مقال مميزبكين تطلق مسحا للمصادر الملوثة للبيئة سعيا لخدمة حملة الحماية البيئية

مقال مميز

09 مارس

بكين تطلق مسحا للمصادر الملوثة للبيئة سعيا لخدمة حملة الحماية البيئية

شانغهاي – أطلقت العاصمة بكين ، أول أمس الأربعاء ، مسحا للمصادر الملوثة للبيئة، سعيا لخدمة حملة الحماية البيئية وتطبيق خطة وطنية لإجراء مسح ثان لمصادر التلوث.

وسيساعد المسح، على وضع قاعدة بيانات لمصادر التلوث الرئيسية، بما في ذلك عددها وتوزيعاتها داخل القطاعات الصناعية والزراعية والسكانية، علاوة على سبل تصريفها ومعالجة تلك الملوثات.

وبعد عشر سنوات من أول مسح وطني لمصادر التلوث بها، تهدف الصين إلى إنهاء المسح الثاني للبلاد خلال العام الجاري ونشر نتائجه في عام 2019.

وقال مصدر رسمي صيني ان نتائج هذا المسح ستساهم في تعزيز مراقبة مصادر التلوث وتحسين جودة البيئة.

وأوضح نائب رئيس بلدية بكين يانغ بين،ان مسحا شاملا ودقيقا لبيانات التلوث سيضع أساسا للظفر بالمعركة الحاسمة على صعيد مكافحة التلوث .

وتجدر الاشارة الى ان مقاطعات ومناطق عديدة أخرى صينية، مثل منطقة منغوليا الداخلية ومقاطعة جيانغشي، قد شرعت في إجراء المسح الخاص بها لمصادر التلوث.
في ما يلي نشرة الأخبار البيئية لمنطقة آسيا وأوقيانوسيا لليوم الجمعة..

-الهند / عثرت السلطات الهندية، أمس الخميس، على أنثى حيوان ابن آوى الذهبي وهي محاصرة في حوض سباحة جاف بعمق ثمانية أقدام في منطقة كانتونمنت، الواقعة بالقرب من مدينة أغرا بولاية أوتار براديش، حيث تم إنقاذها وإطلاق سراحها في محيطها الطبيعي.

ونقلت مصادر إعلامية، عن السلطات المحلية بمدينة أغرا قولها، “لقد شوهدت أنثى ابن آوى تبلغ ست سنوات، وهي تحاول من دون جدوى الهروب من حوض للسباحة بأحد الإقامات السكنية، إلى أن تم الاتصال بثلاثة عناصر مؤهلة من مؤسسة “إس أو إس وايلدلايف” للحصول على المساعدة”.

وقال المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة (إس أو إس وايلدلايف) كارتيك ساتيانارايان، “إن اكتشاف ابن آوى في المناطق الحضرية أمر نادر الحدوث، لكن ليس بالأمر غير المألوف، إذ أن تفشي بعض الممارسات المضرة بالبيئة أضحت تجبر الحيوانات على لترك موطنها الطبيعي.
———————————–

-إندونيسيا / تلحق أكوام القمامة التي تتراكم على الشواطئ الإضرار بسمعة جزيرة بالي السياحية، التي تعد وجهة مفضلة للسياح من جميع أنحاء العالم.

وقال باحث في علم المحيطات من جامعة أوديانا في بالي إن “القمامة تزعج السياح من وجهة نظر جمالية، لكن مشكلة البلاستيك هي أكثر خطورة من ذلك، إذ يمكن أن تتسبب الجزيئات البلاستيكية الصغيرة في تلوث الأسماك، خاصة تلك التي يستهلكها البشر، ما يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة مثل السرطان ” .

يذكر أن أرخبيل جنوب شرق آسيا، وهو رابع أكبر دولة من حيث السكان في العالم (حوالي 255 مليون نسمة)، يعد ثاني أكبر منتج للقمامة البحرية في العالم بعد الصين حيث يتم إلقاء ما مجموعه 1.29 مليون طن سنويا في البحر، ما يتسبب في أضرار هائلة بالأنظمة الإيكولوجية والصحية.
—————————————–

– فيتنام / يهدف مشروع ” تأهيل في دلتا نهر الميكونغ”، الذي خصص له غلاف مالي يبلغ مليون و540 ألف دولار إلى تقديم الدعم ل1400 أسرة و168 تعاونية في مقاطعه ترا فينه.

ويسعى المشروع إلى تشجيع المزارعين المحليين على تطبيق نماذج إنتاج رشيدة لتحقيق تنمية مستدامة.

ومن أجل ذلك برمج المشروع منح مساعدات مالية وقروض للأسر والتعاونيات الفقيرة في البلديات ال 30 المستهدفة في مقاطعه ترا فينه.
—————————————–

– أستراليا / توقعت السلطات الأسترالية المكلفة بتدبير الغابات انخفاض المساحات الغابوية في أستراليا بسبب الاستغلال العشوائي، موضحة أن ثلاثة ملايير هكتارات من الغابات في شرق أستراليا مهددة بالتجريف والاستغلال في أفق سنة 2030 .

وأرجع المصدر ذاته أسباب الأزمة أساسا إلى التطور الذي تشهده نشاطات تربية المواشي، مبرزا أن المسؤولية عن هذه الحالة تعود للحكومات المحلية التي لا تطبق القوانين الجاري بها العمل في المجال.

وذكر أن أستراليا تتوفر على تنوع بيولوجي غني (8 في المائة من جميع أنواع النباتات والكائنات الحيوانية في الأرض)، محذرا من مخاطر الاستغلال العشوائي على الغابات وخاصة خطر القضاء على الثروة النباتية والحيوانية .

اقرأ أيضا