مقال مميزسويسرا الغربية تسجل تراجعا في التساقطات بنسبة 40 في المائة خلال عام 2017

مقال مميز

31 أكتوبر

سويسرا الغربية تسجل تراجعا في التساقطات بنسبة 40 في المائة خلال عام 2017

سويسرا :
سجلت سويسرا الغربية تراجعا في التساقطات بنسبة 40 في المائة خلال عام 2017، وفقا لتقديرات الأرصاد السويسرية، التي أشارت إلى أن معظم المنطقة تواجه عجزا في المياه.
وينضاف هذا العام الحار والمشمس إلى سنة جافة بشكل خاص، وخاصة في الجزء الغربي من البلاد حيث كان المطر خجولا جدا. ويتراوح الفارق بين 200 و400 لتر من المياه للمتر المربع الواحد على مدى عام. وفقا ذات المصدر.
وسجلت المنتجعات في المناطق الناطقة بالفرنسية في سويسرا في عام 2017 انخفاضا في هطول الأمطار مقارنة بالسنوات الماضية.
وفي جنيف، انخفض إجمالي هطول الأمطار بمقدار 34 في المائة مقارنة بالمتوسط منذ بداية العام، مع العلم أن شهر شتنبر سجل أقل من نصف الأمطار المعتادة.
———————————————————————————-
في ما يلي النشرة البيئية من أوروبا الغربية:
إسبانيا :
قالت دراسة أنجزتها جمعية ” سيياس آت ريسك ” إن الإسبان يستهلكون سنويا أكثر من 60 مليار منتج بلاستيكي يستخدم مرة واحدة أي ما يقرب من عشر الاستهلاك الكلي للاتحاد الأوربى ( 680 مليار دولار).
وأوضحت الدراسة أن هذه المنتجات البلاستيكية التي يستهلكها الإسبان تشمل 5 ر 3 مليار قنينة بلاستيكية و 5 ر 1 مليار من أكواب الوجبات الجاهزة بالإضافة إلى 207 مليون منتوج مخصص للتعبئة والتغليف الوحيد الاستعمال و 5 مليارات من أدوات بلاستيكية مخصصة للشرب.
وحسب الجمعية التي أشرفت على إنجاز هذه الدراسة فإن هذا النوع من المنتجات البلاستيكية يمثل نصف مختلف النفايات التي تغزو الشواطئ في أوروبا مما يعد إشكالية حقيقية تساهم في تفاقم تلوث البحار والمحيطات.
———————————————————————————-
– طورت شركة ” أيروكاماراس ” المتخصصة بمنطقة غاليسيا في صناعة الطائرات بدون طيار نوعا جديدا من الطائرات بدون طيار متخصصة في مكافحة حشرة ” الدبور الآسيوي ” وهي من الحشرات الطائرة التي غزت المنطقة وأضحت تهدد بشكل حقيقي خلايا النحل.
وأوضحت الشركة في بلاغ لها أن هذه الطائرة بدون طيار الجديدة لها القدرة على الطيران لمسافات بعيدة مع الكشف وتحديد الأماكن التي تعشش فيها حشرة ” الدبور الأسيوي ” بالإضافة إلى حقن هذه المناطق ب 5 ر 1 لتر من المبيدات الحشرية بالاعتماد على ذراع آلي بطول خمسة أمتار قابل للسحب يتم التحكم فيه عن بعد .
وأشارت إلى أن هذه التقنية الجديدة تساعد على الوصول إلى الأعشاش التي لم يكن من الممكن الوصول إليها عمليا من قبل خاصة في الأجزاء العلوية من الأشجار أو في الأماكن والقمم العالية .
———————————————————————————-
إيطاليا :
نظم مؤخرا بمدينة نابولي الواقعة جنوب إيطاليا لقاء حول الاستراتيجيات المعتمدة للنهوض بـ “اقتصاد أزرق مستدام”.
وقال مدير محطة “أنطون دوهرن” البحرية روبرتو دانوفارو، في كلمة خلال هذا اللقاء، أنه يتعين على إيطاليا خلال الأشهر القادمة أن توجه خياراتها نحو الاقتصاد الأزرق من خلال الاعتماد على الموارد المائية والأنشطة البحرية والثروة السمكية، دون الإضرار بالبيئة البحرية لمنطقة البحر الأبيض المتوسط.
وأكد أن تحقيق النمو الأزرق المستدام من ضمن أهداف الاتحاد الأوربي للسنوات القادمة ، موضحا أن الاقتصاد الأزرق يرتكز أساسا على تطوير الآليات البيولوجية وتعميق الأبحاث بهذا الخصوص ودعم الابتكار وتعزيز قدرات العاملين في هذا المجال والتشبيك من أجل الاستغلال المستدام لأحواض البحار.
كما تم خلال هذا اللقاء التشديد على أهمية إصلاح الأنظمة الايكولوجية البحرية و الساحلية المتدهورة في المناطق المتوسطية.
———————————————————————————-
الأمم المتحدة :
أكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن حجم ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي سجل خلال العام الماضي مستوى لم تشهده الأرض منذ ملايين السنين.
وأوضحت المنظمة الأممية في نشرتها السنوية أمس الاثنين أن ذلك ساهم على الأرجح في ارتفاع منسوب مياه البحار 20 مترا والحرارة ثلاث درجات مئوية. وأضافت أن تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي سجل 403.3 جزء في المليون مقارنة مع 400 جزء في عام 2015.
ويعد ثاني أكسيد الكربون أكبر مصدر بشري ضمن العوامل المسببة للاحتباس الحراري.
وأوضحت النشرة أن “تركيز ثاني أكسيد الكربون اليوم والبالغ 400 جزء في المليون يتجاوز التباين الطبيعي الذي حدث على مدار مئات الآلاف من السنين”.
وقالت المنظمة إن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون نتيجة النشاط البشري من مصادر مثل الفحم والنفط والاسمنت وإزالة الغابات وصلت إلى معدل قياسي العام الماضي وإن ظاهرة النينيو المناخية منحت الغاز الضار دفعة إضافية.
وكانت آخر مرة وصلت فيها مستويات ثاني أكسيد الكربون إلى 400 جزء في المليون قبل ثلاثة إلى خمسة ملايين عام.
———————————————————————————-
فرنسا :
اقترحت فرنسا واستراليا والاتحاد الأوروبي إنشاء منطقة بحرية محمية على مساحة بحرية تزيد على 900 ألف كلم مربع في شرق أنتاركتيكا في ثلاثة قطاعات، يقع أحدها في أديلي.
وأوضحت وزارة الخارجية الفرنسية أن نظام الحماية هذا من شأنه الحفاظ على النظم الإيكولوجية البحرية والتنوع البيولوجي بما في ذلك الحد من الصيد في مناطق معينة، ويعزز أيضا الإمكانيات العلمية لتقييم الأثر من تغير المناخ.
وأيد هذا المشروع الأغلبية الساحقة من الدول الأعضاء في لجنة حفظ الموارد البحرية الحية في أنتاركتيكا، التي عقدت في هوبارت، بأستراليا، في الفترة من 15 إلى 27 أكتوبر الجاري.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية في بيان أنه بسبب معارضة دولتين، لم يكن من الممكن تنفيذه، مشيرا إلى أن فرنسا وشركائها الأستراليين والاتحاد الأوروبي، ستواصل جهودها الرامية إلى تحقيق اعتماد هذا المشروع الهام لحماية النظم الإيكولوجية والتنوع البيولوجي في المحيط الجنوبي.

اقرأ أيضا