أحداثالمغرب شريك رسمي للسنة الدولية للسياحة المستدامة 2017

أحداث

21 مارس

المغرب شريك رسمي للسنة الدولية للسياحة المستدامة 2017

الرباط –  ينخرط المغرب، الشريك الرسمي للسنة الدولية للسياحة المستدامة 2017، مع المنظمة العالمية للسياحة كراع رسمي لبرنامج الأنشطة المسطرة لتخليد هذه السنة، خاصة وأن المغرب يضع السياحة المستدامة والمسؤولة في قلب استراتيجيته السياحية “رؤية 2020”.

وحسب وثيقة لوزارة السياحة، تهدف السنة الدولية التي تندرج في سياق تنفيذ خطة التنمية المستدامة في أفق 2030 وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، إلى تحسيس أصحاب القرار في القطاع العام والخاص وكذا جميع شرائح المجتمع بأهمية النهوض بالسياحة كرافعة للتغيير الإيجابي.

وبمناسبة السنة الدولية للسياحة المستدامة للتنمية 2017، تلتزم وزارة السياحة بتعبئة مختلف الفاعلين في المجال من أجل تنزيل برنامج للتحسيس والقيام بمبادرات متعددة وأنشطة ملموسة تروم جعل السياحة المستدامة رافعة للتنمية على المستوى الوطني، وجعل المغرب وجهة مرجعية للسياحة المستدامة والمسؤولة.

ويقدم المغرب أيضا مقترح برنامج احتفالي على مستوى القارة الإفريقية في شكل قافلة تهدف إلى الترويج للميثاق الإفريقي للسياحة المستدامة والتعريف بالممارسات السليمة في مجال السياحة المستدامة بإفريقيا.

ويعتبر الميثاق الإفريقي للسياحة المستدامة، الذي جاء بمبادرة من المغرب والمنظمة العالمية للسياحة، وتم التوقيع عليه خلال مؤتمر (كوب 22)، إطارا مرجعيا لتنمية السياحة المستدامة بإفريقيا، يهدف إلى الانخراط في دينامية مستدامة تجمع بين النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية وتحافظ على البيئة وتحترم التنوع الثقافي لكل بلد.

وحسب نفس الوثيقة، يتضمن برنامج احتفال المغرب بالسنة الدولية للسياحة المستدامة للتنمية 2017 مواصلة الأنشطة التي سبق الانخراط فيها في إطار السياحة المستدامة، من خلال تعزيز الأنشطة التحسيسية عبر مجموع التراب الوطني لجعل “السياحة المستدامة مقاربة مندمجة ومسؤولية حقيقية لدى الجميع”.

وستمكن السنة الدولية للسياحة المستدامة للتنمية 2017 من تعزيز صورة الأنشطة التي تم إطلاقها والتي تهم تنظيم اليوم المغربي للسياحة المستدامة والمسؤولة لتعبئة الفاعلين وإطلاق حملة تحسيسية واسعة النطاق.

ويهدف اليوم المغربي للسياحة المستدامة والمسؤولة، في دورته الثانية، إلى تحسيس وتعبئة الفاعلين في القطاع حول تنمية وإنعاش السياحة المستدامة والمسؤولة، وتثمين مساهمة القطاع السياحي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، والتعريف بالمشاريع الناحجة والمبادرات الوطنية الخلاقة، وتبادل وتقاسم الممارسات السليمة بين الشركاء الجهويين والدوليين.

وتهم أنشطة الوزارة أيضا تنظيم النسخة السابعة من جوائز المغرب للسياحة المستدامة التي تم إطلاقها سنة 2008 والتي تقوم كل سنة بمكافأة 15 فائزا من حاملي مشاريع مستدامة في مجال السياحة، وقد تم هذه السنة ترشيح 13 مشروعا فازت من بينها 04 مشاريع بالجائزة الخاصة ب”السياحة والمناخ” خلال مؤتمر الأطراف (كوب 22) بمراكش.

ولتوسيع نظاق الحملة التحسيسية حول السياحة المستدامة، تم أيضا إطلاق عملية “تواصل اجتماعي”، حيث اختارت الوزارة ثنائيا مغربيا لتعبئة مواقع التواصل الاجتماعي حول تحديات السياحة المستدامة على المستوى الوطني وضمان تسجيل أكبر عدد ممكن من التوقيعات على الميثاق المغربي للسياحة المستدامة، الذي مكن بعد عشر سنوات من التوقيع على نسخته الأولى سنة 2006، من انخراط السياحة المستدامة في مقاربة مندمجة.

اقرأ أيضا