مقال مميزخبير بيئي بولوني : المياه العذبة في مختلف مناطق بولونيا ستعاني من التلوث لعدة عقود من الزمن

مقال مميز

08 يناير

خبير بيئي بولوني : المياه العذبة في مختلف مناطق بولونيا ستعاني من التلوث لعدة عقود من الزمن

وارسو – قال الخبير البيئي البولوني برزيميسلاف فاشنييف Przemyslaw Wachniew إن المياه العذبة في مختلف مناطق بولونيا ستعاني من التلوث لعدة عقود من الزمن.
وأضاف، في مقال تحليلي نشرته نهاية الأسبوع نشرة وزارة البيئة ، أنه “حتى لو أن بولونيا “تهتم بشكل كبير بالمحيط البيئي ،إلا أن استخدام الفلاحين بكثافة للأسمدة لإغناء التربة ومنحها الحيوية والتوازن ،يتسبب في تلوث الأنهار بمواد من الصعب معالجتها حتى بعد عقود كثيرة”.
وأبرز الخبير البولوني أن “التحاليل العلمية ،التي أجريت طيلة السنوات الأخيرة ،أثبت أن الملوثات البيولوجية تؤثر بشكل سلبي على المياه السطحية والجوفية على حد سواء ، عبر عمليات تسميد التربة غير المتوازنة “.
ووفقا لنتائج التحاليل العلمية ، فإن تأثير عمليات التسميد في الأراضي الفلاحية كانت تتم خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي ،حسب ذات المصدر ، “بشكل عشوائي ،ما نتج عنه تلوث ملحوظ للمياه لازالت آثارها بادية لحد الآن “.
وأشار المصدر الى أن المياه الجوفية بالخصوص “لا تتحمل الملوثات في كثير من الحالات بسبب قلة التبخر وتواجدها في باطن الأرض”، محذرا “من الاستعمال غير الواعي للمياه الجوفية”.
وشدد برزيميسلاف فاشنييف أن على بولونيا “التعامل مع شبح الماضي بتحسين الممارسات الزراعية وتخصيب التربة بعقلانية لضمان انخفاض الملوثات البيولوجية في الأنهار خلال بضع سنوات”، موضحا أن التربة البولونية “قابلة للاختراق تماما من المياه الملوثة وتتحلل فيها بسهولة النترات الزائدة”. les nitrates en excès.
—————————————————————————–
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية من شرق أوروبا:
روسيا / ابتكر علماء روس في علم الفيزياء من جامعة تيومن في غرب سيبيريا ، طريقة فريدة من نوعها للتحكم في استرفاع قطرات الماء.
ووفقا لمجلة “رسائل الكمياء الفزيائية” ، فإن البحوث و الدرسات التي بدأت سنة 2003 ساعدت الى حد الآن من فهم عمليات التلوث في البيئة ومنع الكوارث البيئية.
ودرس المتخصصون الجزيئات الدقيقة من السائل في وقت الاسترفاع، وذلك بهدف تشكيل تكتلات مطلوبة من جزيئات الماء.
وقال العلماء “منذ زمن ونحن قادرون على إنشاء تكتلات، لكنها كانت مشكلة من عدد تعسفي للقطرات، أما الآن، يمكننا تشكيل تكتلات بعدد نحدده بأنفسنا.
ومن التكتلات التي تم إنشاؤها كانت ذات الهيكل السداسي، وتبين أن التكتلات الصغرى أكثر تنوعا، وفي كل مرة تتشكل بالطريقة نفسها، كأن كل قطرة تعرف مكانها ،لأن كل شيء يخضع لقوانين الفيزياء وهندسة الفضاء.
كما توصل العلماء الروس إلى كيفية العمل في درجات حرارة منخفضة، مما سمح بدراسة المواد المرتبطة بحياة الكائنات الحية.
—————————————————————————- تركيا / وصل انتاج الوقود الصلب الذي تم تسويقه فى تركيا فى شتنبر الماضي الى مامجموعه 74 ألف و354 طنا من الفحم وحوالى 4.667 مليون طن من الليغنيت و 359 ألف و359 طنا من فحم الكوك.
وبلغ التوزيع بالنسبة للفترة ذاتها أكثر من 3 ملايين و317 طن من الفحم، و 4،ملايين و 520 طن من الليغنيت 437 ألف و 931 طن من فحم الكوك.
وكانت أدنى نسبة من الإنتاج القابل للتسويق والتوزيع 2.2 بالمائة للفحم. فيما شكلت نسبة 82.1 بالمائة لفحم الكوك و103.5 بالمائة لليغنيت.
وتم تسليم الفحم بشكل رئيسي إلى محطات الطاقة الحرارية بنسبة 8.5 بالمائة ، ولمصانع فحم الكوك المستخرج من الفحم بنسبة 11.7 بالمائة والصناعة (باستثناء الحديد والصلب) ب6.3 بالمائة و 83.5 بالمائة من الليغنيت خصصت لمحطات الطاقة الحرارية فضلا عن 93.4 بالمائة من فحم الكوك سلمت لصناعة الحديد والصلب.
—————————————————————————-
النمسا : من المقرر إحداث ما لا يقل عن 2800 محطة للطاقة الكهرومائية في منطقة تقع ما بين سلوفينيا واليونان، إذ أن 37 في المائة من هذا المشروع سيتم انجازه في مناطق محمية ( منتزهات وطنية اومواقع طبيعية) ، وتحذر المنظمات غير الحكومية “يوروناتورو وريفيرواتش” من “تسونامي ديكيس”.
ووفقا لمعدي الدراسة، يجري حاليا تنفيذ 187 مشروعا لتحويل مسار المجاري المائية، مقارنة ب 61 مشروعا فقط في سنة 2015.
وتعتبر ألبانيا البلد الذي يثير أكبر المخاوف (81 مشروعا قيد التنفيذ)، وهناك 71 مشروعا يجري تنفيذها أيضا في صربيا والبوسنة والهرسك ومقدونيا.
ولكن الآثار السلبية على البيئية لا تنتظر، فمياه نهر فيجوسا، التي تعتبر ملاذا بيئيا لعشرات الأنواع من الكائنات الحية اختفت من أماكن أخرى في أوروبا، وبعض الأنواع مفقودة فيما ظهرت أخرى جديدة.
وسجل ما مجموعه 101 نوعا مائيا مختلفا في سنة 2017، من بينها 41 من الأنواع المائية ظهرت لأول مرة في ألبانيا.
فالوضع أكثر ضررا بالنسبة لألبانيا ، حيث أن هذا البلد هو الأكثر تضررا وهو الذي توجد فيه معظم المواقع التي سيتم تشييدها وفي الوقت نفسه، فإن الغالبية العظمى من المشاريع لديها قدرة لا تقل عن 10 ميغاوات، وأنها لا تتطلب تحليلا بيئيا ضروريا وإلزاميا، مما يسمح للسلطات بالتهرب من المسؤولية من حيث الأثار السلبية على المحيط البيئي.

اقرأ أيضا