مقال مميزبلدية اسطنبول التركية تعمل على تشجيع مشروع حديث للزيادة في حجم النفايات المتجددة

مقال مميز

19 فبراير

بلدية اسطنبول التركية تعمل على تشجيع مشروع حديث للزيادة في حجم النفايات المتجددة

تركيا/ تعمل بلدية اسطنبول التركية على تشجيع مشروع حديث للزيادة في حجم النفايات المتجددة ،التي يتم جمعها من خلال نظام جديد لتسديد قيمة كل وديعة عن طريق بطاقة النقل للمقيم في المدينة.
وسيتم تركيب آلات أتوماتيكية ،”آلات ذكية لنقل النفايات المتنقلة” ،في 25 موقعا كجزء من المشروع التجريبي، ومن المتوقع أن يزداد العدد إلى 100 بحلول نهاية سنة 2018.
وستتضمن هذه المعدات واجهة إلكترونية تمكنهم من التعرف على النفايات الورقية والمعدنية والبلاستيكية باستخدام أجهزة الاستشعار وجمعها وتخزينها. ثم يقومون بعد ذلك بتسديد القيمة الاقتصادية للنفايات على بطاقات “إسطنبول كارت” ،التي تستخدم في أنظمة النقل العمومية في المدينة وفي العديد من الخدمات البلدية الأخرى.
وبالإضافة إلى مساهمته الاقتصادية، يهدف المشروع أيضا إلى الرفع من الوعي من خلال إعادة التدوير، التي لا تزال منخفضة في اسطنبول وتركيا بشكل عام بخصوص معالجة النفايات بالطرق الناجعة.
وتنتج اسطنبول، التي يبلغ عدد سكانها نحو 15 مليون نسمة، ما مجموعه 17 ألف طن من النفايات المنزلية يوميا، منها 6 آلاف طن تعالج في مراكز جمع النفايات البلدية وإعادة تدويرها.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
فيما يلي نشرة الأخبار البيئة من شرق أوروبا:
وارسو – قال وزير البيئة البولوني هنريك كوفالتشيك أن سبب إقالة المدير العام السابق للغابات التابعة للدولة كونراد توماشيفسكي ،في وقت سابق، هو عدم تمكنه من التأسيس لحوار إيجابي مع المفوضية الأوروبية حول القضية / الخلاف بخصوص غابة بيلوفيجا ، الذي أدخل بولونيا في مواجهة مع محكمة العدل الأوروبية.
واعتبر الوزير ، في تصريح أورده نهاية الأسبوع المنصرم موقع وزارة البيئة ، أن طريقة الحوار التي قادها كونراد توماشيفسكي أوقع وارسو في أخطاء عادت بالسلب على موقف بولونيا الرسمي ،وتسببت لها في متاعب قضائية جعلتها في موقع حرج رغم محاولة تدارك الأمر.
وأضاف أن الطريقة التي دبر بها المدير العام السابق للغابات التابعة للدولة الحوار مع المفوضية الأوروبية “خرج عن إطاره الصحيح ،وقلل من فرص التعاون الفعال بين الجانبين ،لتجاوز الإشكال المرتبط بالغابة “،المصنفة ضمن قائمة التراث الطبيعي العالمي لليونيسكو.
ونفى هنريك كوفالتشيك أن تكون أسباب إقالة كونراد توماشيفسكي ،الذي عين في منصبه السابق في نوفمبر من سنة 2015 ، “مرتبطة بفساد مالي أو تحويل أموال مستخلصة من أنشطة تدبير غابات بولونيا التابعة للدولة”.
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
أفاد تقرير بعنوان “دور البرلمانيين في التصدي لتغير المناخ“ عرض خلال الجمعية السنوية الثانية عشرة للجمعية البرلمانية للمتوسط ،المنعقدة يومي 15 و16 فبراير الجاري في بوخاريست برومانيا ،أن ”البرلمانات الوطنية تتحمل مسؤولية جماعية حول التصديق على الاتفاقيات الخاصة بحماية البيئة، حيث يتعين عليها أيضا ضمان تنفيذ هذه الاتفاقيات“.
وتناول التقرير عواقب تغير المناخ في منطقة البحر الأبيض المتوسط، مبرزا ضرورة زيادة اضطلاع جمعية البحر الأبيض المتوسط في المشاورات البيئية، فضلا عن الحاجة إلى تقوية الحوار حول تعزيز مصادر الطاقة المتجددة.
واعتمد المؤتمر قرارا يدعو الدول الأعضاء إلى اتخاذ جميع القرارات التشريعية اللازمة لحماية البيئة، وحث البرلمانات على عقد قمة إقليمية على أساس سنوي لمعالجة أبعاد ظاهرة التغير المناخي.
ورحب التقرير باعتزام سوريا ونيكاراغوا التصديق على اتفاق باريس حول المناخ ،فضلا عن التزام عدد من الدول بتسريع العملية من أجل الحد من إنتاج الطاقة من الفحم.
ورحب أيضا بالمبادرة الرامية إلى إدخال حوار تالانوا، وهو حوار شامل تشاركي وشفاف ،يعنى فيه جميع المواطنين من أجل تبادل الخبرات وتعزيز الوعي البيئي واتخاذ القرارات لخدمة المصلحة الجماعية.
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
روسيا / وقعت وزارة الموارد الطبيعية والبيئة، ووزارة الاتصالات بالاتحاد الروسي، و”غازبروم أويل” ، على هامش أشغال منتدى الاستثمار الروسي في سوتشي الذي اختتم أشغاله نهاية الأسبوع الماضي ، اتفاقا للتعاون البيني.
ويهدف هذا الاتفاق الى تنفيذ مشروع نموذجي لإدخال نظم الرصد الجوي الآلي في صناعة تكرير النفط من خلال استخدام تكنولوجيا الإنترنيت.
وسيساعد هذا المشروع الرائد على وضع معايير في السنوات المقبلة لتنفيذ نظام التحكم الآلي في الانبعاثات في الغلاف الجوي في الشركات الروسية، التي ينبغي أن تتوفر على أفضل التقنيات الموجودة.
وتعتبر هذه المبادرة ،التي يجري تنفيذها من أجل الإدارة الفعالة للدولة والسلامة البيئية، أساسية و فعالة فيما يخص أنشطة المراقبة.
ولأول مرة في روسيا، سيتم نقل أنظمة المراقبة الجوية هذه من مصافي النفط في موسكو وأومسك بشكل تلقائي .
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
النمسا/ وفقا لمنظمة “السلام الأخضر”،فإن التخلي عن الوقود الأحفوري بالكامل بحلول عام 2050 من أجل الطاقات المتجددة ،من شأنه أن يخلق ملايين الوظائف في جميع أنحاء العالم ،وأن يكون قادرا على المنافسة من حيث التكلفة.
وفي دراسة أجريت بالتعاون مع مركز الفضاء الألماني بعنوان “الطاقة : تطور الطاقات المتجددة 2015- مائة بالمائة للجميع” ،فإن المنظمات غير الحكومية ،التي تعنى بالبيئية ،تخطط للتخلي في أقرب وقت ممكن عن الفحم، والنفط والغاز والطاقة النووية للانتقال الى الطاقات المتجددة بنسبة 100 بالمائة بحلول سنة 2050.
وأضافت الدراسة أن هذا الانتقال يتطلب استثمارات تبلغ قيمتها 1600 مليار دولار (حوالى 1400 مليار يورو) سنويا، مشيرة الى ان ما يقرب من 80 في المائة من الطاقة المنتجة في العالم تأتي من الوقود الأحفوري.
وأوضح المصدر نفسه ، إنه مع الزيادة المتوقعة في أسعار الطاقة التقليدية (الفحم والغاز والنفط …)، ستكون تكلفة الطاقات المتجددة “مواتية اقتصاديا ” في جميع مناطق العالم بحلول سنة 2030 .

اقرأ أيضا