مقال مميزتقوية قدرات الفاعلين في مجال الحفاظ على البيئة يساهم في تنزيل الاستراتيجية الوطنية للتنمية…

مقال مميز

22 ديسمبر

تقوية قدرات الفاعلين في مجال الحفاظ على البيئة يساهم في تنزيل الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة (السيدة نزهة الوافي)

سطات – أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة السيدة نزهة الوافي، اليوم الجمعة بسطات، أن تقوية قدرات الفاعلين في مجال الحفاظ على البيئة، يساهم في تنزيل الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة .

وقالت الوزيرة، خلال لقاء بجماعة أولاد سعيد ( إقليم سطات) خصص لتدارس الوضعية البيئية بالإقليم، والإنجازات التي تحققت في مجال حماية البيئة وكيفية إيجاد الحلول الملائمة للإكراهات التي تعيق إنجاز بعض المشاريع البيئية، إن تملك قضايا البيئة من جانب مختلف المتدخلين يفضي إلى ترسيخ ثقافة بيئية لدى كافة مكونات المجتمع، خاصة في أوساط الشباب والأطفال عبر تبني سلوكيات إيجابية تجاه البيئة .

وبعد أن أشارت إلى أنه يتعين على المغرب مواصلة حضوره بقوة بخصوص قضايا البيئة والمناخ والتنمية المستدامة ، لفتت إلى أن كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة تشتغل على هذه الجوانب بشراكة مع كل الجهات بما فيها الإدارة الترابية وقطاع التربية الوطنية .

وفي سباق متصل أبرزت أن التوعية والتربية على البيئة والتنمية المستدامة تعتبر من بين المحاور الأساسية في استراتيجية عمل كتابة الدولة ، من أجل خلق تعبئة حول قضايا البيئة ، مشيرة إلى أن كتابة الدولة تنجز مجموعة من البرامج في مجال التربية البيئية والتنمية المستدامة ، خاصة تلك الموجهة للأطفال والشباب .

وبناء عليه ، تضيف السيدة الوافي ، جرى إنجاز شراكات متنوعة في مجال التربية البيئية ، مع مجموعة من الفاعلين المعنيين ، كوزارتي ، التربية الوطنية ، والأوقاف والشؤون الإسلامية ، وجمعيات المجتمع المدني خاصة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة ، مع العمل على تطوير هذه الشراكات وفق برامج وطنية تعنى بالنهوض بالتربية البيئية، والرفع من درجات الوعي البيئي بالمؤسسات التعليمية والدينية ودور الشباب والنوادي النسوية .

وبلغة الأرقام ، أبرزت السيدة الوافي أنه تم على المستوى الوطني ، إحداث 300 نادي بيئي بالمؤسسات التعليمية مجهزة بالمعدات المعلوماتية والسمعية البصرية والمؤلفات البيئية ، من بينها 21 ناديا على مستوى إقليم سطات ، علاوة على إحداث أندية بيئية ب 50 دارا للشباب من بينها نادي واحد محدث بدار الشباب سطات .

وفي السياق ذاته ابرز السيد عبد المومن طالب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين (جهة الدار البيضاء سطات)، أن الجهة استفادت ، منذ سنة 2012 ، من تجهيز عدة مدارس بمختلف المديريات الإقليمية التي تتضمن المجال القروي ، وذلك في إطار برنامج التأهيل البيئي للمدارس القروية .

وأوضح أنه تم في هذا الإطار ، تجهيز 31 مدرسة ، 8 منها بالمحمدية ، و6 بالنواصر ، و11 بسطات ، و2 ببرشيد ، و2 بالجديدة ، و2 بسيدي بنور ، إضافة إلى استفادة 36 مؤطرا للنوادي البيئية من دورات تكوينية .

وأضاف أن الأكاديمية تعمل بكل ما لديها من إمكانات على تطوير علاقاتها مع جميع شركائها في مجال البيئة والتنمية المستدامة ، حتى يتسنى لكل المؤسسات الاستفادة من هذه البرامج البيئية ، تماشيا مع توجهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، الذي يعطي للبيئة والمحافظة عليها أهمية بالغة .

وحسب السيد طالب ، فإنه استنادا إلى مشاريع الرؤية الاستراتيجية 2015 / 2030 الخاصة بمجال التعليم ، سطرت الأكاديمية ضمن مخطط عملها السنوي عدة عمليات وإجراءات تهدف إلى تفعيل البرامج الوطنية والجهوية في مجال التربية البيئية والتنمية المستدامة ، والرفع من عدد المدارس الإيكولوجية المتوجة .

وبالمناسبة ، قامت السيدة الوافي رفقة السلطات المحلية والمنتخبين، بزيارة تفقدية لمحطة معالجة المياه العادمة لجماعة أولاد سعيد ، وزيارة معرض للنوادي البيئية بالمنطقة ، علاوة على توزيع تجهيزات معلوماتية وسمعية وبصرية لتجهيز النوادي البيئية، لثلاث مؤسسات تعليمية ، ولدار الطالبة ودار الأطفال بجماعة أولاد سعيد .

اقرأ أيضا