أخبارانطلاق أشغال ورشة عمل بشرم الشيخ المصرية حول الخطط الوطنية للتكيف مع تأثيرات التغيرات المناخية

أخبار

05 أبريل

انطلاق أشغال ورشة عمل بشرم الشيخ المصرية حول الخطط الوطنية للتكيف مع تأثيرات التغيرات المناخية

القاهرة – انطلقت أمس الأربعاء بشرم الشيخ المصرية، أشغال ورشة عمل حول الخطط الوطنية للتكيف مع تأثيرات التغيرات المناخية.
ونقلت وسائل إعلام محلية، اليوم، عن وزير البيئة المصري، خالد فهمي، قوله، في تصريحات صحفية، إن الورشة تشكل حدثا سنويا مهما لبحث مشاكل التكيف مع التغيرات المناخية، وفرصة لتعزيز تبادل الخبرات والشراكات بين الجهات المعنية.
وأشار إلى أن الهدف من الورشة، التي تنظمها، على مدى ثلاثة أيام، سكرتارية اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، هو تدارس كيفية تطوير خطط التكيف الوطنية ورفع وعي متخذي القرار بأفضل الممارسات التي تدعم إجراءات التكيف في مختلف النظم والقطاعات، والتعامل مع المخاطر المرتبطة بتغير المناخ.
كما تروم هذه الورشة، بحسب الوزير، تسليط الضوء على أحدث الإرشادات المتعلقة بالجوانب الفنية والمالية للنهوض بصياغة وتنفيذ برامج العمل الوطنية، وكذا مناقشة الخبرات الوطنية لكل دولة وأفضل الممارسات والدروس المستفادة، فضلا عن توفير منصة تفاعلية للدول مع صندوق المناخ الأخضر.
/////////////////////////////////
فيما يلي الأخبار البيئية من العالم العربية:
الدوحة/ أفاد مجلس قطر للمباني الخضراء، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بأن شهر غشت المقبل هو آخر أجل لاستلام ملخصات الراغبين في المشاركة في مؤتمر قطر السنوي الرابع للمباني الخضراء 2018، الذي ستجري أشغاله يومي 28 – 29 أكتوبر المقبل.
وأوضح المجلس، في بيان بهذا الخصوص، أن المواضيع المقترحة للبحث والنقاش خلال المؤتمر تشمل “الإدارة المستدامة للفنادق”، و”المدن المستدامة.. نماذج عملية من المدن ذات المناخ الحار”، و”الاستدامة في الاقتصاد المعرفي”، و”قصص نجاح للشركات المستدامة”، و”التحفيز كأداة للتغيير الإيجابي للسلوك”.
ومن المنتظر، بحسب البيان، أن يركز المؤتمر، الذي يعتبر أحد أهم المواعيد الرئيسية في أسبوع قطر السنوي للاستدامة، المحتفى به ما بين 27 أكتوبر وثالث نونبر 2018، على تحديات الاستدامة البيئية التي سيكون على كل بلد مواجهتها لتوفير شروط حياة أفضل، وذلك بتبني الممارسات الصديقة للبيئة في كافة المجالات، واعتماد حلول مبتكرة لبناء ثقافة واقتصاد يمتثل للاشتراطات البيئية بما يحفظ الموارد الطبيعية ويرشد أساليب توظيفها والاستفادة منها في قطر والمنطقة.
/////////////////////////////////
عمان/ أطلق وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني صالح الخرابشة، أمس الأربعاء، الخطة الوطنية الثانية لترشيد الطاقة بهدف خفض استهلاك ما يعادل 2000 جيغاواط من الكهرباء للأعوام 2018- 2020 بكلفة إجمالية تبلغ حوالي 700 مليون دينار (الدينار يعادل نحو 1,41 دولار).
وأكد الخرابشة في تصريح صحفي بالمناسبة على أهمية الخطة في المساهمة في مواجهة تحديات قطاع الطاقة وأبرزها قيمة الفاتورة النفطية التي شكلت في بعض السنوات ما بين 18 و20 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي “وهو أعلى بخمس مرات من مثيلاته العالمية”.
وأشار إلى أن الهدف من الخطة هو تخفيض انبعاث الغازات الدفيئة بما يعادل 962 كيلو – طن من انبعاث غاز ثاني أوكسيد الكربون سنويا، “الأمر الذي يسهم في تحقيق المؤشرات المستهدفة للالتزامات المترتبة على المملكة تجاه ظاهرة التغير المناخي والاتفاقات الدولية في هذا الخصوص”.
وأضاف أن الخطة تأتي في إطار مساعي الوزارة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لقطاع الطاقة في تحسين كفاءة الطاقة وتخفيض استهلاك الطاقة في جميع القطاعات بنسبة 20 في المائة حتى عام 2020.
////////////////////////////////
الرياض/ كثفت وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية مراقبتها للبيئة البحرية للمملكة من خلال متابعة مخالفي نظام صيد واستثمار الثروة المائية الحية.
وأكدت الوزارة في بيان أمس الأربعاء، على ضرورة المحافظة على بيئة الشعاب المرجانية التي تساعد في حفظ التوازن البيئي للكائنات البحرية وتوفر مأوى جيدا للأسماك بما يسهم بشكل مباشر في تنمية مخزون الثروة السمكية.
ونقل البيان عن المدير العام للإدارة العامة للثروة السمكية بالوزارة علي الشيخي قوله إن الوزارة ستقوم بأعمال المراقبة البحرية من خلال 33 قاربا مجهزا بأحدث التقنية الحديثة في مجال المراقبة، ومزودا بكاميرات لتوثيق المخالفات على سواحل المملكة في البحر الأحمر والخليج العربي.
ودعا الشيخي الصيادين والمتنزهين إلى عدم رمي المراسي على الشعاب المرجانية لحساسيتها وصعوبة تعويضها، مؤكدا أن قوارب المراقبة البحرية ستعمل على رصد المخالفين وإيقاع العقوبات المنصوصو عليها في القانون والتي قد تصل إلى 10 آلاف ريال (الدولار يعادل 3.75 ريال سعودي).
/////////////////////////////////
الكويت/ نجح فريق الغوص الكويتي من إزالة ورفع 100 ركيزة حديدية بحرية من ساحل مدينة الفنطاس، وذلك بهدف حماية البيئة البحرية وتأمين الممر الملاحي هناك.
وقال رئيس الفريق وليد الفاضل، في تصريح صحفي أمس الأربعاء، إن هذا المشروع يعد من أكبر المشاريع البيئية التي نفذها الفريق منذ تأسيسه عام 1986، وذلك نظرا إلى حجم المخلفات الحديدية على ساحل مدينة الفنطاس ولصعوبة إزالتها، إذ أن الفريق قام على فترات زمنية وعلى مدى عامين بإزالة ورفع كافة الركائز الحديدية التي كانت تسبب خطرا ملاحيا على رواد البحر، إضافة إلى مساهمتها في تلويث البيئة البحرية وتشويه جمالية الموقع.
وأضاف أن الفريق أزال أكثر من 100 ركيزة حديدية، إضافة إلى أكثر من 400 متر من الأسطوانات والعوارض الحديدية، إذ يقدر وزنها ب 250 طنا، وذلك بالتعاون مع الإدارة العامة لخفر السواحل و لجنة إزالة التعديات التابعة لمجلس الوزراء وبلدية الكويت ومركز الإنقاذ البحري بالإدارة العامة للإطفاء.
وأشار الفاضل إلى أن فريق الغوص واجه مصاعب كبيرة في إنجاز هذا المشروع، من أبرزها التيارات المائية الشديدة وخطورة أطراف القطع الحديدية ووزنها الثقيل.
/////////////////////////////////
بيروت/ افتتح أول أمس الثلاثاء ببيروت، برنامج تركيب جدران خضراء صديقة للبيئة مصنوعة من مواد بلاستيكية قابلة لإعادة التدوير.
وأوضحت وسائل إعلام محلية، أن العمل بدأ من حائط كنيسة “مار متر” ومدرسة الثلاثة أقمار بالعاصمة اللبنانية برعاية مؤسسة “منى بسترس” وبالتعاون مع شركة “سيدار أوفيرونمو”.
وأوضح المنظمون أن المشروع يتضمن في مرحلته الأولى تركيب أربع صفائح ألواح بيئية، بمساحة 40 مترا مربعا لزيادة المساحات الخضراء، للبرهنة على أن استعمال 190 ألف كيس من بلاستيك يمكن صنع جدران للزراعة صديقة للبيئة في مدينة كثر فيها الإسمنت.
وأضافوا أن الهدف من المشروع في المقام الأول، بيئي لأن البيئة هي الحياة والمستقبل، ولأن نسبة التلوث مرتفعة جدا في بيروت وضواحيها.

اقرأ أيضا