أخباراليوم العالمي للبيئة .. منصة عالمية للتوعية بالمخاطر التي تهدد كوكب الارض

أخبار

04 يونيو

اليوم العالمي للبيئة .. منصة عالمية للتوعية بالمخاطر التي تهدد كوكب الارض

إعداد: فاطمة الزهراء الراجي

الرباط – يمثل اليوم العالمي للبيئة، الذي يصادف الرابع من يونيو من كل سنة، منصة عالمية للتوعية بالمخاطر التي تهدد كوكب الأرض، ومناسبة لإذكاء الوعي بضرورة حماية الموارد الطبيعية والنظم البيئية، انطلاقا من فهم وإدراك عميق لطبيعة التحديات التي تواجهها.

وفي ظل تنامي المخاطر التي تهدد البيئة، مع ارتفاع درجة حرارة الارض واستنزاف الموارد الطبيعية، باتت الضرورة ملحة اكثر من اي وقت مضى لتوحيد الجهود الدولية لحماية الكوكب.

وفي رسالة بمناسبة هذا اليوم، الذي يخلد هذه السنة تحت شعار “انا مع الطبيعة”، قالت المديرة العامة لمنظمة اليونيسكو ايرينا بوكوفا، “لقد بتنا ندرك الآن أنه كلما اشتدت أواصر الصلة بين بني البشر والطبيعة المحيطة بهم، زاد احتمال تقديرهم لأهمية الطبيعة وما تحتويه من تنوع بيولوجي وتراث وموارد مائية، لتحقيق رفاههم الشخصي ولمستقبل كوكب الارض”.

واعتبرت بوكوفا أن “هذه هي الروح التي تسترشد بها اليونيسكو في جميع أنشطتها، والتي تتجلى في شبكة عالمية فريدة من نوعها حددت المنظمة مواقعها وأنشأتها من أجل تقريب البشر من الطبيعة، فرسمت خريطة جديدة للعالم، خريطة الوحدة والسلام، التي تتجاوز الحدود القائمة بين النساء والرجال والبيئة المحيطة بهم”.

وتابعت بالقول إن “محميات اليونيسكو للمحيط الحيوي والحدائق الجيولوجية العالمية ومواقع التراث العالمي، التي كثيرا ما تغطي موارد مائية سطحية أو جوفية ذات أهمية استراتيجية، تضم أكثر من ألفي موقع استثنائي منتشرة في جميع أنحاء العالم”.

ويعمل في جميع هذه المحميات والحدائق والمواقع، حسب المسؤولة الأممية، سكان محليون وهي مفتوحة للجمهور “لأننا بتنا نعلم الآن أن انتفاع الإنسان بها هو أضمن سبيل للارتقاء بالتنمية المستدامة والشاملة للجميع، القائمة على احترام حدود كوكبنا”.

وأشارت إلى أن “الحدائق الجيولوجية تمثل كتب تاريخ في الهواء الطلق تسافر بنا إلى عهود سالفة تبلغ ملايين السنين. أما محميات المحيط الحيوي فهي أماكن تتصدى فيها المجتمعات المحلية للتحديات الإنمائية من خلال شق طرق اجتماعية واقتصادية جديدة لتقودها نحو الاستدامة”، مضيفة أنها تنتهج مقاربات للتنمية المحلية المستدامة تدمج بين الحفظ والتثقيف والابتكار، منها السياحة المراعية للبيئة والزراعة العضوية على سبيل المثال.

وناشدت بوكوفا جميع البلدان، في يوم البيئة العالمي، استغلال المواقع التي حددتها اليونيسكو أتم استغلال، مضيفة أن “الأهم من ذلك، أناشد النساء والرجال في جميع بقاع الأرض التواصل مع الطبيعة المحيطة بهم، التي تضفي على حياتنا الجمال والمعنى والوئام”.

وبدأ الاحتفال بيوم البيئة العالمي سنة 1974، كمناسبة عالمية للتوعية العامة التي يحتفل بها على نطاق واسع في أكثر من 100 دولة.

ويحتفى بهذا اليوم باختيار موضوع يلفت الاهتمام إلى التحديات البيئية الملحة بصفة خاصة، كما تتم استضافته من قبل بلد مضيف، وهو كندا هذه السنة، حيث ستجري الاحتفالات الرسمية.

ويساعد التركيز على البلد المضيف على تسليط الضوء على التحديات البيئية التي يواجهها، كما يدعم الجهود الرامية إلى التصدي لها.

اقرأ أيضا