أخبارالنجاعة الطاقية خيار استراتيجي لا محيد عنه لتحقيق التنمية المستدامة المنشودة

أخبار

09 مارس

النجاعة الطاقية خيار استراتيجي لا محيد عنه لتحقيق التنمية المستدامة المنشودة

  • الدار البيضاء- أكد المدير العام للوكالة الوطنية لتنمية الطاقات المتجددة و النجاعة الطاقية السيد سعيد ملين ،اليوم الخميس في الدار البيضاء، أن اعتماد النجاعة الطاقية أضحى بالنسبة للمغرب خيارا استراتيجيا لا محيد عنه لتحقيق التنمية المستدامة المنشودة.وشدد السيد ملين، في كلمة له خلال افتتاح الدورة الثانية لمنتدى النجاعة الطاقية ،المنظم من قبل ائتلاف لمؤسسات وهيئات خاصة ، أن تفعيل النجاعة الطاقية كآلية متميزة في مجال الحكامة الجيدة على الصعيد الاقتصادي من شأنه التقليص من الفاتورة الطاقية التي تشكل حجر عثرة أمام تحقيق نسبة نمو جيدة في المغرب .وأوضح أن عائدات التقليص من الفاتورة النقدية يمكن أن توفر ما يقارب 500 الى 600 مليون درهم ، منوها في الصدد بانخراط القطاع الخاص سواء في المجال الصناعي أو التجاري أو البنكي ،مدعوما بالاتحاد العام لمقاولات المغرب و بتوجيهات الوكالة الوطنية لتنمية الطاقات المتجددة و النجاعة الطاقية ، في هذا المجهود .

    وذكر بأن تبعية المغرب في المجال الطاقي تفوق نسبة 95 في المائة، مبرزا أنه لسد هذا العجز ، أطلق المغرب برنامجا للطاقة الشمسية الذي يطمح إلى بلوغ 2000 ميغاواط في أفق 2020.

    كما شدد على ضرورة إيلاء أهمية بالغة للسلوكيات المتعلقة باستهلاك الطاقة واستخدام التكنولوجيات الحديثة الرامية إلى تقليص الاستهلاك الطاقي سواء على مستوى وسائل النقل والسكن والصناعات أو الإنارة العمومية.

    وبعد تذكيره بأن ملف النجاعة الطاقية استأثر بالاهتمام خلال النقاشات المارطونية التي شهدها مؤتمر ( كوب 22 ) ، أعرب السيد ملين عن قناعته بكون النجاعة الطاقية ليست ترفا بل هي ضرورية لمحاربة آثار التغيرات المناخية التي أضحت واقعا معاشا.

    وتعد النجاعة الطاقة، باعتبارها أحد التوجهات الرئيسية ضمن الاستراتيجية الطاقية الجديدة للمغرب، حجر الزاوية في النموذج التنموي الذي تعمل المملكة على إرسائه، وسبيلا للحد من الارتهان الطاقي للخارج.

    ويستمد هذا التوجه الذي ينسجم والجهود العالمية الرامية إلى التقليص من انبعاثات الغاز المسببة للاحتباس الحراري وتوظيف الطاقات النظيفة والمستدامة، أهميته من حجم التحديات الطاقية التي يواجهها المغرب الذي لا يتوفر على موارد طاقية تقليدية كافية ويقوم باستيراد ما يفوق 95 بالمائة من احتياجاته، كما يواجه في ظل الدينامية التنموية التي يشهدها، طلبا متزايدا في هذا المجال (حوالي 7 بالمائة سنويا).

    و سينكب المشاركون في اشغال النسخة الثانية من هذا المنتدى على مناقشة مجموعة من المواضيع المرتبطة ب”واقع تفعيل النجاعة الطاقية في العالم ،”و التغيرات المناخية، و النجاعة الطاقية” ، و “النجاعة الطاقية التزام ملموس و ربح متزايد “.

    و يشارك في اشغال المنتدى خبراء دوليون في مجال الطاقة و المناخ و ممثلو عدد من المؤسسات الصناعية و البنكية، التي ستقدم النتائج المحققة من خلال اعتماد النجاعة الطاقية .

اقرأ أيضا