أحداثخبراء بيئة بولونيون يبرزون أهمية “التربية على البيئة” لضمان استدامتها

أحداث

leçons
11 سبتمبر

خبراء بيئة بولونيون يبرزون أهمية “التربية على البيئة” لضمان استدامتها

وارسو – أكد خبراء بيئة بولونيون أن “التربية على البيئة” هي “الوسيلة الوحيدة الناجعة لضمان استدامة حماية البيئة وتحقيق تحول جذري في التعاطي مع الشأن البيئي داخل المجتمع”.

وأوضح هؤلاء الخبراء، بمناسبة انطلاق العمل بمنصة الحوار المنتظم حول الشأن البيئي أمس الاثنين، أن اعتماد التربية البيئية داخل مؤسسات التعليم من مختلف المستويات، وضمان التمويل المنتظم للمشاريع البيئية، يعدان “الوسيلة الأهم والمفتاح” لتطوير عقلية التعامل مع الشأن البيئي، وخاصة حين يتعلق الأمر بالمحافظة على الفضاء الغابوي وتجويد نظام تدبير النفايات والحد من تلوث الهواء”.

ورأى الخبراء أن التوعية والتحسيس بقضايا البيئة لا يمكن أن تحقق المبتغى منها إذا لم تركز على الناشئة عبر التربية البيئية، التي يجب أن تدخل في المنهاج الدراسي الأكاديمي، وأن تشكل بالخصوص “حلقة أساسية في برامج التعليم والتحصيل المعرفي”، إسوة بباقي المواد المهمة،كالتربية على المواطنة والعلوم الحية والعلوم الإنسانية واللغات وغيرها.

وبعد أن أكدوا أن التربية البيئية في مختلف دول العالم “غير كافية” و”لا يزال ينظر إليها كمادة ثانوية” أو أنها “لا تدرس أصلا في نحو 75 في المائة من دول المعمور”، شدد الخبراء البولونيون على ضرورة إدخال هذا النوع من التربية في مناهج التدريس في أقرب الآجال واعتمادها في التعليم الأولي ومواصلة اعتمادها في باقي المستويات التعليمية.

وسجل المصدر ذاته أن معرفة مكونات الغابات وتكونها والأخطار التي تحذق بها وأسباب تلوث الهواء وكيفية فصل النفايات والمواد الخام الثانوية التي تخضع لإعادة التدوير الفعالة، كلها “معارف مهمة جدا” يجب أن يطلع عليها الأطفال، خاصة وهم في سن مبكرة، حتى ينمو معهم حب الطبيعة وهاجس حماية البيئة.

اقرأ أيضا