مقال مميزالمغرب مستضيف (كوب22) يراهن على محطات الطاقات المتجددة من اجل تقليص وارداته من الوقود الاحفوري…

مقال مميز

06 نوفمبر

المغرب مستضيف (كوب22) يراهن على محطات الطاقات المتجددة من اجل تقليص وارداته من الوقود الاحفوري (لوموند)

باريس – قالت صحيفة (لوموند) في عددها اليوم الاحد ،ان المغرب مستضيف مؤتمر الامم المتحدة حول التغيرات المناخية ، يراهن على محطات الطاقات المتجددة من اجل تقليص وارداته من الوقود الاحفوري.

وتطرقت الصحيفة في مقال تحت عنوان “في مملكة الشمس والرياح” بشكل خاص الى مشروع ،(نور) الذي دشنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في فبراير الماضي ، والذي يعد اليوم احد المحطات الكبرى في العالم لتوليد الطاقة الشمسية .

واضافت الصحيفة “انها مجرد بداية، ذلك ان برامج نور سيشهد تطورا ضمن اربعة محاور اخرى بالمملكة ، ويتعلق الامر بميدلت وطاطا، والعيون وبوجدور بهدف بلوغ قدرة طاقية شمسية تصل الى 2000 ميغاوات سن2020 “.

وذكرت الصحيفة بأن طموح الاجندة التي تم تحديدها سنة 2009 من قبل المملكة من اجل بلوغ 42 في المائة من الطاقات المتجددة، تم الرفع من سقفه الى 52 في المائة في افق سنة 2030 من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال مؤتمر (كوب 21).

وخلصت الصحيفة الى انه بالنسبة للمملكة ،الرهان حاسم، ذلك ان المغرب الذي ليست له موارد طاقية احفورية، يغطي 95 في المائة من حاجياته الطاقية عبر الاستيراد، مشيرة الى المغرب يرغب اذن في تقليص تبعيته الطاقية ، والتخفيف من فاتورتها بالرهان على الموارد الطبيعية التي تزخر بها البلاد.

اقرأ أيضا