مقال مميزتونس ماتزال تواجه عدة تحديات في تطوير متابعة أكثر نجاعة لظاهرة الجفاف (تقرير)

مقال مميز

20 يونيو

تونس ماتزال تواجه عدة تحديات في تطوير متابعة أكثر نجاعة لظاهرة الجفاف (تقرير)

تونس –  أفاد تقرير جديد لمنظمة الأغذية والزراعة “الفاو” حول الجفاف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا)، بأن تونس، رغم تحقيقها لتقدم كبير في مجال إدارة فترات الجفاف، مازالت تواجه عدة تحديات في تطوير متابعة أكثر نجاعة لظاهرة الجفاف.

وأبرز التقرير الذي صدر بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف، والذي اختار هذه السنة موضوع “للأرض قيمة حقيقية استثمرها”، أن هذه التحديات تتصل على الخصوص بتحسين جودة المعطيات وزيادة تقاسمها وجعل معلومات أنظمة الإنذار المبكر متاحة وذات دقة أكبر.

ودعا التقرير، إلى اعتماد مقاربة استباقية تستند إلى مبادئ تقليص المخاطر بهدف دعم قدرات مقاومة الجفاف.

وأشار التقرير أيضا إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالخصوص، تواجه موجات من الجفاف وهي من بين أكثر المناطق تأثرا بنقص المياه في العالم، إلى جانب خصوصية جغرافيتها.

وتعد قطاعات الفلاحة ومنها تربية الماشية، الأكثر هشاشة في مواجهة الجفاف الذي يؤثر بشكل سلبي على التزود بالغذاء وسبل بقاء الاستغلاليات الصغرى والفئات الفقيرة في المجتمعات الريفية.

================

ـ وقعت وزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة التونسية، أمس الثلاثاء، على مذكرة تفاهم مع المرصد المتوسطي للطاقة، على هامش انعقاد ورشة خصصت للاستراتيجية الطاقية في تونس.

وتنص المذكرة التي وقعها وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة التونسي خالد قدور والمديرة العامة للمرصد المتوسطي للطاقة، هدى بن جنات علالة، على إرساء شراكة لدراسة آفاق الطاقة في تونس والمنطقة المتوسطية وتنظيم دورات تدريبية وتوفير المساعدة التقنية.

================

الجزائر/ أكدت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة الجزائرية، فاطمة الزهراء زرواطي، أول أمس الاثنين، أن بلادها تعتزم إعادة إحياء السد الأخضر بآليات علمية وتقنية دقيقة، من شأنها ضمان حماية أكبر للمناطق الشمالية ووقف زحف الرمال.

وأوضحت الوزيرة، في مقابلة صحفية، تطرقت خلالها للقضايا البيئية ورهانات القطاع بمناسبة اليوم العالمي للتصحر المصادف ل 17 يونيو من كل سنة، أن الخطر المتزايد للتصحر يدفع لإعادة التفكير في اتخاد آليات علمية وأخرى تقنية لإعادة بعث الحزام الأخضر، الذي من شأنه ضمان حماية أكبر للتصدي لهذه الظاهرة الطبيعية .

وأضافت، في هذا الصدد، أن الجزائر أصبحت واعية بكل المشاكل البيئية والايكولوجية، مشيرة إلى أن بلادها حثت هذه السنة على غرار السنوات الفارطة على ضرورة تثمين مشاريع حماية البيئة والاستثمار فيها.

================

نواكشوط / بدأت، أمس الثلاثاء في نواكشوط، أشغال ورشة تكوينية حول المبادئ الأولية لنظم المعلومات الجغرافية الخاصة بالتدبير الملائم للنظم الواحاتية في موريتانيا، منظمة بالتعاون بين وزارة الزراعة الموريتانية ومشروع التدبير الملائم ومراقبة النظم الواحاتية في الدول المغاربية.

ويهدف هذا اللقاء، الذي يستمر أربعة أيام، إلى تكوين حوالي 25 تقنيا من الإدارات والمؤسسات الموريتانية المعنية بجمع واستغلال وتدبير المعلومات الزراعية الخاصة بهذا النمط من الزراعة.

وأوضح الأمين العام لوزارة الزراعة الموريتانية، أحمد ولد أبوه، في كلمة بالمناسبة، أن قطاع الزراعة يعمل على خلق ظروف ملائمة لزيادة وتحسين الإنتاج الزراعي والحد من الآثار السلبية للتغيرات المناخية على النظم الايكولوجية للأنماط الزراعية المختلفة في البلاد.

وأضاف أن قطاع الزراعة يبذل جهودا مضاعفة لتحسين الخدمات الزراعية وصيانة وحفظ المصادر الطبيعية بما يخدم نظاما زراعيا مستديما يوفر الأمن الغذائي للمواطنين ويحمي الوسط البيئي من التدهور.

وقال إن الأهمية الكبيرة للواحة المغاربية جعلت الجهات الحكومية تعمل على تنمية الواحات في موريتانيا على غرار مثيلاتها في الدول المغاربية المعنية وبدعم من منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) من خلال توقيع وتنفيذ مشروع جهوي يتعلق بالتدبير الملائم للنظم الايكولوجية للواحة المغاربية تماشيا مع جهود قطاع الزراعة من أجل تحسين ظروف الإنتاج الواحاتي.

وبدوره قال ممثل منظمة الفاو في موريتانيا، أحمد ولد الطالب، إن هذه الورشة التكوينية تندرج في إطار المشروع الجهوي للتكيف مع أنظمة الواحات في المغرب العربي، حيث يتضمن منهجية متناغمة للجمع والتوزيع والتدبير والتكوين على متابعة الموارد الطبيعية.
وأشار إلى أن تدخل الأمم المتحدة، وخاصة منظمة الفاو والشركاء، يرمي إلى تسهيل حصول الدول المغاربية على منصات وطنية لمراقبة الواحات.

اقرأ أيضا