مقال مميزشركة “فيستاس” الدنماركية العملاقة لتوليد طاقة الرياح تعلن عن إطلاق جيل جديد من مجموعة آليات “سمارت”

مقال مميز

13 أبريل

شركة “فيستاس” الدنماركية العملاقة لتوليد طاقة الرياح تعلن عن إطلاق جيل جديد من مجموعة آليات “سمارت”

 كوبنهاغن – أعلنت شركة “فيستاس” الدنماركية العملاقة لتوليد طاقة الرياح عن إطلاق جيل جديد من مجموعة آليات “سمارت” من أجل تحسين تقييم تصميم ومراقبة التوربينات واتخاذ القرار في الوقت المناسب.

وتهدف المنتجات الأربع التي أطلقتها الشركة إلى تحسين تحليل أداء زبناء “فيستاس” سواء في مرحلة التصميم أو خلال العمليات وأشغال الصيانة.

وقال هنريك بايك يورغينسن ، مدير إدارة المنتجات لدى الشركة ، “نحن لا نصنع فقط أقوى التوربينات في العالم ، بل نلبي أيضا متطلبات زبنائنا بإنتاج وتشغيل على مستوى عالمي” ، مشيرا إلى أن هذه المجموعة من المنتجات الجديدة توفر احتياجات الزبناء الأكثر أهمية.

ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي تقدم فيه شركة “فيستاس” ، التي تولى مؤخرا إدارتها العامة فيليب كرافيان ، عروضا دولية لعدد من التوربينات المتطورة ، وكذا توسعها في سوق طاقة الرياح البحرية في تايوان.

=====================

وقعت شركة “سييمنس” اتفاقا مع أكبر مشغل للنقل العام في الدنمارك من أجل التزود بمحطات للشحن السريع ، حيث ستستفيد 45 بلدية من هذا الاتفاق.

وتقوم شركة “موفيا” الدنماركية للنقل بنقل أكثر من 215 مليون مسافر سنويا.

وقررت 45 بلدية ومقاطعتين إدماج نظام حافلات خالية من الانبعاثات بحلول سنة 2030.

ويمكن أن تضطلع شركة سييمنس بدور محوري في هذا المسعى الذي يندرج في إطار خطة النقل التي وضعت سنة 2016.

وأكدت الشركة ، في بلاغ لها ، أن هذا العقد يشكل أحد أهم العروض الخاصة بأنشطة الحافلات الكهربائية ، مشيرة إلى أن عقد الخدمة سيستمر لمدة ست سنوات.

=====================

ستوكهولم / أعلنت شركة طاقة الرياح السويدية “رابالشيدي كرافت إيه بي” أنها ستشتري مشروعين لطاقة الرياح ، مما سيمكنها من تركيب 10 توربينات لطاقة الرياح في موقعين مختلفين.

وستحصل الشركة على مشروعي “غاردهيتان” و”لونهولت” اللذان يقعان على التوالي في مقاطعة أوريبرو ومقاطعة يونكبينغ.

ولم تكشف الشركة عن القدرة التشغيلية التي تعتزم الوصول إليها ، لكنها أشارت إلى أن كل محطة ستشغل خمس توربينات لطاقة الرياح.

أوسلو / أعلنت رئيسة وزراء النرويج ، إيرنا سولبيرغ ، والرئيس الكولومبي ، خوان مانويل سانتوس ، عزم بلديهما على توسيع التعاون في مجال المناخ والغابات لمدة سبع سنوات إضافية.

وذكر بلاغ للحكومة النرويجية أن الرئيس الكولومبي مانويل سانتوس أعلن أن بلاده ستجمد أي توسع زراعي في الغابات.

وأطلق المسؤولان هذه المبادرة من خلال إعلان مشترك في منطقة الأمازون بمناسبة الزيارة الرسمية التي قامت بها إيرنا سولبيرغ خلال الأسبوع الجاري لكولومبيا.

وقالت سولبيرغ ، خلال زيارتها الأولى إلى الأمازون الكولومبي ، “أنا سعيدة جدا بأن التعاون في مجال الغابات المناخ بين كولومبيا والنرويج سيتم تمديده”.

وأشارت المسؤولة النرويجية إلى أن كولومبيا بذلت مجهودات كبيرة من أجل الحد من إزالة الغابات ، وذلك رغم الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد ومرحلة الانتقال نحو إحلال السلام.

وأوضحت أن النرويج تلتزم ، من خلال الإعلان المشترك ، بمواصلة تقديم الدعم لكولومبيا في جهودها من أجل الحفاظ على الغابات.

ويستند الإعلان المشترك إلى التعاون المعتمد من قبل كولومبيا والنرويج وألمانيا وبريطانيا خلال قمة باريس حول المناخ التي انعقدت في سنة 2015.

وأكد البلاغ أن النرويج على استعداد لدفع نحو 50 مليون دولار سنويا ضمن مساهمتها الرامية إلى تخفيض الانبعاثات إلى غاية سنة 2025 ، ودراسة امكانية تمديد الاتفاق إلى غاية 2030.

وتعد النرويج أكبر مانح لحماية الغابات المطيرة التي تمتص ثاني أكسيد الكربون الذي يرفع درجة حرارة الأرض ، وتمول مشاريع لحماية الغابات في دول منها اندونيسيا وجيانا وليبيريا وبيرو.

=====================

افتتحت السويد ، أول أمس الأربعاء ، أول طريق كهربائية مع توصيل السيارات الكهربائية بنفس طريقة عمل خطوط السكك الحديد الكهربائية ، وهي الأولى من نوعها في العالم.

وقال هانس سال ، رئيس تجمع “إي رواد أرلاندا” إن “إحدى مشكلاتنا الرئيسية هي كيف يمكننا إحداث نقل طرقي بدون استعمال الوقود الأحفوري ، لدينا حاليا حل مدهش جدا”.

وأضاف أن “السويد في طليعة هذه التكنولوجيا” ، معبرا عن الأمل في أن “نكون قادرين على الانتقال إلى أجزاء أخرى من البلاد والعالم”.

ويمتد هذا المقطع الطرقي على مسافة كيلوميترين حيث يربط محطة شحن في مطار ستوكهولم أرلاندا الدولي بمركز لوجيستي.

وتمكن الطريق الكهربائية السيارات والمركبات الأخرى من السير بالاعتماد على الطاقة الكهربائية ، والعمل بشكل عادي على الطرق التقليدية ، وذلك عبر خطوط الكهرباء الموصلة في الأعلى والتي تساعدها على الشحن بدلا من اللجوء لاستعمال الوقود في أي وقت.

وتعتبر السويد من أوائل الدول التي تختبر الطاقة الكهربائية في الطرق العامة ، وعلى الخصوص ، المركبات الثقيلة، في إطار تحقيق هدف الدولة بتقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري.

وتم افتتاح الطريق الجديد من قبل وزير البنية التحتية ، توماس اينيروث ، والمديرة العامة لإدارة النقل في السويد ، لينا ايريكسون.

وقالت لينا إريكسون إن “هذه الطريق تدعم مشاريع التنمية المبتكرة التي تساهم في إيجاد حلول مستدامة طويلة الأمد”.

ويساهم قطاع النقل البري حاليا بأكثر من 30 في المائة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في السويد.

=====================

هلسنكي / افتتحت شركة “فورتوم” الفنلندية بشراكة مع شركة “رايتان” النرويجية ، خلال الأسبوع الماضي بالنرويج ، أول محطة لشحن الطاقة العالية في هذا البلد الاسكندنافي.

وقالت المجموعة الفنلندية ، في بلاغ لها ، إن “المحطة التي تقع في نيغوردسكريسيت على بعد 20 دقيقة إلى جنوب أوسلو على الطريق السريع نحو ستوكهولم”.

وأكدت أنه يمكن من خلال هذه المحطة ، التي تساهم في تسهيل تشغيل السيارات الكهربائية ، الاستفادة من شحن كهربائي يضاعف بسبع مرات الشحن العادي.

وتعد هذه المحطة الجديدة جزءا من أولى محطات الشحن عالية الطاقة التي ستقوم شركة “فورتوم” بإنشائها بين أوسلو وستوكهولم وهلسنكي في سنة 2018.

وهذا يعني أن السيارات الكهربائية من الجيل القادم يمكن أن تسير من هلسنكي نحو أوسلو في نفس الوقت الذي تسير فيه السيارات التقليدية.

وتعتبر هذه الخطوة الأولى في إطار إنشاء شبكة لمحطات الشحن في شمال أوروبا والتي من شأنها أن تمكن السائقين من الاستفادة الكاملة من الجيل الجديد للسيارات الكهربائية.

اقرأ أيضا