة حول استخدام المياه، فقد تم استعمال حوالي 2.4 مليار متر مكعب من المياه العذبة في السويد خلال سنة 2015، أي أقل بنسبة 10 في المائة مقارنة مع سنة 2010.
وقد ساهمت جميع القطاعات في تراجع استخدام المياه، إلا أن الانخفاض الأكبر قد سجل في قطاعات الفلاحة والصناعات التحويلية التي خفضت استهلاكها بنسبة 14 في المائة.
من جهة أخرى، رفعت الصناعة التحويلية من استهلاك واستخدام مياه البحر بنسبة 16 في المائة خلال نفس الفترة.
وعلى الرغم من الانخفاض الكبير في استخدام المياه، فإن الصناعة التحويلية لا تزال تعتبر أكبر مستهلك للمياه. ويستخدم حوالي 61 في المائة من إجمالي استخراج المياه العذبة في قطاع الصناعة، في حين تستهلك الأسر 23 في المائة من المياه العذبة، ويستخدم القطاع الفلاحي 3 في المائة فقط.
———————————————————————————–
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا:
كوبنهاغن – سيعقد خبير الأمم المتحدة والمقرر الخاص المعني بالمواد السامة، اليوم الجمعة، مؤتمرا صحفيا في كوبنهاغن، بعد نهاية زيارته للدنمارك (من 2 إلى 13 أكتوبر الجاري) من أجل تقييم حصيلة تدبير البلاد للتخلص من المواد والنفايات الخطرة.
وأكد المقرر الخاص، في بلاغ له، أن “الدنمارك قد اضطلعت بدور ريادي في وضع وتنفيذ سياسات تهدف إلى ضمان حماية الأشخاص من المواد والنفايات الخطرة في الداخل والخارج. إن المؤسسات العمومية والشركات والمجتمع المدني تساهم بشكل جيد في هذا الصدد”.
وأضاف “إنني أتطلع إلى معرفة المزيد عن أهم الإنجازات، وكذا التحديات الأساسية التي ينبغي مواجهتها”.
وعقد الخبير الأممي، خلال زيارته للدنمارك، لقاءات مع مسؤولين حكوميين في كوبنهاغن ونوك (غرينلاند)، وكذا مع منظمات من المجتمع المدني ورجال الأعمال.
ومن المنتظر أن يقدم تقريرا شاملا، يتضمن استنتاجاته وتوصياته، إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في شتنبر 2018.
———————————————————————————–
يعمل خبراء دنماركيون وأوروبيون حاليا على تطوير نظام للري يمكن من ضمان الاستخدام الأمثل لموارد المياه في المجال الفلاحي.
واستثمر صندوق الابتكار الدنماركي مليون أورو في هذا المشروع الذي من شأنه الرفع من أداء استعمال المياه في المجال الفلاحي، خاصة أن الفلاحين غير قادرين حاليا على تلقي معلومات فعالة ودقيقة عن التوقيت الأمثل للقيام بالري.
وستساعد الأقمار الاصطناعية القطاع الفلاحي على استخدام المياه بشكل أكثر فعالية من خلال توفير معطيات عن تبخر ورطوبة التربة، بهدف إخبار الفلاحين بالوقت المناسب الذي تكون فيه الأراضي الفلاحية في أمس الحاجة إلى الماء.
وسيؤدي ذلك إلى زيادة غلة المحاصيل والاستفادة من البيئة.
ويقدر العائد الاقتصادي السنوي للمشروع في الدنمارك بنحو 13.4 مليون أورو.
وقد تم إطلاق هذا المشروع من قبل شركات من الدنمارك وإسبانيا وإيطاليا، بالتعاون مع القطاع الفلاحي، بمبلغ إجمالي بنحو 1.4 مليون أورو على مدى ثلاث سنوات.
وسيتم البدء في إنجاز المشروع في الدنمارك، مع توسيع نطاق النتائج لاحقا إلى السوق الدولية، وفي المناطق التي تكون فيها الموارد المائية نادرة.
ويستهلك متوسط 7700 متر مكعب من المياه للهكتار الواحد سنويا في جميع أنحاء العالم.
يذكر أن منظمة الأغذية والزراعة تعتبر أن الري يشكل عاملا هاما من أجل توفير الغذاء لكل مناطق العالم، حيث يتوقع أن توسع البلدان النامية مساحة أراضيها الفلاحية المسقية بشكل كبير خلال السنوات المقبلة.
———————————————————————————–
هلسنكي – ذكر بلاغ للحكومة الفنلندية، أن سريلانكا وفنلندا اتفقتا على تعزيز التعاون الثنائي في مجال تنمية الطاقة النظيفة.
وأشار البلاغ إلى أن رئيس الوزراء الفنلندي يوحا سيبيلا ونظيره السريلانكي راسيل ويكرمسينغه، اتفقا خلال اجتماع عقد الأسبوع الماضي في هلسنكي، على إعطاء دفعة جديدة للتعاون الثنائي في هذا المجال.
وأكد المصدر ذاته أن المسؤولين أصدرا، في ختام الاجتماع، إعلانا مشتركا بشأن التعاون الوثيق في مجال الطاقة.
وأبرز أن كلا البلدين يرغبان في تعزيز تنمية الطاقة النظيفة والمتجددة، ويشددان على أهمية التكنولوجيات الابتكارية في التخفيف من حدة تغير المناخ على المستويين الوطني والدولي.
ونقل البلاغ عن يوحا سيبيلا قوله “آمل أن يتم، من خلال هذا الإعلان المشترك، توفير فرص جديدة للشركات الفنلندية والسريلانكية للعمل سويا في قطاع الطاقة”.
وأكد أنه تم التطرق أيضا، خلال هذا اللقاء، إلى العديد من المجالات الأخرى، خاصة أن فنلندا تتوفر على الخبرة والتكنولوجيا التي من الممكن تقديمها إلى سريلانكا.
———————————————————————————–
ريكيافيك – تقوم أيسلندا بإنجاز مشروع جديد بإنشاء محطة للكهرباء في جنوب البلاد تعمل على تحويل ثاني أوكسيد الكربون إلى حجر، مما سيمكن من إحداث تحول في محاربة التغيرات المناخية.
ويطور المشروع، ويسمى كاربفيكس، طريقة لاستخلاص ثاني أوكسيد الكربون من الغلاف الجوي، وضخه في عمق التربة وتحويله إلى حجر.
وقال ايدا سيف أرادوتير، مدير المشروع، “إننا نقوم حاليا، ولأول مرة في العالم، باستخراج ثاني أوكسيد الكربون مباشرة من الغلاف الجوي من خلال آليات لتجميع الكربون. ثم نأخذ ثاني أوكسيد الكربون النقي ونضخه في التربة، وبالتالي نزيله نهائيا من الغلاف الجوي”.
———————————————————————————–
ويعد هذا المشروع ثمرة تعاون بين شركة “ريكيافيك إنيرجي” وشركة “كليمووركس” السويسرية، بمشاركة جامعة أيسلندا وجامعة كولومبيا في نيويورك والمركز الوطني للبحوث العلمية.
وسوف يتم تشغيل آليات التجميع لفترة تجريبية تستمر لمدة سنة، حيث ستمكن من إزالة 50 طنا من ثاني أوكسيد الكربون من الغلاف الجوي.
وقالت ساندرا أوسك، المهندسة لدى “ريكيافيك إنيرجي”، إنه “من الواضح جدا أنه إذا أردنا تحقيق أهداف تتعلق بالمناخ، فعلينا أن نتخذ إجراءات مثل استخراج ثاني أوكسيد الكربون مباشرة من الغلاف الجوي، مثلما نقوم به حاليا، وسيكون هذا، بلا شك، أحد الحلول” الجيدة.
———————————————————————————–
أوسلو – وصفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ظروف المنشآت النووية للمعهد النرويجي لتكنولوجيا الطاقة، بأنها “غير ملائمة”.
وذكرت وسائل إعلام أن المفاعل الواقع على بعد 25 كيلومترا شمال أوسلو، يعد أحد المفاعلين النوويين في النرويج، حيث يقع الآخر في منطقة هالدن على الحدود مع السويد.
وقال بيلونا نيلس بوهمر، الفيزيائي النووي ومدير إحدى المنظمات غير الحكومية البيئية، إن “حالة المفاعل تثير القلق”.
وأوضح أنه “من دواعي الانزعاج أن الوكالة النرويجية للحماية من الاشعاع والوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدتا عددا من المشاكل، وهناك لائحة تضم أكثر من 30 قضية خطيرة أو أكثر تحتاج إلى المعالجة”.
وذكر أن تقرير الوكالة يظهر أن معايير السلامة الدولية “منتهكة حاليا” في عدد من المجالات، مشيرا إلى أن عددا من الخبراء الدوليين انتقدوا أنظمة الإنذار والسلامة.
وذكرت الوكالة النرويجية للحماية من الاشعاع أنها تتابع التطورات عن كثب.
وأوضحت إدارة المعهد النرويجي لتكنولوجيا الطاقة أن التقرير الأخير لم يكن نتيجة لعملية تفتيش وإنما استعراض خبرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تم طلبها.
وقال نيلس مورتن هوسبى، المدير الإداري للمعهد النرويجي لتكنولوجيا الطاقة، إن “فريق الخبراء شدد خلال الجلسة الختامية ليوم الثلاثاء على أن هذا المفاعل في حالة تقنية جيدة وتم الحفاظ عليه جيدا”.
وكان قد تم خلال سنة 2016 احتواء تسرب إشعاعي من مفاعل هالدن في النرويج دون وقوع إصابات ولا أضرارا بيئية خارج مجمع المفاعل.
يذكر أنه بني هذا المفاعل في أواخر خمسينات القرن الماضي ويقع بالقرب من الحدود مع السويد.

اقرأ أيضا