أحداثخبراء يدعون بمراكش إلى شبكات للتطهير السائل تتكيف مع التغيرات المناخية

أحداث

08 نوفمبر

خبراء يدعون بمراكش إلى شبكات للتطهير السائل تتكيف مع التغيرات المناخية

مراكش7 نونبر 2016 /ومع/ دعا خبراء ومسؤولون محليون اليوم الاثنين بمراكش إلى وضع نظام لشبكات التطهير السائل يساعد على التكيف مع التغيرات المناخية وذلك في إطار مقاربة للتنمية المستدامة تحترم التوازنات البيئية.

وأكد رئيس مصلحة التطهر بمديرية الماء والتطهير بوزارة الداخلية، محمد رفقي، في مداخلة له خلال لقاء نظم على هامش أشغال مؤتمر المناخ (كوب 22 ) أن المغرب أحرز تقدما كبيرا في مجال التطهير السائل، تجسده عدة برامج ومخططات وطنية في المجالين الحضري والقروي.

وأوضح أن وزارة الداخلية وضعت برنامجا للتطهير السائل بالمناطق الحضرية عملت على تنفيذه بالتعاون مع الوزارة المكلفة بالبيئة، كما تم إعداد برنامج اخر للتطهير السائل لفائدة المناطق القروية بالتعاون مع مختلف الشركاء المعنيين.

من جهتها، أوضحت المديرة المكلفة بالتطهير والبيئة بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (قطاع الماء) ، فضيلة بن عصمان، أن قطاع التطهير السائل شهد تطورا كبيرا مشيرة الى أن المكتب أنجز منذ 2001 أزيد من 81 محطة لمعالجة المياه.

وأضافت أن هذه المشاريع مطابقة للمعايير الوطنية موضحة أنه تمت تعبئة غلاف مالي بقيمة 5ر5 مليار درهم لإنجاز نحو 60 محطة لمعالجة المياه وشبكات للتطهير في المناطق الحضرية خلال الفترة الممتدة من 22016 الى 2020.

أما رئيس جماعة فزنة بأرفود موسى سليماني، فأكد أن الجماعة طورت سنة 2009 في إطار مقاربة للتنمية المستدامة، مشروعا للتكيف مع التغيرات المناخية بالمنطقة من خلال تقنيات مبتكرة تتعلق بالتثبيت البيولوجي للرمال ومكافحة التعرية بالاضافة الى مشاريع للتطهير السائل.

وأوضح أن الجماعة تتطلع الى أن تصبح جماعة إيكولوجية في أفق سنة 2020، داعيا إلى تعبئة الموارد المالية الضرورية من أجل إنجاز المشاريع المسطرة.

وشكل هذا اللقاء الذي نظم تحت شعار “التطهير السائل بالمغرب:حلول مستدامة من أجل التكيف مع التغيرات المناخية” مناسبة للوقوف على تقدم الاشغال في اطار البرنامج الوطني للتطهير بالمناطق الحضرية، والتعريف ببرنامج التطهير في المناطق القروية، فضلا عن إطلاق مشروع “سيزار” الرامي الى تحسين الخدمات المرتبطة بالتطهير في الوسط القروي.

اقرأ أيضا