أخبارباحثون في جامعة الدنمارك التقنية يطورون أداة رقمية جديدة تساعد شركات الصناعة التحويلية على…

أخبار

15 مايو

باحثون في جامعة الدنمارك التقنية يطورون أداة رقمية جديدة تساعد شركات الصناعة التحويلية على الانتقال إلى الاقتصاد الدائري

كوبنهاغن – طور باحثون في جامعة الدنمارك التقنية أداة رقمية جديدة تساعد شركات الصناعة التحويلية على الانتقال إلى الاقتصاد الدائري.

وتم إطلاق الأداة الجديدة ، التي سميت ب”ماتشي” والمخصصة لتسهيل الانتقال إلى الاقتصاد الدائري ، بالتعاون مع مؤسسة الصناعة الدنماركية.

وقد استخدم ما مجموعه 73 شركة هذه الأداة الجديدة التي تستهدف الشركات الصغيرة والمصنعين الكبار في جميع القطاعات الصناعية في البلاد.

وأكد مصممو هذه الأداة الجديدة أنه يمكن استخدامها من قبل الشركة من أجل فهم أفضل لنقط القوة والفرص المتاحة من أجل الانتقال إلى الاقتصاد الدائري، ومقارنتها مع شركات أخرى تشتغل في نفس المجال.

وأبرزوا أن هذه الأداة الرقمية قد تساعد الشركات على تحسين مبادراتها الاقتصادية الدائرية والاستفادة بشكل أفضل من المواد الخام ومنتجاتها.

وقال تيم سي. ماك ألون ، الأستاذ بجامعة الدنمارك التقنية ورئيس المشروع ، أن العمل ينصب على جعل نحو 100 شركة تستخدم هذه الأداة بشكل منهجي” ، مشيرا إلى أنه “كلما ارتفع عدد الشركات التي تستعملها تحسنت دقة بيانات قياس الأداء”.

ويرى مادس ليبش ، الرئيس المدير العام لمؤسسة الصناعة الدنماركية ، التي دعمت هذا المشروع بمبلغ 470 ألف أورو ، أنه يمكن للشركات الدنماركية الاستفادة من تعزيز استهلاك المواد الخام وزيادة إنتاجية إعادة التدوير.

======================
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا:
اعتبر تقرير أنجزه عشرات الباحثين الدنماركيين ، ونشر خلال نهاية الأسبوع ، أن الدنمارك بعيدة عن أن تصنف الأولى في مجال مكافحة التغيرات المناخية.

وأكد التقرير ، الذي نشرت مضامينه صحيفة (بوليتكن) أن الدنماركيين من بين المساهمين في انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون.

وأشار بعض الباحثين إلى أن نسبة انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون في الدنمارك أكبر من تلك المتضمنة في التقارير الرسمية للأمم المتحدة.

وشدد الباحثون في تقريرهم على أن العالم في حاجة إلى اتخاذ إجراءات ملموسة من أجل مكافحة التغيرات المناخية ، متسائلين عن جدوى طلب وزارة النقل ببناء طرق أخرى في البلاد.

وشارك في المقابلات التي أجريت خلال إعداد هذا التقرير عدد من الخبراء الدنماركيين الذين ساهموا في التقارير العلمية لفريق خبراء الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ أو الذين أشرفوا على دراسات علمية حول المناخ ، مثل البروفيسور ينس هسيلبيرغ.
======================
هلسنكي / يقوم وزير الزراعة والغابات الفنلندي ، ياري ليبا ، خلال الفترة من 15 إلى 18 ماي الجاري ، بزيارة إلى كل من شانغهاي وبكين ، وذلك على رأس وفد من المسؤولين الحكوميين وممثلي الشركات.

وذكرت الوزارة ، في بلاغ لها ، أن هذه الزيارة تهدف إلى تعزيز الصادرات الفنلندية من المواد الغذائية والمنتجات الخشبية وتقوية التعاون الفنلندي الصيني في قطاع المياه.

وسيقوم ياري ليبا بزيارة للمعرض الدولي للأغذية بشانغهاي ويتفقد جناح فنلندا الذي يضم شركات بلاده التي تنتج أغذية ذات قيمة مضافة عالية.

كما يشارك الوزير في افتتاح مكتب شركة “فاليو” الفنلندية للألبان التي تهدف إلى تعزيز صادرات الأغذية الفنلندية إلى الصين.

ومن المنتظر أن يناقش في بكين مع المسؤولين الحكوميين الصينيين القضايا المرتبطة بالأغذية والأمن الغذائي ، بالإضافة إلى المشاركة في منتدى الخشب الفنلندي-الصيني.

وقال ياري ليبا إن “الصادرات الفنلندية من المنتجات الغذائية آخذة في الازدياد” ، معبرا عن الأمل في التركيز أكثر على “المنتجات ذات القيمة المضافة العالية”.

ويتضمن جدول أعمال الاجتماعات التي ستعقد في وزارة الموارد المائية الصينية مناقشة سبل تعزيز التعاون في مجال المياه بين البلدين.

ويقيم البلدان تعاونا وثيقا في مجال المياه ، حيث تضطلع فنلندا بدور هام في التعاون بين الاتحاد الأوروبي وهذا البلد الآسيوي.

كما يناقش الطرفان إجراءات تنفيذ عدد من مشاريع التعاون المتعلقة بالفلاحة ومنتجات الألبان واستخدام الكتلة الحيوية.

يذكر أن الوفد الفنلندي يضم أيضا ممثلين عن هيئة سلامة الأغذية الفنلندية ومعهد الموارد الطبيعية الفنلندي.

=====================

أوسلو / تنظم وزارة المناخ والبيئة النرويجية والوكالة النرويجية للتعاون الإنمائي ، يومي 27 و28 يونيو المقبل بأوسلو ، منتدى الغابات المدارية.

وذكر بلاغ للمنظمين أنه “مع استمرار إزالة الغابات ، فإنه ينعقد بأوسلو تجمع عالمي كبير لبلورة أفكار جديدة تهم الجهود المستعجلة لإنقاذ الغابات”.

ويناقش المشاركون في هذا المنتدى ، ومن بينهم وزير البيئة النرويجي ، والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الشعوب الأصلية ، وعلماء برازيليون في مجال المناخ ، قضية القطع غير القانوني للأشجار ، واستعمال الوقود الحيوي ، والتزامات الشركات.

وسيتم خلال هذا اللقاء تقديم عشرة تقارير جديدة من قبل خبراء بارزين في مجال الغابات ، تتعلق على الخصوص بأحدث التقنيات والسياسات والممارسات التجارية الرامية للإنقاذ غابات العالم.
=====================
ويأتي هذا المنتدى في سياق التحضير لمؤتمر القمة العالمية حول العمل المناخي (من 12 إلى 14 شتنبر المقبل بسان فرانسيسكو) والمؤتمر الرابع والعشرين لأطراف الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 24) الذي ينظم في دجنبر المقبل في كاتوفيتشي ببولونيا.

ويؤكد المنظمون أن الغابات لها دور هام في تحقيق أهداف اتفاقية باريس بشأن المناخ للحفاظ على درجات الحرارة العالمية التي تقل عن 1.5 درجة مئوية ، مشيرين إلى أن حماية الأشجار واستعادتها وتدبيرها بشكل جيد يساهم في تخفيض تأثير التغيرات المناخية.

وأبرزوا أنه رغم المجهودات المبذولة ، فإن الغابات في العالم ، وخاصة الغابات الاستوائية بأمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا ووسط افريقيا ، تتعرض بشكل متزايد للخطر.

وأضافوا أن العديد من الدراسات الحديثة أظهرت أن التغيرات المناخية أصبحت تشكل تهديدا متزايدا للغابات ، موضحين أن الغابات تساهم في تحقيق العديد من أهداف التنمية المستدامة.

=======================

تعتمد شركة “ستات أويل” النرويجية للنفط والغاز ، ابتداء من 16 ماي الجاري ، اسمها الجديد “إيكينور إيه إس إيه” من أجل تكريس تنوع نشاطاتها التي أصبحت تتجاوز إنتاج الهيدروكربونات وتأكيد حضورها المتنامي في مجال الطاقة المتجددة.

وستتم المصادقة على هذا التغيير اليوم الثلاثاء من خلال تصويت المساهمين في المجموعة التي تعتبر أكبر شركة في النرويج.

وأشارت الشركة إلى أن اسمها الجديد يتكون من مقطعين ، حيث يرمز الأول إلى التوازن والمساواة والثاني لاسم النرويج.

وأوضحت أن الاقتراح ، الذي سيقدم خلال اجتماع الجمعية العمومية السنوي ، حصل بالفعل على دعم من الدولة المالك الرئيسي للشركة بحصة 67 في المائة.

وكان إلدار سايتري ، الرئيس المدير العام للشركة قد قال ، في وقت سابق ، إنه “بالنظر إلى التحول العالمي في الطاقة وطريقة تطورنا إلى شركة طاقة شاملة فقد أصبح من الطبيعي تغيير الاسم”.

وأضاف سايتري “يجسد اسم إكينور تراثنا وقيمنا وما نطمح إليه مستقبلا”.

وتهتم شركة “ستات أويل” بمجالات الطاقة المائية وطاقة الرياح والطاقة الشمسية.

وكانت شركة “ستات أويل” النرويجية العملاقة للنفط والغاز قد أعلنت ، في وقت سابق من هذا الشهر ، أنها تسعى إلى التقليص من بصمتها لانبعاثات ثاني أوكسيد الكربون “بطريقة أكثر قوة” ، لأنها اتخذت إجراءات للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري يمكن أن تقلل من قيمة أصولها.

وأشارت إلى أنه من المحتمل أن لا يتم استغلال كميات كبيرة من النفط في العالم بسبب الاستخدام المتزايد للطاقة المتجددة.

وبدأت شركة “ستات أويل” النرويجية في إعداد أنشطتها في مجالي النفط والغاز لمقاومة السيناريوهات المتوقعة على المستوى العالمي في قطاع الطاقة التي وضعتها وكالة الطاقة الدولية بناء على طلب المساهمين في سنة 2015.

اقرأ أيضا