مقال مميزشركة “ستات أويل” تسعى إلى التقليص من بصمتها لانبعاثات ثاني أوكسيد الكربون “بطريقة أكثر قوة”

مقال مميز

07 مايو

شركة “ستات أويل” تسعى إلى التقليص من بصمتها لانبعاثات ثاني أوكسيد الكربون “بطريقة أكثر قوة”

أوسلو – أعلنت شركة “ستات أويل” النرويجية العملاقة للنفط والغاز أنها تسعى إلى التقليص من بصمتها لانبعاثات ثاني أوكسيد الكربون “بطريقة أكثر قوة” ، لأنها اتخذت إجراءات للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري يمكن أن تقلل من قيمة أصولها.

وأشارت إلى أنه من المحتمل أن لا يتم استغلال كميات كبيرة من النفط في العالم بسبب الاستخدام المتزايد للطاقة المتجددة.

وبدأت شركة “ستات أويل” النرويجية في إعداد أنشطتها في مجالي النفط والغاز لمقاومة السيناريوهات المتوقعة على المستوى العالمي في قطاع الطاقة التي وضعتها وكالة الطاقة الدولية بناء على طلب المساهمين في سنة 2015.

ويحلل سيناريو التنمية المستدامة لوكالة الطاقة الدولية التأثيرات المحتملة لسياسات الطاقة بحلول سنة 2040.

ونقلت وسائل إعلام عن إلدار سايترا ، المدير العام لشركة “ستات أويل” النرويجية ، قوله ، إنه “سيتم تخفيض القيمة الصافية الحالية (محفظة ستات أويل) بنسبة 13 في المائة”.

واعتبرت وكالة الطاقة الدولية أن السيناريو الذي وضعته يتماشى مع أهداف اتفاقية باريس بشأن التغيرات المناخية بالحد من ظاهرة الاحتباس الحراري إلى أقل من درجتين مئويتين.

وكان سايترا يتحدث على هامش لقاء أقيم في لندن ، حيث أعلنت الشركة عن خطط لخفض الانبعاثات في بعض الحقول الجديدة بنحو 3 كلغ من ثاني أوكسيد الكربون لكل برميل من المكافئ النفطي.

وبلغت كثافة الكربون في حقولها لطاقة الرياح البحرية 9 كلغرامات لكل برميل من المكافئ النفطي في سنة 2017 ، مقارنة بمتوسط عالمي يبلغ 17 كلغ لكل برميل من المكافئ النفطي.

وخفضت الشركة النرويجية العملاقة ، التي أشارت إلى أن تحسين النجاعة عزز بشكل كبير محفظتها ، انبعاثاتها بنحو 11 كلغ من ثاني أكسيد الكربون لكل برميل من المكافئ النفطي في سنة 2014.

=====================

كوبنهاغن – أعلنت شركة “فيستاس” الدنماركية العملاقة لطاقة الرياح ، في نهاية الأسبوع ، توصلها إلى صفقة مع شركة “يوليكا سان لوبو” ، التابعة لشركة “بايوا” (مقرها في ألمانيا) ، لبناء مزرعة سان لوبو لطاقة الرياح التي ستقع في مقاطعة بينيفنتو في جنوب غرب إيطاليا.

وذكر بلاغ للشركة أن “الصفقة تشمل توريد وتركيب توربينات متطورة لطاقة الرياح” ، موضحة أنه “من المقرر أن تسلم التوربينات في نهاية سنة 2018 ويتم وضعها رهن الخدمة في الربع الأول من سنة 2019”.

وأشارت الشركة الدنماركية إلى أن صفقة الطرفين تتضمن اتفاقية خدمة لمدة 15 سنة تهم على الخصوص التدبير النشط للإنتاج.

وقال راينر كاران، المدير العام لشركة “فيستاس” في إيطاليا واليونان ومنطقة الشرق الأوسط ، إن “خبرة فيستاس الواسعة في إيطاليا وقدرتها على طرح طلبات العروض كانت عاملا حاسما في الحصول على الصفقة”.

وأشار إلى أن “فيستاس” تتوفر حاليا على أكثر من 450 ميغاواط من التوربينات الجاري تركيبها في إيطاليا” التي تهم على الخصوص ثلاثة مشاريع لشركة “بايوا” التي تعد شريكا أساسيا لفيستاس.

من جهتها ، قالت أليساندرا توشي ، المديرة العامة لشركة “بايوا” الإيطالية ، إن “علاقتنا مع فيستاس قوية” ، مؤكدة أن الشركة “توفر الحلول الجيدة للمنافسة التي تساعد شركتنا على تقديم مشاريع طاقية نظيفة ، وتعزز التزامنا بمواصلة تطوير استخدام الطاقة المتجددة”.

======================

بدأت خلال الأسبوع الماضي أشغال بناء ناطحة سحاب خشبية عبارة عن برج للمراقبة بارتفاع بنحو 45 مترا في غابة غيزلفيلد كلوسترز سكوفه المحمية الواقعة جنوب كوبنهاغن ، حيث من المنتظر أن تنتهي في الخريف المقبل.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن هذا المبنى سيكون على شكل حلزوني وسيشمل ممشى طوله 900 متر فوق قمم الأشجار المتصلة بالبرج.

وذكر وزير الأعمال الدنماركي ، بريان ميكيلسن ، الذي حضر بداية عملية تشييد المبنى ، أن الناطحة ستساهم في جذب الزوار الراغبين في اكتشاف غابات “زيلاند”.

وأضاف الوزير الدنماركي أنه من المنتظر أن يعرف المكان إقبالا كبيرا من قبل الأسر للتمتع برؤية الغابة بشكل آخر.

ويتوقع أن يستقطب هذا المشروع الجديد أكثر من 100 ألف زائر خلال السنة الأولى من افتتاحه.

وأكدت وسائل الإعلام أن التصميم الحلزوني للبناء سيتيح للزوار رؤية بزاوية 360 درجة على منطقة غابات “زيلاند” الجنوبية ، وسيصبح البرج الخشبى نقطة جذب سياحية في “كامب أدفنشر” وهي منشأة رياضية تتوفر على ممرات تسلق فوق قمم الأشجار.

وتستقطب منشأة “كامب أدفنشر” حاليا 18 ألف زائر سنويا ، وهو الرقم الذي يتوقع أن يصل إلى 100 ألف زائر بعد بناء البرج الجديد.

======================

ريكيافيك / يختلف تطبيق منع استخدام إطارات السيارات الشتوية في أيسلندا خلال فصلي الربيع والصيف بشكل كبير بين منطقة وأخرى ، رغم أن الحظر يدخل حيز التنفيذ في 15 أبريل.

وكشفت دراسة أجرتها الشرطة الوطنية أن خمسة من أصل تسعة مفوضيات للشرطة في أيسلندا لم تقم بترتيب الجزاءات على انتهاك هذا الإجراء ، خاصة في مناطق الشرق والشمال الغربي، والشمال الشرقي، ومضايق غرب أيسلندا.

وعادة ما تسجل شرطة منطقة العاصمة أولى المخالفات الخاصة بإطارات السيارات ، إلا أن غيوبراندور سيغوردسون ، المسؤول في شرطة العاصمة يؤكد أن الغرامات المفروضة على المخالفين لا تصدر سوى بعد فاتح ماي.

=====================

أوسلو / ذكرت وسائل إعلام نرويجية أنه شارك نحو 45 ألف شخص ، أول أمس السبت ، في عملية كبيرة لتنظيف الشواطئ في البلاد.

وقال أولا إلفيستوين ، وزير المناخ والبيئة ، إن الانخراط في هذه العملية كانت كبيرا ، مشيرا إلى أنه “شارك نحو 45 ألف شخص في يوم تنظيف الشواطئ ، وهو ما يمثل أكثر من ضعف عدد السنة الماضية”.

كما شاركت رئيسة الوزراء النرويجية ، إيرنا سولبيرغ في هذه المبادرة في بلدية ميلاند التي تقع في شمال بيرغن التي تعد ثاني أكبر مدينة في البلاد.

واعتبر أولا إلفيستوين أن الأمر لا يتعلق فقط بجمع النفايات ، التي بقيت لسنوات عديدة على الشواطئ ، بل أيضا بعمل يمكن من تحسيس السكان بهذه المشكلة العالمية.

وأضاف المسؤول ذاته أن “هذا يعتبر أسرع مشكل بيئي نعاني منه على الصعيد الدولي ، ويتطلب تدبيرا هاما ، خاصة أنه تلقى في نهاية المطاف ثمانية ملايين طن من البلاستيك في البحر كل سنة”.

وأكد أنه ينبغي العمل بشكل مكثف و”ضمان التوفر على بحار نظيفة في المستقبل ، ولهذا يجب علينا تعبئة الأفراد ، وكذا المنظمات والشركات المحلية ، وأن تتحمل الدولة المسؤولية”.

وأعرب الوزير عن تفاؤله بشأن المستقبل ، وذلك على الرغم من النفايات التي لا تزال موجودة في أماكن كثيرة.

وقال إن “الوضع مختلف تماما عما كان عليه قبل خمس سنوات ، حيث يظهر أن النرويجيين أدركوا حجم المشكلة ويعبرون عن استعدادهم لإصلاحها”.

=====================

هلسنكي / ذكرت صحيفة (هلسنكن سانومات) الفنلندية أنه من المنتظر بناء مصنع آخر للب الورق في منطقة كيمي.

وأشارت إلى أن شركة “ميتسو فيبرا” ستقوم بإنجاز دراسة حول تجديد مصنعها في كيمي ، وأنه يمكن أن تقوم ببناء مصنع جديد.

ويجري حاليا إنجاز خمسة مشاريع رئيسية أخرى في إطار الصناعات المتعلقة بالغابات ، حيث تعتزم “بوريال بيوريف” بناء مصنع للب الورق في كيميارفي.

اقرأ أيضا