مؤسساتتوقيع اتفاقية بين جامعة القاضي عياض ومؤسسة حدائق ماجوريل قصد تعزيز تعاونهما في المجال العلمي

مؤسسات

27 فبراير

توقيع اتفاقية بين جامعة القاضي عياض ومؤسسة حدائق ماجوريل قصد تعزيز تعاونهما في المجال العلمي

مراكش – وقعت جامعة القاضي عياض، ممثلة في كلية العلوم السملالية بمراكش، ومؤسسة حدائق ماجوريل- مراكش، يوم السبت، اتفاقية تروم تعزيز التعاون العلمي بين الجانبين.

وتهم هذه الاتفاقية، التي وقعها كل من عميد كلية العلوم السملالية، السيد الحسن احبيظ، ورئيس مؤسسة حدائق ماجوريل، السيد بيير بيرجي، مجالات البحث العلمي حول النباتات بالجهة، خاصة النباتات المتواجدة بالحديقة الجامعية لكلية العلوم السملالية، ونظيرتها ماجوريل، وذلك من أجل المحافظة على التراث البيئي والتاريخي والثقافي اللذين يمثلانهما.

وتشمل هذه الاتفاقية، التي وقعت على هامش ندوة حول المتحف البربري، نظمت في موضوع ” تاريخ وذاكرة الماء في المناطق البربرية”، انجاز مشاريع مشتركة في البحث العلمي وتبادل الخبرة في مجالات ذات الاهتمام المشترك.

ويلتزم الطرفان، من خلال هذه الاتفاقية، بالتنظيم المشترك للتظاهرات العلمية والثقافية والتربوية وللورشات التكوينية الهادفة إلى تقوية قدرات الشباب المهتم بالمجال النباتي، بالاضافة الى إعداد المشاتل الهادفة الى تثمين وتوسيع نطاق المعرفة بالمجال النباتي بالمغرب.

وفي تصريح بهذه المناسبة، نوه السيد بيير بيرجي بالتطور الملموس الذي يعرفه العالم الثقافي والتربوي، خاصة على مستوى المدارس الكبرى والمؤسسات التعليمية المغربية.

وأوضح أن الماء يكتسي أهمية مزدوجة، بالنظر إلى المشاكل المناخية التي تشغل العالم، فضلا عن التدبير الخاص لهذا المورد الحيوي على مستوى المناطق البربرية التي تستعمل عدة تقنيات لسقي أراضيها من ضمنها السقايات.

من جهته، أبرز السيد حسن احبيظ أن هذا التعاون الجديد من شأنه إغناء التبادل مع مؤسسة حدائق ماجوريل، والاستفادة من تجربتها الناجحة في مجال الحدائق النباتية، مشيرا الى أن كلية العلوم السملالية استطاعت تحويل فضائها الأخضر الى حدائق نباتية، التي سيكون لها فائدة من الجانب البحث العلمي، وذلك بتعاون مع مؤسسة حدائق ماجوريل، بالإضافة الى الأنشطة البيداغوجية.

وأشار إلى المشاريع المشتركة بين الكلية ومؤسسة حدائق ماجوريل والتي تهم انجاز أنشطة حول بنك البذور للنباتات التي تقاوم الجفاف، وندرة الماء، وذلك في اطار مقاربة فلاحية وبيئية بإمكانها أن تفيد عددا من الدواوير بالجهة، وذلك بتعاون مع مؤسسة حدائق ماجوريل ومؤسسة أمريكية للتنوع البيئي.

تجدر الإشارة الى أن الندوة التي نظمت حول المتحف البربري، مكنت المشاركين فيها من دراسة التقنيات المتعلقة بالماء، من ضمنها الري الذي يشكل تراثا مشتركا بالمنطقة المتوسطية.

اقرأ أيضا