مقال مميزبولونيا تتلقى دعوة جديدة من محكمة العدل الأوروبية لحضور جلسة مناقشة قضية غابة بيلوفيجا

مقال مميز

13 أكتوبر

بولونيا تتلقى دعوة جديدة من محكمة العدل الأوروبية لحضور جلسة مناقشة قضية غابة بيلوفيجا

وارسو – تلقت بولونيا الخميس دعوة جديدة من محكمة العدل الأوروبية لحضور جلسة مناقشة قضية غابة بيلوفيجا (شمال شرق البلاد) ستنعقد يوم 17 من الشهر الجاري .
وأوضح الناطق باسم وزارة البيئة البولونية أليكساندر برزوزكا أن محكمة العدل الأوروبية قررت عقد جلسة استماع جديدة يوم الثلاثاء القادم، بخصوص قضية الغابة بيلوفيجا ،المصنفة ضمن قائمة التراث الطبيعي العالمي لليونسكو ،والتي تعترض المفوضية الأوروبية على عملية قطع الأشجار بها لأسباب إيكولوجية ،فيما ترى الحكومة البولونية أن هذه العملية تندرج في إطار تثمين الغابة وانقاذها من وباء ضار.
وأشار ذات المصدر الى أن الطرف البولوني تلقى الدعوة وسيقوم بطرح دفوعاته بشأن العملية ،التي يراها “منطقية وواقعية ومستعجلة” ،والرامية الى “انقاذ الغابة المعنية من وباء فتاك ،قد يتسبب ،مع مرور الوقت ،في اتلاف مكونات الفضاء الغابوي برمته” .
وكانت المحكمة الأوروبية قد أصدرت في يوليوز الماضي قرارا يقضي بالوقف الفوري لعملية القطع بالموقع الغابوي ،الذي يصنف ضمن المناطق المحمية ،في إطار تدبير مؤقت طالبت به المفوضية الأوروبية ، فيما لاتزال بولونيا متشبثة بإزالة الأشجار لأسباب تتعلق بسلامة الغابة ككل .
———————————————————————————–
فيما يلي نشرة الأخبار البيئة من شرق أوروبا:
قال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي براءت ألبيرق إن حجر الأساس لبناء محطة أق قويو النووية سيوضع نهاية العام الحالي أو مطلع العام المقبل.
ونقلت الصحف التركية عن البيرق قوله في مؤتمر للطاقة بمدينة أنطاليا جنوب البلاد ان العمل جار للحصول على التصريحات من الجهات التركية المختصة، التي تعمل على دراسة الطلبات بشكل دقيق جدا.
وقال انه يتم بحث أي مخاطر محتملة للمحطة حتى وإن كانت ضئيلة جدا.
وفي ديسمبر 2010 وقعت تركيا وروسيا اتفاقا للتعاون حول إنشاء وتشغيل “محطة أق قويو” للطاقة النووية في ولاية مرسين.
وتبلغ تكلفة المشروع الضخم حوالي 20 مليار دولار، وسيسهم في تعزيز أمن الطاقة في تركيا وإيجاد فرص عمل جديدة.
و”أق قويو” هي أول محطة نووية بدأت تركيا إنشاءها في مرسين على البحر المتوسط، وتقوم شركة “روس آتوم” الروسية للطاقة النووية ببنائها.
———————————————————————————–
قالت اللجنة اليونانية للطاقة النووية إنها لم تسجل أمس الخميس أي أثر لإشعاعات نووية فوق الأجواء اليونانية.
وأضافت في أحدث تقاريرها اليوم أن مصدر الاشعاعات المكتشفة مؤخرا مجهول وليس من داخل التراب اليوناني كما تتواصل التحريات بهذا الشأن.
وكانت اللجنة قد رصدت كميات صغيرة من الإشعاعات في الأجواء اليونانية بتاريخ 27 سبتمبر الماضي و5 أكتوبر على شاكلة كميات مماثلة أعلن عن رصدها أيضا كل من إيطاليا وسويسرا وألمانيا وفنلندا والنمسا وسلوفينيا.
وقالت إن هذه الاشعاعات وإن كانت صغيرة الا أنه يتعين إجراء تحقيقات إضافية لتحديد مصدرها. واعتبرت أن الكميات المكتشفة لا تمثل خطرا على الصحة العامة أو البيئة وبالتالي لا تحتاج أية إجراءات وقائية.
وتراقب اللجنة اليونانية للطاقة النووية منذ العام 2000 يوميا وبشكل مستمر مستويات الاشعاعات فوق أجواء البلاد والتي يتم تقاسمها مع الشبكة الأوربية للرصد ومراقبة الاشعاعات النووية.
———————————————————————————–
أفادت دراسة حديثة نشرتها مجلة ”علوم الطاقة والبيئة“ أن علماء طوروا مواد نانوية جديدة يمكنها استخلاص الهيدروجين من مياه البحر بكفاءة أكبر من الطرق القائمة حاليا ما يتيح الحصول على مصادر أكبر للطاقة المتجددة.
ويعد إيجاد طريقة فعالة لإنتاج الهيدروجين من المياه، غير مكلفة في السعر والطاقة، أمر هام في مجال الحد من الاعتماد الكبير حاليا على الوقود الأحفوري.
وقال فريق البحث في جامعة “سنترال فلوريدا”، إن طريقة الاستخراج الجديدة مناسبة جدا، خاصة في أماكن توفر أشعة الشمس ومياه البحر.
وقال الباحث يانغ يانغ، الذي يعمل على هذا النوع من التكنولوجيا منذ عقد من الزمن “لقد فتحنا نافذة جديدة لاستغلال مياه البحر”.
يذكر أن إنتاج الهيدروجين، من الماء أو من مصدر آخر بطريقة فعالة من حيث التكلفة والطاقة دون طرح كميات عالية من الكربون، كان يشكل مشكلة حاول العلماء في جميع أنحاء العالم حلها.
ودرس الباحثون إمكانية الحصول على الهيدروجين من مياه البحر، (الأمر الذي كان ممكنا في السابق ولكنه يتطلب الكثير من الكهرباء). وتزيد طبيعة مياه المحيطات، بما في ذلك وجود الملح، من صعوبة هذه المهمة. لذا طور فريق البحث مادة نانوية جديدة، لتكون بمثابة المحفز الضوئي، ما يحفز التفاعل الكيميائي الذي يحدث عندما يضرب الضوء سطح البحر، حيث ينتج غاز الهيدروجين من الماء.
والأهم من ذلك، أن المادة النانوية تلتقط طيفا أوسع من الضوء، مقارنة بالمواد الأخرى، ما يؤدي إلى استخدام المزيد من طاقة الشمس. عدا عن كونها مصممة خصيصا لمواجهة الظروف القاسية الموجودة في مياه البحر.

اقرأ أيضا