مقال مميزالنرويج تعتزم إطلاق عبارة هيدروجينية تستوعب 400 راكب خلال سنة 2021

مقال مميز

06 فبراير

النرويج تعتزم إطلاق عبارة هيدروجينية تستوعب 400 راكب خلال سنة 2021

أوسلو – تعتزم الحكومة النرويجية إطلاق عبارة هيدروجينية تستوعب 400 راكب، خلال سنة 2021، على الخط الرابط بين موانئ هيلميلاند، وسكيبافيك ونسفيك.

وتم اختيار ثلاثة مرشحين من مشغلي العبارات الأساسيين في النرويج، وهم “بوريال”، و”نورليد” و”فيورد1″.

وحدد شهر غشت المقبل كآخر أجل لهذه الشركات الثلاث لتقديم نسخة مفصلة عن ملفاتها.

وقد أعلنت شركة “بوريال” اهتمامها بالمشروع بالتنسيق مع “وارتسيلا” التي اقترحت أول تصميم للعبارات الهيدروجينة.

واختارت شركة “بوريال” تعيين إيفان فوسن، أحد المهتمين بتصميم العبارات الكهربائية، مديرا للمشروع.

وينبغي على المرشحين، الذين يجب يتوفروا على مواصفات شاملة من حيث ضمانات السلامة، بناء السفينة والتطرق إلى تفاصيل عملياتها من حيث استعمال الهيدروجين والنقل والتخزين.

=====================

كوبنهاغن / أعلنت شركة “فيستاس” الدنماركية العملاقة لتوربينات طاقة الرياح، أمس الاثنين، عن الاستحواذ على شركة “يوتوبوس إنسيغهتس” الرائدة في التحليل الطاقي والحلول الرقمية، بنحو 600 مليون دولار.

ويمنح هذا الاستحواذ الشركة فرصة كبيرة للاستفادة من كمية هائلة من البيانات المتاحة.

وقال جاكوب بيدرسين، المحلل في بنك “سيدبانك”، إن “فيستاس تتوفر على كمية كبيرة جدا من البيانات حول ظروف الرياح وكيفية عمل توربينات الرياح”.

واعتبر أنه ينبغي أن “يتم استغلال البيانات بأفضل طريقة ممكنة، والشركة المستحوذة تتوفر على منصة برمجيات تسمح باستخدامها بشكل جيد”.

وأبرز أنه يمكن لشركة “فيستاس”، من خلال الاستخدام الأفضل للبيانات، أن تقوم بتحسين صيانتها لتوربينات طاقة الرياح، وتطوير دمج أشكال مختلفة من الطاقة.

وأكد بيدرسون أن “الاستحواذ يدل على أن فيستاس قد تتخذ خطوة كبيرة في المستقبل حينما يتعلق الأمر بإرضاء الزبناء خلال السنوات المقبلة، عبر الحديث عن دمج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والبطاريات. إنها تساعد فيستاس على البقاء في صدارة المنافسة”.

وأشارت “فيستاس” إلى أن هذا الاستحواذ سوف يمنحها خيارات رقمية جديدة لمواصلة تطوير خدمات الشركة.

وقال أندرس رونيفاد، الرئيس المدير العام لشركة “فيستاس”، إن “الاستحواذ على أوتوبوس إنسيغهتس يعزز القدرات الأساسية الموجودة لدى فيستاس في تحليل البيانات وبرامج الطاقة المتكاملة”.

وأضاف “لدينا القدرة حاليا على تحسين توقعاتنا، وتحسين الإنتاج والتنسيق بين محطات توليد الكهرباء، فضلا عن دعم زيادة مدخلات الطاقة المتجددة في نظام الطاقة”.

====================

بلغت مزرعة “ريس بنك” لطاقة الرياح البحرية، التي تبلغ طاقها 573 ميغاواط وطورتها شركة “أورستيد” الدنماركية للطاقة، طاقتها الكاملة في جميع توربينات الرياح البالغ عددها 91 توربينا.

وقد شيدت المزرعة من قبل الفاعل الاقتصادي سنتريكا في سنة 2004 قبل أن تباع، في دجنبر 2013، إلى “دونغ إنيرجي” (أورستيد حاليا) مقابل 50 مليون جنيه استرليني.

وتضم المزرعة، التي تقع في شمال ساحل نورفولك، وبقدرة 573 ميغاواط، 91 من التوربينات وتولد ما يكفي من الكهرباء الضرورية لأكثر من 500 ألف أسرة بريطانية.

وزودت توربينات طاقة الرياح لهذا المشروع من قبل شركة “سيمنس”، التي أعلن عنها كمورد في يوليوز سنة 2015.

وأكدت شركة “أورستيد”، خلال الأسبوع الماضي، أن جميع اختبارات التوربينات قد اكتملت وأن المشروع قد وصل إلى الطاقة الإنتاجية الكاملة.

====================

أوسلو / قدمت منظمتان تهتمان بحماية البيئة، أمس الاثنين، طعنا قضائيا بعد رفض محكمة في أوسلو دعوى قضائية تقول إن تنقيب النرويج عن النفط والغاز في القطب الشمالي ينتهك حق المواطنين في بيئة نظيفة.

وتطعن منظمتا “غرينبيس نورديك” و”نيتشر آند يوث” في حكم صدر حلال الشهر الماضي، عن محكمة أوسلو الذي يؤكد أن النرويج لا يمكن أن تكون مسؤولة عن انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري نتيجة استخدام النفط والغاز الذي تصدره إلى الخارج.

وقالت المحكمة إن التراخيص الصادرة في 2015، التي منحت لشركات “ستات أويل” و”شيفرون” و”لوك أويل” و”كونوكو فيليبس” حق التنقيب قبالة سواحل النرويج، مقبولة بموجب قوانين مكافحة التلوث في البلاد.

وقال ترولس جولوسين، مدير فرع “غرينبيس نورديك”، “يوجد بالفعل ما يكفي من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي للإضرار بمستقبلنا على نحو خطير”.

وأضاف “بفتح النرويج المجال للتنقيب عن النفط في هذه المناطق، فإنها عمليا تتخلص من انبعاثاتها خارج حدودها وتفاقم من تغير المناخ الذي يؤذي كل الناس في كل مكان”.

وقدمت المنظمتان طعنهما أمام المحكمة العليا، أملا في تجاوز محكمة الاستئناف، مؤكدتين أنه إذا رفضت المحكمة العليا النظر في القضية فستحال إلى محكمة الاستئناف.

وقالت “غرينبيس نورديك” و”نيتشر آند يوث” إن إجراءات النرويج تشكل انتهاكا لالتزامها بتقليص انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بناء على اتفاقية باريس لسنة 2015، وكذا الحقوق المكفولة دستوريا في بيئة صحية وسليمة.

وكانت محكمة أوسلو قد أوضحت أن خطر الضرر البيئي من قرار الحكومة محدود وإجراءات المعالجة كافية، كما ألزمت المحكمة المنظمتين البيئيتين بدفع 580 ألف كرونة (72 ألف دولار).

وكانت الحكومة قد أعلنت خلال السنة الماضية عن الترخيص ل13 شركة للتنقيب عن النفط في القطب الشمالي، وهي الأولى منذ سنة 1994، وذلك من أجل تعزيز النشاط الاقتصادي بالبلاد.

=====================

ريغا / قال ماروس سيفكوفيتش، نائب رئيس المفوضية الأوروبية المكلفة باتحاد الطاقة، خلال اجتماع عقد نهاية الأسبوع مع البرلمانيين اللاتفيين، أن لاتفيا تعتبر نموذجا ناجحا للتعاون بين المؤسسات الأوروبية والدول الأعضاء في قطاع الطاقة.

وذكر سيفكوفيتش أن لاتفيا حققت تقدما كبيرا في مجال الربط الكهربائي، مشيرا إلى أنها رفعت، في غضون سنتين، من إمدادات الطاقة التي يوفرها الربط الكهربائي من 4 في المائة إلى 24 في المائة.

وأوضح أحد أهداف الاتحاد الأوروبي للطاقة هو ضمان الطاقة الآمنة والمستدامة بأسعار معقولة لأوروبا وسكانها.

===================

هلسنكي / أعلنت مجموعة “وارتسيلا” الفنلندية للهندسة، أمس الاثنين، أنه تم اختيارها لتوفير معدات سريعة ومرنة وعالية الكفاءة تحتاجها شركة “أ جي إل” الاسترالية للطاقة لتزويد إحدى محطاتها الجديدة.

وقالت المجموعة، في بلاغ لها، إن “جنوب استراليا، حيث تقع المحطة الجديدة، يعتبر سوقا هاما لاستخدام الطاقة المتجددة”.

وتتكون محطة توليد الطاقة الذكية الجديدة، بسعة 211 ميغاواط، من 12 محركا للوقود المزدوج لوارتسيلا، حيث توفر قدرات للاستجابة بسرعة للتقلبات الكامنة في مجال الطاقة المتجددة.

وأضافت الشركة أن المحطة الجديدة ستكون قادرة على الوصول إلى الإنتاج الكامل في مدة قصيرة، مبرزة أن “أ جي إل” من الشركات الرائدة في مجال الطاقة وتتوفر على محفظة واسعة من مصادر الطاقة المتجددة، من ضمنها طاقة الرياح ومزارع الطاقة الشمسية في البلاد.

وتعمل محركات وارتسيلا بشكل رئيسي على الغاز الطبيعي، ولكن يمكن استبدالها بالوقود السائل إذا لزم الأمر.

وقال خافيير كافادا، رئيس وارتسيلا لحلول الطاقة، إن “مرونة تكنولوجيا وارتسيلا عامل أساسي لتمكين المرافق من إدارة كميات كبيرة من طاقة الرياح والطاقة الشمسية وإدخالها في نظام التزويد بالكهرباء”.

واعتبر أن المعدات المقدمة من قبل المجموعة “تضمن موثوقية الإمدادات من خلال التشغيل والقدرة على الاستجابة السريعة، من حيث النجاعة في استهلاك الوقود واحترام البيئة”.

اقرأ أيضا