مقال مميزشركة “فيستاس” الدنماركية تتلقى طلبا هندسيا لبناء مزرعة “الشوبك” لطاقة الرياح بالأردن

مقال مميز

31 مارس

شركة “فيستاس” الدنماركية تتلقى طلبا هندسيا لبناء مزرعة “الشوبك” لطاقة الرياح بالأردن

كوبنهاغن – أعلنت شركة “فيستاس” الدنماركية لتصنيع توربينات طاقة الرياح أنها تلقت طلبا هندسيا لبناء مزرعة “الشوبك” لطاقة الرياح، بقدرة 45 ميغاواط والتي تقع في محافظة معان بجنوب الأردن.

وذكر بلاغ للشركة أن العقد بين الطرفين يتضمن تزويد وتجهيز وتركيب وتشغيل 13 من توربينات طاقة الرياح مصممة لتحسين توليد الطاقة في ظروف الرياح المنخفضة والمتوسطة.

وتم تقديم الطلب من قبل شركة “الشوبك ويند إنيرجي”، التابعة لشركة “ألكازار إنيرجي”، التي تهتم بإنتاج الكهرباء ومقرها في دبي ، وتركز على إنتاج الطاقة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وافريقيا.

ويعد هذا المشروع الثالث من نوعه لشركة “فيستاس” لتشييد مرافق لطاقة الرياح في الأردن، بعد كل من مشروع الطفيلة (114 ميغاواط) ومشروع الفجيج (89 ميغاواط).

وتتضمن الصفقة عقد خدمة ينص على مسؤولية فيستاس عن تشغيل وصيانة مزرعة الرياح على مدى السنوات الخمس المقبلة.

ومن المقرر تسليم التوربينات خلال الربع الثاني من سنة 2019 ، في حين من المنتظر أن يبدأ تشغيل المزرعة مع نهاية نفس السنة.

وقال راينر كاران، المدير العام لشركة “فيستاس” في إيطاليا واليونان ومنطقة الشرق الأوسط، إن “هذا العقد يمثل بداية شراكة ناجحة مع ألكازار للطاقة”.

وأضاف أن الشركة ستستمر في “دعم ألكازار في مجال الخدمات وتدبير المشاريع من خلال خبرتنا العملية”.

وقال دانيال كالديرون ، الشريك المؤسس والمدير العام لشركة “ألكازار” للطاقة، “لقد أقمنا تعاونا وثيقا مع فيستاس والذي سيشكل مفتاح ضمان التنفيذ الناجح لمشروع الشوبك”.

وأضاف أن هذا المشروع “سيساعدنا أيضا في المضي قدما في إحداث تغييرات إيجابية ودائمة للبيئة والمجتمعات التي نعيش فيها. ونحن ممتنون لدعم الحكومة الأردنية ومستثمرينا ومؤسساتنا المقرضة”.

====================

ستوكهولم / شارك وزير الأسواق المالية والمستهلكين السويدي ، بير بولوند ، يوم 22 مارس الجاري ببروكسل ، في مؤتمر الاتحاد الأوروبي حول تمويل النمو المستدام.

وقال بلاغ للوزارة إن “القطاع المالي يلعب دورا رائدا في الجهود الرامية للانتقال إلى مجتمع خال من الوقود الأحفوري”.

وأشار إلى أن “هذا الدور وخطة العمل الجديدة للمفوضية الأوروبية شكلا موضوع المؤتمر رفيع المستوى حول تمويل النمو المستدام الذي عقد في بروكسل في 22 مارس الجاري”.

وشدد بولند على أهمية التعاون بين دول الاتحاد الأوروبي من أجل مواجهة تحديات النمو المستدام ، وضمنها إحداث أسواق مالية مستدامة.

وأبرز أن السويد تعمل بنجاح لضمان دمج التأثيرات البيئية والمناخية في تقييمات المخاطر المالية ، مؤكدا حصول تقدم ملحوظ في هذا المجال.

وقال الوزير السويدي إنه رغم كون الجهود الوطنية ذات أهمية بالغة ، فإن قضايا الاستدامة تحتاج أيضا إلى معالجة دولية “إذا أردنا تحقيق نتائج إيجابية طويلة الأمد ولها إيجابيات على المستوى الجغرافي”.

كما ذكر بالتعاون الثنائي في مجال التمويل الأخضر القائم حاليا بين فرنسا والسويد.

وكان من بين المتحدثين في مؤتمر بروكسيل الرئيس الفرنسي ، إيمانويل ماكرون ورئيس المفوضية الأوروبية ، جان كلود يونكر ، وعدد من المفوضين الأوروبيين وأعضاء بالبرلمان الأوروبي وممثلين عن القطاع المالي.

=======================

أطلقت المنصة الوطنية السويدية لتقنية النانو “سوينانوساف” موقعا جديدا على شبكة الانترنت ، من أجل تعزيز التواصل وتبادل المعلومات المتعلقة بسلامة المواد النانوية.

وأكدت الشركة أن هذا الموقع موجه ، على الخصوص ، للباحثين والمنظمات غير الحكومية وقطاع الصناعة والمهتمين بسلامة المواد النانوية.

ويوفر الموقع معلومات أساسية ودراسات حول تنظيم المواد النانوية في مختلف المجالات ، مثل المواد الكيميائية ومستحضرات التجميل وبيئة العمل.

ويندرج إطلاق هذه المنصة الرقمية في إطار أعمال اللجنة السويدية للبحث في العلوم التابعة للحكومة السويدية التي تهدف إلى إحداث منصة وطنية لأمن النانو.

وكانت السويد سباقة في وضع ضوابط تهم المواد النانوية ، حيث دخل حيز التنفيذ في فاتح يناير الماضي إجراء يلزم الشركات في البلاد بالإشارة إلى بيانات المواد النانوية في المواد الكيميائية ضمن سجل منتجات الوكالة الوطنية للمواد الكيميائية.

=======================

هلسنكي / أفادت البيانات الصادرة عن المعهد الوطني للإحصاء بفنلندا ، بأن الإنتاج المحلي للكهرباء بلغ ، خلال السنة الماضية ، 65 تيراواط، أي أقل بحوالي 2 في المائة مقارنة مع سنة 2016.

وأكد المعهد ، في بلاغ له ، أنه تم إنتاج نحو ثلث الكهرباء من خلال الطاقة النووية ، في حين حلت الحرارة والطاقة المشتركة في المرتبة الثانية بنسبة 32 في المائة ، مشيرا إلى أن الطاقة الكهرومائية تمثل 23 في المائة من إنتاج الكهرباء.

وأبرز المصدر ذاته تسجيل انخفاض في إنتاج الطاقة الكهرمائية بنسبة 6 في المائة خلال سنة 2017.

واستمر إنتاج طاقة الرياح في الارتفاع ، إذ بلغت حصته من إنتاج الكهرباء ، خلال السنة الماضية ، 7 في المائة ، في حين ارتفع إنتاج الطاقة الشمسية بنسبة 49 في المائة.

وبلغ صافي واردات الكهرباء في فنلندا 20.4 تيراواط/ساعة ، وهو ما يعادل 24 في المائة من إجمالي استهلاك الكهرباء.

وارتفعت واردات الكهرباء الصافية بنسبة 8 في المائة وانخفضت صادرات الكهرباء بنسبة 44 في المائة، وذلك مقارنة مع سنة 2016.

وكانت السويد وروسيا من أهم البلدان المستوردة للكهرباء من فنلندا، خلال سنة 2017.

=======================

اعتبرت شركة “بويري” للاستشارات أن مشروع وزير البيئة الفنلندي ، كيمو تيليكينين ، الرامي إلى البدء في منع استعمال الفحم خلال سنة 2025 بدلا من سنة 2030، سيرفع التكاليف من 14 إلى 22 مليون أورو لمدة عشر سنوات.

وأشارت الشركة إلى أنه تحوم العديد من الشكوك حول قيمة التكاليف إذا تم تطبيق هذا المشروع ، وبالتالي ليست هناك مؤشرات حقيقية حول تكلفة استبدال الفحم بالكتلة الحيوية.

ويرى الوزير الفنلندي أن الاستعدادات لتطبيق قرار منع استعمال الفحم لا تزال مستمرة ، مشيرا إلى أنه سيتم خلال الخريف المقبل تقديم مشروع قانون للبرلمان يتعلق بهذا المجال.

وبرر كيمو تيليكينين اقتراحه بكون الأرقام الرسمية تشير إلى ارتفاع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

وكان المعهد الوطني للإحصاء قد أفاد ، خلال دجنبر الماضي، بأن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في البلاد قد ارتفعت بنسبة 6 في المائة خلال سنة 2016، مقارنة مع سنة 2015.

ويكمن السبب الرئيسي لهذا الارتفاع في الزيادة الغير متوقعة في استهلاك الفحم من أجل إنتاج الكهرباء والتدفئة.

واعتبر كيمو تيليكينين أنه يمكن لفنلندا عدم الاعتماد على محطات توليد الطاقة التي تعمل بالفحم في أقل من عقد من الزمان.

ولا يزال الفحم يستخدم على نطاق واسع في التدفئة المنزلية بالمدن الكبرى الواقعة في جنوب فنلندا، مثل هلسنكي، وإسبو، وفانتا ولهتي، ويعد أيضا مصدرا للطاقة الأولية في مدينة فاسا (غرب البلا).

وستؤثر القرارات السياسية المتعلقة بمستقبل الفحم على العديد من سكان البلاد ، حيث يعيش حاليا 1.2 مليون شخص في منازل تعتمد على التدفئة الحضرية التي تستخلص من الفحم.

ويعتبر المسؤولون أن الحل يمكن، على المدى القصير، في استبدال الفحم بالغاز الطبيعي، مما يقلص من الانبعاثات بنحو 60 في المائة.

وسجل استهلاك فنلندا من الغاز الطبيعي انخفاضا بنحو النصف خلال العقد الماضي مع رفع المعدلات المرتفعة للضرائب وانتهاء عقود التصدير.

وتؤكد فنلندا أن هذا القرار سيسهل استبدال الفحم بالغاز الطبيعي بالنسبة لشركات التدفئة الحضرية، وتعديل ضريبة الطاقة ابتداء من سنة 2019 بغية تحسين القدرة التنافسية لقطاع الغاز الطبيعي.

========================

أوسلو / يقوم وزير النقل والاتصالات النرويجية ، كيتيل سولفيك أولسن ، ابتداء من ثالث أبريل المقبل ، بزيارة لمدن كريستيانساند، وتروندهايم، وباسا غلوما، وأوسلو وبيرغن، للالتقاء بعدد من الشركات والطلبة وزيارة للجامعات والباحثين.

وذكر بلاغ للوزارة أن هذه الزيارات تهدف إلى تعزيز البحث عن الحلول الأكثر ذكاء وملاءمة للبيئة في مجال النقل.

ونقل البلاغ عن الوزير النرويجي قوله إن هذه الزيارات تروم تحسين وسائل النقل الصديقة للبيئة ، خاصة على مستوى استعمال عدد أكبر من الأشخاص للدراجات واستخدام وسائل النقل العام ، مضيفا أن حرطة التنقل في المناطق الحضرية ترتفع بشكل مضطرد.

وترغب الحكومة النرويجية في أن لا يؤدي ارتفاع حركة السير ونقل الركاب إلى زيادة التلوث في العديد من المناطق.

وقال الوزير “ينبغي التفكير في السياسات الحضرية والبنية التحتية والتكنولوجيا الصديقة للبيئة” ، مشيرا إلى أنه من المهم اعتماد وسائل نقل آمنة تساعد على مواصلة تنفيذ عملية الانتقال الأخضر.

اقرأ أيضا