أخبارتسليط الضوء بلندن على التجربة المغربية على مستوى الولوج الى الطاقة

أخبار

07 مارس

تسليط الضوء بلندن على التجربة المغربية على مستوى الولوج الى الطاقة

لندن – تم اليوم الخميس بلندن خلال ندوة وزارية، تسليط الضوء على التقدم الذي أحرزه المغرب في مجال الولوج الى الطاقة.

وعرض سفير المغرب بالمملكة المتحدة، عبد السلام أبو درار خلال اللقاء الذي نظم في موضوع “وجهات نظر حول التحديات السياسية والمالية من اجل انجاز الهدف السابع للتنمية المستدامة بافريقيا” ، للتجربة المغربية في ميدان كهربة العالم القروي، مشيرا الى ان المملكة توفر باقة طاقية متكاملة تتضمن الربط بالشبكة الوطنية، وتنمية الطاقات المتجددة، ومنها الطاقة الشمسية الفردية والجماعية ، فضلا عن الطاقات الريحية والمائية.

وأضاف أبو درار خلال هذه الدورة الوزارية التي عقدت على هامش مؤتمر نظمته وزارة التنمية الدولية البريطانية، تحت شعار ” تحويل الولوج الى الطاقة، ابتكارات من اجل بلوغ الهدف السابع للتنمية المستدامة ان المغرب تحمل منذ وقت مبكر مسؤوليته من خلال رسم تدريجي لرؤيته الخاصة لتعميم الكهرباء، خاصة بفضل برنامج الكهربة القروية الشاملة الذي اطلق سنة 1996 ، مشيرا الى ان هذا البرنامج أتاح بلوغ معدل كهربة قروية بنسبة 99،60 في المائة فيما لم يكن هذا المعدل يتجاوز 18 في المائة سنة 1995 .

وأضاف ان المغرب عمل على تنويع الشراكات من اجل الولوج الى الطاقات الأحفورية ، منها البترول والغاز والصخري، مذكرا في هذا الصدد بالمشروع الواعد الذي اطلق مع نيجيريا، خلال زيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس لابوجا في دجنبر 2016 من اجل توسيع انبوب الغاز لافريقيا الغربية نحو المغرب.

وقال ان هذا المشروع لا يتوخى فقط تنويع الموارد من الطاقات، بل يمكن أيضا من قطع اشواط على مستوى الاندماج الاقتصادي الافريقي والتنمية المشتركة.

وبعد ان ذكر بان حصة الطاقات المتجددة في المغرب، تمثل اليوم 35 في المائة ضمن الباقة الطاقية ، أشار السفير المغربي في هذا الصدد الى التجارب الواعدة في هذا المجال، خاصة المشروع الضخم المتمثل في المحطة الشمسية (نور 1 ونور 2 ونور 3) بورززات ، مبرزا الاهداف الطموحة للمغرب في هذا المجال، والسرعة التي استطاع بها المغرب وضع انظمة مبتكرة للتمويل، وشركاء عموميين وخواص من اجل انجاز هذه الاستثمارات الضخمة على مستوى الطاقة الشمسية.

وشارك في اللقاء عدد من وزراء الطاقة الافارقة ، بالاضافة الى وزيرة الدولة البريطانية المكلفة بافريقيا والتنمية الدولية، هارييت بالدوين، والممثلة الخاصة للامين العام للامم المتحدة من اجل مبادرة ” الطاقة المستدامة للجميع، راشيل كيت.

وتهدف هذه المبادرة التي كانت وراءها وزارة التنمية الدولية البريطانية، الى تشجيع الابتكارات الكفيلة بتسريع انجاز الهدف السابع للتنمية المستدامة.

ويتضمن برنامج هذا الحدث الذي يشارك فيها عدد من صناع القرار، والمستثمرين والمبتكرين، والمقاولين في مجال الطاقة، ندوات من مستوى عال، ولقاءات حول مواضيع ذات صلة بتخزين الطاقة، والطاقة الرقمية، والتمويل والتحول الطاقي.

اقرأ أيضا