أخباررئيس قبرص يدعو لعمل جماعي وسريع لتفادي أسوء العواقب بسبب الارتفاع السريع لحرارة الأرض

أخبار

20 مايو

رئيس قبرص يدعو لعمل جماعي وسريع لتفادي أسوء العواقب بسبب الارتفاع السريع لحرارة الأرض

نيقوسيا  – حث الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس البلدان التي وقعت على اتفاقية باريس بشأن التغير المناخي لمواجهة التحديات والتحلي بالمسؤولية اللازمة من خلال العمل الجماعي وبأسرع وقت ممكن تفاديا لأسوء العواقب بسبب الارتفاع السريع لحرارة الأرض.

وأضاف مخاطبا مؤتمرا دوليا في نيقوسيا حول التغيرات المناخية في حوض المتوسط “أن الاحتباس الحراري أمر لا جدال فيه، وبأن النشاط البشري هو المسبب الرئيسي لهذا لاحتباس الملاحظ منذ منتصف القرن العشرين”.

وقال “كان اتفاق باريس حدثا تاريخيا هاما لتعزيز العمل الجماعي العالمي وللتعجيل بالتحول عالميا إلى مجتمع منخفض الكربون وقوي مناخيا” مضيفا “علينا البدء الآن في تنفيذ الاتفاقية”.

وعقد المؤتمر بنيقوسيا يومي الجمعة والسبت تحت عنوان”تغير المناخ في منطقة البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط: التحديات والحلول”، بمشاركة باحثين وخبراء من 35 دولة.

وتناول المؤتمر الأساس العلمي لتغير المناخ في المنطقة وآثاره وتحدياته المختلفة التي لها تأثير على قضايا مثل الصحة والمياه والغذاء والسياحة والهجرة، كما ناقش استراتيجيات التخفيف والتكيف، وتحديات السياسة والحكامة.

واعتبر ميشيل جارو الأمين العام الفخري للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن السنوات التسع الأكثر حرارة منذ بدء توفر السجلات العلمية قد حدثت كلها منذ عام 2005، في حين أن السنوات الأربعون الماضية، مر فيها كل عقد أكثر حرارة مما سبقه.

وقال ”هناك الآن أدلة علمية قاطعة على أن المناخ يتغير بسبب الأنشطة البشرية“ مضيفا أن تغير المناخ مسألة لا يمكن لأي بلد أن يعالجها بمفرده“.

أما جوس ليليفلد، مدير معهد ماكس بلانك للكيمياء في ألمانيا وأستاذ كيمياء الغلاف الجوي فاعتبر أن الحرارة الشديدة ونقص المياه هما الصعوبات المحددة المتعلقة بتغير المناخ في شرق البحر المتوسط والشرق الأوسط.

وشدد على أنه في حين أن تغير المناخ يؤدي عادة إلى سقوط المزيد من الأمطار في معظم أنحاء العالم، إلا أن البحر المتوسط يواجه جفافا متزايدا.

وقال إن “هناك تحديات كبيرة بالفعل، حيث أن المنطقة هي نقطة ساخنة لتغير المناخ“.

اقرأ أيضا