مقال مميزتونس…الكلفة الإجمالية لأشغال التنظيف الآلي للشواطئ بلغت حوالي 800 ألف أورو

مقال مميز

8990 kilogrammes
19 أغسطس

تونس…الكلفة الإجمالية لأشغال التنظيف الآلي للشواطئ بلغت حوالي 800 ألف أورو

تونس  — أكد وزير الشؤون المحلية والبيئة التونسي، رياض المؤخر، على هامش انطلاق برنامج “شطي مرايا” بقليبية في ولاية نابل (شمال شرق)، أن “الكلفة الإجمالية لأشغال التنظيف الآلي للشواطئ خلال سنة 2017 قد تضاعفت أربع مرات مقارنة بسنة 2016 لتبلغ 2,3 مليون دينار (حوالي 800 ألف و600 أورو).

ويتضمن البرنامج التحسيسي للمحافظة على نظافة الشواطئ “شطّي مرايا” الذي ينتظم هذه السنة بالشراكة مع “اتصالات تونس” وبمساهمة مكونات المجتمع المدني، أنشطة توعوية وورشات تحسيسية بـ12 شاطئا بمختلف ولايات تونس وذلك خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 27 غشت 2017.

وسيتم تنظيم تظاهرة في اختتام هذا البرنامج تسلم خلالها جوائز لأنظف الشواطئ، بالإضافة إلى جوائز تشجيعية لكافة الجمعيات المشاركة في البرنامج.

================================

قال أستاذ الاقتصاد بجامعة نيس، عادل بن يوسف، إن تونس التي أعدت استراتيجية للانتقال الطاقي تستهدف رفع استخدام الطاقة المتجددة إلى 30 بالمائة من اجمالي سوق الطاقة بحلول 2030، لم تضع إلى حد الآن برامج ومشاريع لتحقيق هذه الرؤية والاستفادة من التمويلات العالمية المتوفرة.

وتخطط تونس التي التزمت بتقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 41 بالمائة لعرض هذه الاستراتيجية خلال قمة “كوب 23” التي ستنعقد في شهر نونبر المقبل بألمانيا، في ظل وعود دولية بتوفير تمويلات تناهز 100 مليار دولار لفائدة البلدان النامية لمساعدتها على حماية المناخ وتقليص انبعاثات الغازات الدفيئة علما وان تونس صادقت خلال قمة باريس للمناخ (2015) على الاتفاقية الأممية حول التغيرات المناخية.

وشارك عادل بن يوسف الى جانب خبراء ومسؤولين حكوميين وممثلي جمعيات مؤخرا، في ندوة نظمتها شبكة الشباب البديل، حول الاستراتيجية الوطنية للانتقال الطاقي. ويعول القائمون علي هذه الندوة على المساهمة في اعداد المجتمع المدني لتقديم وجهة نظره في تظاهرة “كوب 23”.

وأكد بن يوسف أن هذه التمويلات الدولية تحتاج الى اعداد برامج ومشاريع للحصول عليها الى جانب التوصل من خلال نقاشات وطنية الى وضع النموذج التنموي المنشود لتونس وضبط التدخلات اللازمة لتحويل الاقتصاد، لافتا الى أن أهم المشاكل البيئية تتمثل في الموارد الطبيعية وحماية التنوع البيولوجي وتزايد الملوثات.

من جهته أكد ممثل وزارة البيئة والجماعات المحلية التونسية في الندوة محمد الزمرلي أن المفاوضات جارية مع مختلف الأطراف حول الاستراتيجة الوطنية للطاقات المتجددة لتحديد الأوليات الوطنية والمشاريع المتجددة سعيا للحصول على التمويلات الضرورية لتنفيذها.

وقال الزمرلي “إن استخدام الطاقات المتجددة في تونس يعد أولوية وطنية”، مشيرا إلى “انه يتعين ايجاد حلول ناجعة لمشاكل نقص الموارد المائية والانجراف والتصحر والمشاكل المرتبطة بالتغيرات المناخية التي تضر بعدة قطاعات من بينها الفلاحة والسياحة”.

================================

-ـ قال رئيس جمعية “بيئة إس أو إس” مرشد قربوج، في تصريح لإذاعة “موزاييك إف إم”، إن العديد من المؤشرات على غرار ارتفاع درجات الحرارة على المدى الطويل وفترات الجفاف الطويلة إضافة إلى ذوبان الجليد في القطب الشمالي جراء التغييرات المناخية سيؤثر على ارتفاع منسوب مياه المحيطات والبحار وبالتالي سيؤثر على الجزر الموجودة في كل المناطق بما في ذلك تونس.

وأوضح قربوج أن طول الشريط الساحلي في تونس في حدود 1300 كلم والتهديد سيطال بدرجة أولى جزيرتي قرقنة وجربة، على حد قوله.

وكشف أن العديد من الدراسات العلمية بينت أن منسوب مياه البحر سيرتفع بحوالي 2 أو 3 سنتميترات وسيغمر جزء من اليابسة يقدر بحوالي 15 أو 20 مترا في أفق 2030، مشيرا إلى أن تونس معنية بهذه التغييرات المناخية.

==============================

— شهد شاطئ مدينة وذرف بولاية قابس (جنوب) هذا الأسبوع نفوق حوت يبلغ طوله 10 أمتار، حسب ما ذكرته صحيفة (الشروق) التونسية اليوم السبت.

ونقلت الصحيفة عن خبير من مدرسة الصيد البحري بقابس قوله إنه ليس من المعتاد العثور على هذا النوع من الحيتان في السواحل التونسية، مرجحا أن يكون هذا الحوت قد أتى من بعيد، وربما قد يكون تعرض لحادث جعله يفقد الكثير من دمائه وينفق في المنطقة.

اقرأ أيضا