أخبارسيام 2018.. مشاركة فلسطينية جد متميزة

أخبار

29 أبريل

سيام 2018.. مشاركة فلسطينية جد متميزة

– محمد حميدوش –

مكناس – “بسيط وجميل”، هما الكلمتان اللتان تشكلان القاعدة الذهبية في عالم الإشهار والتصميم. وهذه القاعدة تعني أنه لا يجب تعقيد الأمور عندما يمكن تحقيق الهدف المتوخى بأشياء جد بسيطة. وهذا هو التحدي الذي نجح في رفعه منظمي مشاركة دولة فلسطين في الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب.

وبترتيب بسيط ومتواضع، يثير رواق فلسطين انتباه وفضول الزوار، مما يدفعهم إلى زيارته.

ويعرف هذا الرواق، الغامض والمثير للفضول، إقبالا مهما، رغم أنه لا يقدم تقريبا أي شيئ في نظر زوار الملتقى، الذين يكونون مهتمين غالبا بالتعرف وتذوق المنتوجات غير المألوفة المتواجدة به.

ويحتوي ديكور الرواق على طاولة من زجاج وكرسيين بلاستيكيين، علاوة عن ملصق ضخم للمسجد الأقصى وقبة الصخرة بكل عظمتها ومجدها، والكل مزين بثلاثة أغصنة زيتون تدل على السلم والصمود والسعي إلى الحرية.

وبتواجده في قلب القطب الدولي للملتقى، يستأثر رواق فلسطين بكل الأنظار ولا يمكن للزوار المغاربة والأجانب أن يتغافلوا عنه.

وبما أن تواجد هذا الرواق يفاجئ الزوار، يتوقف عدد كبير منهم لطرح أسئلة على مسؤوليه بخصوص قضية فلسطين، القضية الغالية على كل المغاربة. وفيما يكتفي الخجولون منهم بإلقاء نظرات خاطفة عليه، يأخذ آخرون صور و”سيلفيات” أمام الرواق، وهي طريقتهم في التعبير عن حبهم العميق لفلسطين والمسجد الأقصى، أول قبلة للمسلمين.

وأخذ الصور يمثل طريقة الزوار في التعبير عن تضامنهم الكامل مع الشعب الفلسطيني، الذي يعاني منذ أكثر من 50 سنة من فظائع الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار أحد زوار المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن المشاركة الفلسطينية تبرهن على حضورها القوي، وتؤكد على أن دولة فلسطين موجودة وأنها حقيقة وواقع لا يمكن لأحد تغييره.

وأضاف أن المشاركة الفلسطينية، تؤكد على وجود دولة فلسطين قائمة بذاتها، في حدث بهذا الحجم وهو شيئ إيجابي، ويشكل قيمة مضافة لا يمكن إنكارها بالنسبة للقضية الفلسطينية.

ويرى زائر آخر أنه من المهم أن يكون الفلسطينيون دائما حاضرين وممثلين في مثل هذه التظاهرات الدولية. وأضاف أن فلسطين يجب عليها أن تنتهز الفرصة، التي تشكلها مثل هذه التظاهرات بجسامة المعرض الدولي للفلاحة، لتعزز وجودها.

كما يعتبر زوار المعرض المشاركة الفلسطينية تحمل رمزية ومغزى عمقيا يعزز الأهمية والإشعاع الذي تتمتع به القضية الفلسطينية.

وقال زوار آخرون “حب فلسطين والقدس تسري في عروقنا، ونحن متضامنون مع إخواننا الفلسطينيين ومع كافة الشهداء الذين ضحوا بحياتهم حتى تبقى فلسطين صامدة”، مشددين على أن مدينة القدس الشريفة هي أرض عربية وستظل كذلك إلى الأبد.

وأكدوا على أن “القدس هي العاصمة الأبدية لفلسطين، هذا البلد العزيز على قلوب كافة الشعوب”، مضيفين أن القضية الفلسطينية هي جد مهمة ومقدسة لدى كافة الدول العربية والإسلامية.

اقرأ أيضا