مقال مميزالوكالة الوطنية للأرصاد الجوية بالسويد تشير إلى أن البلاد عرفت خلال سنة 2017 تسجيل درجة حرارة…

مقال مميز

30 ديسمبر

الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية بالسويد تشير إلى أن البلاد عرفت خلال سنة 2017 تسجيل درجة حرارة مرتفعة على الرغم من أن موسم الصيف لم يكن جيدا

ستوكهولم / ذكرت الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية بالسويد أن البلاد عرفت خلال سنة 2017 تسجيل درجة حرارة مرتفعة، على الرغم من أن موسم الصيف لم يكن جيدا.
ولاحظت الوكالة أنه تم تسجيل رقم قياسي في سرعة الرياح يوم 18 يناير الماضي في ستيكنيوك حيث بلغت 172 كيلومترا في الساعة.
وكان متوسط درجة الحرارة في جميع أنحاء البلاد، خلال السنة الجارية، أعلى أيضا من المعتاد، لكن شهدت بعض المناطق تسجيل درجة حرارة أعلى من غيرها.
وشهدت أوسكارشامن درجة حرارة بنحو 30.1 درجة يوم 28 ماي الماضي، وهو أمر غير عادي حيث ترجع أعلى درجة حرارة خلال نفس الشهر إلى سنتي 1993 و1922.
وسجل ضغط الهواء في السويد، خلال شتنبر الماضي، رقما قياسيا جديدا خاصة في ليكسيل وأوسيلا في جنوب شرق لابلاند.
**************************************************************
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا :
كوبنهاغن – أعلنت شركة “فيستاس” الدنماركية لصناعة توربينات طاقة الرياح، أمس الجمعة، أنها تلقت طلبا أمريكيا للتزويد بمكونات توربينات بنحو 20 ميغاواط مع منصة بنحو 2 ميغاواط مؤهلة للحصول على 80 في المائة من قيمة مقاومة المعامل الحراري الإيجابي، وفقا لمقتضيات القانون الأمريكي.
وتمكن هذه المكونات من تحقيق مشاريع طاقة الرياح المستقبلية، حيث جعلت مقتضيات القانون الأمريكي، المصادق عليه سنة 2015، صناعة الرياح كأول قطاع صناعي يقبل الإصلاح الضريبي الدائم.
وقد مكنت هذه الصناعة من جلب نحو 50 مليارا من الاستثمار في الولايات المتحدة، ضمنها توسيع عدد من المصانع، وكذا استثمار مئات الملايين من الدولارات في الابتكار التكنولوجي وخلق عشرات الآلاف من مناصب الشغل في قطاع طاقة الرياح.
وخلقت صناعة طاقة الرياح، خلال سنة 2016، مناصب شغل عديدة، حيث يتم حاليا تشغيل أكثر من 102 ألف شخص في هذا المجال.
***************************************************************
هلسنكي / استخدمت العاصمة الفنلندية هلسنكي المزيد من الفحم في سنة 2016 مقارنة مع سنة 2015، مما أدى إلى زيادة بنسبة 1 في المائة في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
وتظهر الإحصاءات الصادرة عن هيئة الخدمات البيئية في منطقة هلسنكي أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وما يعادلها كانت أعلى في سنة 2016 مقارنة بما كان عليه الأمر في سنة 2015.
وكانت مدينة هلسنكي قد وعدت في الخريف الماضي بتحقيق أداء أفضل من باقي مناطق فنلندا، وأن لا تستعمل الكربون بحلول سنة 2035.
ويرجع سبب هذا الارتفاع أساسا إلى عاملين يتعلقان بزيادة الاعتماد على الفحم لتدفئة المناطق، وتسجيل ارتفاع في انبعاثات حركة السير.
وقال مدير هيئة الخدمات البيئية في منطقة هلسنكي، رايمو إنكينن، إن التدفئة الحضرية تعتبر مصدر انشغال كبير في المستقبل، وهي تمثل نحو 44 في المائة من انبعاثات منطقة العاصمة، في حين تمثل انبعاثات النقل 28 في المائة.
ويتم قياس حجم وعدد محطات توليد الطاقة في هلسنكي وفقا لما هو مطلوب لتوفير التدفئة لسكان العاصمة خلال الطقس البارد.
وتعتمد أغلب مصانع المدينة على الفحم أو الغاز الطبيعي، وقد تغيرت الأوضاع في سنة 2016 بعدما انتهت فترة العقد الذي كان يربط المدينة بشركة هيلين للطاقة التي كانت تزودها بالغاز الطبيعي بثمن مناسب.
وكان وزير البيئة كيمو تيليكينين، قد أكد خلال فبراير الماضي، أن فنلندا حددت هدف تسجيل انعدام في انبعاثات ثاني أوكسيد الكاربون بحلول سنة 2045، مما يعتبر تقدما مقارنة مع أهداف اتفاق باريس بشأن المناخ.
وقال الوزير الفنلندي إنه “سيكون أمامنا ربع قرن لتحقيق هدفنا بعد بدء تنفيذ إجراءات خاصة باتفاق باريس سنة 2020″، مشيرا إلى أن بلدان الشمال الأوروبي “يجب أن تكون رائدة عالميا” في مجال السياسة المناخية.
وكانت الحكومة الفنلندية قد أعلنت في نهاية سنة 2016 أنها تعتزم إغلاق جميع محطات إنتاج الكهرباء التي تعمل بالفحم بحلول سنة 2030، من أجل تحقيق أهداف الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
وبحسب الأرقام الرسمية، فقد شكل الفحم نحو سبعة في المائة من إجمالي الإنتاج الوطني لفنلندا من الكهرباء في سنة 2015، مقابل 45 في المائة من الطاقات المتجددة و34 في المائة من الطاقة النووية.
***************************************************************
أوسلو / دعا عدد من النواب النرويجيين رئيسة الوزراء، إيرنا سولبيرغ، إلى التطرق إلى قضايا المناخ خلال لقائها المرتقب يوم 10 يناير المقبل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وذكرت وسائل إعلام أن أعضاء في البرلمان النرويجي يحثون إيرنا سولبيرغ على أن تتباحث مع دونالد ترامب حول قضايا البيئة والمناخ وتضمينها في جدول أعمال زيارتها للولايات المتحدة.
وأكدت كاري كاسكي، النائبة عن حزب اليسار الاشتراكي، على ضرورة أن تعبر سولبيرغ عن خيبة أملها لانسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس بشأن المناخ.
وأبرزت أهمية تحذير رئيسة الوزراء النرويجية الرئيس الأمريكي من تبعات اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، وتصعيد النزاع مع كوريا الشمالية وكذا الصراع مع روسيا.
وكان بلاغ لمكتب رئيسة الوزراء قد أكد أن إيرنا سولبيرغ ستعقد لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض يتناول عدة قضايا من بينها المناخ والسياسة التجارية.
وأضاف أن اللقاء سيتطرق إلى مواضيع تهم “السياسة الأمنية والتعاون في إطار حلف شمال الأطلسي، وكذا بعض القضايا الدولية مثل عمليات السلام والمناخ والسياسة التجارية”.
ونقل المصدر ذاته عن إيرنا سولبيرغ تأكيدها أن هذا اللقاء يعد فرصة سانحة من أجل تعزيز “رؤيتنا للتجارة العالمية المفتوحة وأهمية العمل معا على الصعيد الدولي للتصدي للتحديات المناخية”.
وكانت الولايات المتحدة قد انسحب من اتفاق باريس بشأن المناخ الذي دخل حيز التنفيذ بعد مصادقة 55 دولة على الأقل التي تعبر مسؤولة عن أكثر من 55 في المائة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
ويهدف الاتفاق، الموقع في دجنبر 2015، إلى مكافحة تغير المناخ من خلال الحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

اقرأ أيضا