مقال مميزتجدد نشاط “بركان النار” في غواتيمالا وتسبب في انبعاث رماد وحمم بركانية وألسنة لهب

مقال مميز

15 أكتوبر

تجدد نشاط “بركان النار” في غواتيمالا وتسبب في انبعاث رماد وحمم بركانية وألسنة لهب

غواتيمالا – تجدد نشاط “بركان النار” في غواتيمالا وتسبب في انبعاث رماد وحمم بركانية وألسنة لهب، وذلك بعد أشهر قليلة من اندلاعه مخلفا حتى الآن ما لا يقل عن 190 قتيلا و238 مفقودا، حسب السلطات المحلية.

وذكر معهد علم الزلازل والبراكين في غواتيمالا أن الحمم البركانية تخرج من فوهة البركان وتتدفق باتجاه أحد الأودية، كما يصل ارتفاع الأدخنة المتصاعدة من فوهة البركان إلى 4.600 متر.

وحثت السلطات السكان المتواجدين بالقرب من موقع البركان على ترك منازلهم والحذر من احتمال حدوث انهيارات طينية، وتدفقات للحطام جراء اندلاع البركان الذي يعد أحد أكثر البراكين نشاطًا في أمريكا الوسطى.
==================================
في ما يلي نشرة الاخبار البيئية لأمريكا الشمالية:

* بنما:
– دعا المشاركون في لقاء نظمته الرابطة البنمية للمهندسين والمعماريين، الأسبوع المنصرم بالعاصمة بنما، سلطات البلاد إلى توسيع استخدام الطاقات النظيفة من أجل تعزيز مكافحة التغيرات المناخية والحد من آثارها المدمرة.

وأكد المشاركون في هذ اللقاء، الذي تمحور حول “النظم الناجعة والطاقة النظيفة”، على ضرورة تنويع مصادر إمدادات الطاقة، بشكل يمكن من زيادة استخدام الطاقات المتجددة، لاسيما الشمسية والريحية، التي تعد شرطا أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

وشهد هذا اللقاء، الذي انعقد على مدى ثلاثة أيام، تقديم أزيد من 80 عرضا مختلفا تمحور حول مواضيع مرتبطة بالتحول والاندماج الطاقي والنقل الكهربائي والاتجاهات التكنولوجية المرتبطة بالنجاعة والإمداد الطاقي وزيادة اعتماد الطاقة الشمسية في المباني، على الخصوص.

وتعمل الحكومة البنمية على تسريع الانتقال نحو الطاقات النظيفة من خلال تعزيز مساهمة الطاقات المتجددة في تلبية الاحتياجات الطاقية للبلاد وتنويع باقتها الطاقية، عبر تطوير مشاريع للطاقة الريحية والشمسية في مناطق مختلفة من البلاد.

وقد أطلقت بنما المخطط الطاقي الوطني 2015-2050 والذي سطر هدف إنتاج 70 في المائة من احتياجات البلاد الكهربائية من الطاقات المتجددة في أفق سنة 2050.
==================================

* كندا:

– دعا تقرير أصدرت مجموعة الخبراء الحكوميين حول التغير المناخي، مؤخرا، دول العالم إلى اتخاذ إجراءات سريعة وعميقة إن أراد الجميع حصر ارتفاع حرارة الأرض بدرجة ونصف مئوية، محذّرا من تداعيات خطيرة وغير مسبوقة على مختلف أوجه الحياة في حال تجاوز هذا المستوى.

وتضمن التقرير، الذي يقع في 728 صفحة، كل التفاصيل والسيناريوهات الممكنة، التي تفيد بأن الطقس والصحة والأنظمة البيئية ستكون في حالة أفضل في حال نجح قادة العالم في الحد بشكل من الأشكال، من الاحترار الذي يتسبب به الانسان بنصف درجة مئوية اعتبارا من الآن، مقارنة بمستوى المرحلة ما قبل الصناعية، بدل الدرجة مئوية واحدة المتفق عليها عالميا.

وينص أحد السيناريوهات على تخفيض استهلاك النفط بنسبة 37 بالمائة في غضون 12 عاما مقارنة مع مستوى سنة 2010. وعلى الرغم من النمو الاقتصادي والسكاني، يتعين على العالم أن يقلل إجمالي استهلاك الطاقة بنسبة 15 بالمائة بحلول سنة 2030 (مقارنة بمستوى 2010) و32 بالمائة بحلول سنة 2050. وخلال 12 عاما، يعني هذا أن على الكوكب تقليل استهلاكه للطاقة بنحو 90 مرة ضعف استهلاك الطاقة الكهرومائية بكيبيك.

اقرأ أيضا