مقال مميزروسيا توقع على قرار للأمم المتحدة ينص على القضاء على التلوث الناجم عن إلقاء مخلفات بلاستيكية في…

مقال مميز

20 ديسمبر

روسيا توقع على قرار للأمم المتحدة ينص على القضاء على التلوث الناجم عن إلقاء مخلفات بلاستيكية في البحار والمحيطات

وقعت روسيا على قرار للأمم المتحدة ينص على القضاء على التلوث الناجم عن إلقاء مخلفات بلاستيكية في البحار والمحيطات في خطوة تتوخى تمهيد الطريق لمعاهدة ملزمة قانونا.
وأوضح برنامج الأمم المتحدة للبيئة، في تقرير له، أنه إذا استمرت معدلات التلوث بالوتيرة الحالية فإن كمية البلاستيك في البحار ستكون أكثر من الأسماك بحلول 2050 ، مضيفا أن ثمانية ملايين طن من مخلفات البلاستيك من زجاجات وأكياس وأشياء أخرى تلقى في المحيط كل عام وتتسبب في أضرا صحية للإنسان.
وبموجب القرار، وافقت روسيا على البدء في رصد كميات البلاستيك التي تلقي بها في المحيطات، وأعلنت التزامها بقواعد جديدة لتقليل كميات البلاستيك التي تلقى في البحر.
+++++++++++++++
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية من شرق أوروبا:
وارسو – ذكرت وزارة البيئة البولونية الثلاثاء، أنه وقع الاختيار على أربع شركات بولونية لبناء مركز يوفر بيانات خاصة بعمليات رصد المجال البيئي على الكرة الأرضية ، في إطار البرنامج الأوروبي (كوبيرنيكوس) ،الذي تشرف عليه وكالة الفضاء الاوروبية.
وسيكلف المشروع ،حسب المصدر ،نحو 60 مليون زلوطي (أزيد من 15 مليون أورو) ،وهو أكبر عقد وقعته شركات القطاع الفضائي البولوني في تاريخها لإنجاز مشروع بيئي ، مضيفا أن المركز الأوروبي لن يقوم فقط بتخزين البيانات حول تطور المجال البيئي بمختلف مناطق أوروبا على وجه التحديد ،وإنما سيعمل بشكل علمي في تزويد المهتمين بالشأن البيئي وأصحاب القرار في المجال ،وتمكينهم من القواعد الضرورية لوضع استراتيجية كفيلة بمواجهة التحديات التي تعرفها البيئة في القارة العجوز.
وأضاف المصدر أن إشراف الشركات البولونية على إنشاء المركز الأوروبي سيمكن من تعزيز تجربة بولونيا في مجال الرصد العلمي للبيئة عبر الفضاء ،وتدارك الضعف التكنولوجي والعلمي المرتبط بالمجال ، وكذا معالجة بيانات الأقمار الصناعية لتقييم التطور البيئي الذي تعرفه الجغرافيا الأوروبية.
وحسب المصدر ،فإن المركز سيكون جاهزا بعد ستة أشهر للعمل بكامل طاقته ،وسيكون كذلك قادرا على خدمة عشرات الآلاف من المستخدمين في أوروبا كما في جميع أنحاء العالم ومدهم بمعطيات منتظمة حول البيئة الأوروبية.
+++++++++++++++
يعتمد إنتاج الطاقة المتجددة بالنمسا، بالأساس، على الطاقة المائية والحيوية. وبالرغم من كون هذا البلد صغير نسبيا، فإنه يحتل المرتبة الرابعة ضمن قائمة منتجي الطاقة المائية في أوروبا، بفضل المجهودات الكبيرة التي تم القيام بها لتطوير هذا القطاع منذ أزيد من 20 سنة.
وذكر تقرير صدر مؤخرا بفيينا أن الملاحظ حاليا هو أن الطاقة المائية تتوفر على إمكانيات محدودة للنمو، شأنها في ذلك شأن الطاقة الحيوية، مما يعني أن الإمكانيات التي تتوفر عليها مصادر الطاقات المتجددة “التقليدية” تم استغلالها بشكل مفرط.
وسجل التقرير أن الحكومة النمساوية لم تكن مهتمة بما فيه الكفاية بباقي مصادر الطاقة المتجددة، كالطاقة الريحية والشمسية قبل أن تستدرك الأمر سنة 2011 بالمصادقة على قانون يتيح الاعتماد بشكل أكبر على مصادر الطاقة الريحية والكهربائية، وإعطاء دفعة للانتقال الطاقي في قطاع الكهرباء.
وفي أفق سنة 2020، يمكن أن تبلغ حصة الطاقات المتجددة في الباقة الكهربائية بالنمسا حوالي 80 في المائة.

اقرأ أيضا