مقال مميزشركة “فيستاس” الدنماركية لتصنيع توربينات طاقة الرياح تعلن أنها تمكنت من الحصول على صفقة لمشروع في…

مقال مميز

14 مايو

شركة “فيستاس” الدنماركية لتصنيع توربينات طاقة الرياح تعلن أنها تمكنت من الحصول على صفقة لمشروع في إيطاليا

كوبنهاغن 14 ماي 2018/ومع/ أعلنت شركة “فيستاس” الدنماركية لتصنيع توربينات طاقة الرياح أنها تمكنت مؤخرا من الحصول على صفقة لتوريد وتركيب تسع توربينات متطورة لطاقة الرياح لفائدة مشروع لم تكشف عنه في إيطاليا.

ويعد هذا المشروع ، الذي فازت به الشركة في إطار طلب عروض أقيم في نونبر 2016 في إيطاليا ، الرابع من نوعه الذي تحصل عليه في هذا البلد الأوروبي منذ سنة 2012 لتقديم توربينات تفوق قدرتها واحد غيغاواط.

وقال راينرير كاران ، المدير العام لشركة “فيستاس” في إيطاليا واليونان ومنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا ، إن هذا المشروع يؤكد أهمية التجربة التي تتوفر عليها الشركة ويبرز ريادتها في مجال طاقة الرياح.

ومن المقرر تسليم توربينات الرياح خلال الربع الأخير من سنة 2018 ، على أساس وضعها رهن الخدمة خلال الربع الثاني من سنة 2019.

=====================
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا:
ستوكهولم / أعلنت شركة “فاتينفال” السويدية للطاقة ، خلال الأسبوع الماضي ، أن الالتزامات القائمة في إطار برنامج سندات الأورو متوسطة الأجل الأوروبي سيتم اعتمادها أيضا في بورصة ناسداك في ستوكهولم.

وذكر بلاغ للشركة أنه سيتم ، بموجب القانون السويدي ، إصدار سندات جديدة في بورصة ناسداك بستوكهولم.

وقالت المديرة المالية للشركة ، آنا بورج ، إن “فاتينفال ، التي تعد شركة أوروبية للطاقة ومقرها في ستوكهولم ، تقوم بعمليات هامة في السويد وأوروبا”، مشيرة إلى أن “برنامج سندات الأورو متوسطة الأجل الخاضعة للقانون السويدي ستساعد في تحسين النجاعة وتبسيط عملياتنا المالية”.

وتستثمر شركة “فاتينفال” المليارات سنويا في مجال طاقة الرياح الجديدة وشبكات الطاقة وغيرها من الأصول ، وتحصل على جزء من رأس المال للقيام بعملياتها من خلال إصدار العديد من السندات.

ويبلغ مجموع سندات فاتينفال حاليا ، التي دخلت بورصة لندن منذ 20 سنة ، 5.4 مليار أورو وتشمل ، على الخصوص ، سندات المستثمرين وصناديق التقاعد الأساسية.

وقال يوهان غيلينهوف ، المسؤول لدى مجموعة “فاتينفال” ، إنه “كان من الطبيعي أن نلجأ ، مثلما نستخدم برنامج السندات الأوروبية ، إلى إصدار السندات أيضا في بورصة لندن من أجل ولوج السوق الأوروبية”.

وأضاف غلينهوف أنها المرة الأولى التي يتم فيها إدراج السندات الأوروبية من هذا النوع في بورصة ستوكهولم.
=====================
هلسنكي / وقعت وزارة الزراعة والغابات الفنلندية ، والوكالة الفيدرالية للصيد البحري بروسيا ، مؤخرا ، مذكرة تفاهم جديدة حول تطوير ومتابعة الصيد البحري والتعاون في مجال الأبحاث في المياه الفنلندية الروسية العابرة للحدود.

وقالت يانا هوسو-كاليو ، الكاتبة الدائمة لوزارة الزراعة والغابات الفنلندية “لقد تم تدبير مخزونات الأسماك في المياه العابرة للحدود منذ فترة طويلة في إطار عمل لجنة المياه الفنلندية الروسية العابرة للحدود ، ونهدف حاليا إلى إقامة تعاون وثيق من أجل تطبيق مقاربة أكثر شمولية خاصة بالصيد عبر الحدود”.

وذكر بلاغ للوزارة أن هذه المذكرة تهدف إلى إحداث فريق عمل فنلندي روسي يركز على الصيد البحري من أجل تقييم التدبير المستدام وحماية الأرصدة السمكية المشتركة وجمع المعلومات حول هذا المجال.

كما تتمثل مهمة فريق العمل في تطوير مجال إدارة مياه الصيد البحري ، وتقديم الاستشارت المتعلقة بكيفية تنظيم الصيد المستدام.

وتوجد في نحو 20 من أحواض أنهار المنطقة الحدودية بين فنلندا وروسيا أعداد كبيرة من الأسماك.

=======================

يتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن تعرف عدد من المناطق الفنلندية ، مثل لابوني وسايما ، خلال الأسابيع المقبلة ، وقوع فيضانات بسبب ذوبان الثلوج الناتج عن ارتفاع درجات الحرارة.

وأكد بيرتيل فيهفيليونين ، المسؤول لدى معهد البيئة الفنلندي ، أن البيانات الحالية تشير إلى احتمال وقوع أسوأ فيضانات منذ 20 سنة.

وقال فيهفيليونين إن “منطقة لابوني تعاني ، كلما حل فصل الربيع ، من الفيضانات ، ولا تشكل السنة الجارية استثناء عن هذه القاعدة ، لكنها ستكون جد قوية ، حيث من المتوقع أن يبلغ منسوب المياه مستويات قياسية” ، مشيرا إلى أن الأمر سيكون أسوأ في منطقة كيتيلا.

ويتوقع فيهفيليونين أن تؤدي الفيضانات ، التي من المتوقع أن تقع في منطقة كيتيلا ، إلى “إغلاق الطرق في شمال المنطقة ، وقد يتطلب الأمر إخلاء محدودا للسكان”.

وأكد أنه ينتظر حدوث فيضانات قياسية في مدينة روفانيمي الواقة بمنطقة لابوني ، وقد تصل ذروتها خلال منتصف الأسبوع الجاري ، مذكرا بأن المدينة شهدت فيضانات قوية ما بين سنتي 1993 و1997.

وأشار إلى أن نفس الأمر ينطبق على مدينة تورنيو الحدودية الواقعة في شمال غرب البلاد ، حيث من المنتظر أن يرتفع منسوب مياه نهر تورنيونيوكي بشكل كبير.

ويتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن ترتفع أيضا ، خلال فصل الربيع الحالي ، مستويات المياه في منطقة سايما الشرقية ، مما قد يعرض الآلاف من البيوت الصيفية لخطر الفيضانات.

وأضاف فيهفيليونين أنه “حينما تسجل درجات حرارة متدنية فإنه لا يمكن توقع الأسوأ” ، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية تشهد تسجيل درجات حرارة مرتفعة تصل إلى 20 درجة ، مما يؤدي إلى ذوبان الثلوج ووقوع فيضانات في العديد من مناطق البلاد.
=======================
تشرع كل من وزارة الزراعة والغابات ووزارة البيئة في فنلندا قريبا في إنجاز مشروع يهدف إلى تعزيز حماية الأراضي الرطبة في فنلندا.

وأشارت الوزارتان ، في بلاغ مشترك ، إلى ضرورة التعاون الواسع والمستمر للحفاظ على الغنى الذي تتمتع به الأراضي الرطبة.

وقال وزير الزراعة والغابات ، ياري ليبا ، إن “وزارة الزراعة والغابات ووزارة البيئة في حاجة إلى العمل بشكل وثيق من أجل استعادة وحماية الأراضي الرطبة”.

وقال وزير الاسكان والطاقة والبيئة ، كيمو تيليكينين ، إن “التمويل السابق للمشروع قد أدى إلى تنفيذ العديد من الأعمال الناجحة التي همت الأراضي الرطبة ، ولكن هناك حاجة ماسة إلى عمل موسع”.

وأشار الوزير الفنلندي إلى أن “القضية الأساسية حاليا تكمن في إيجاد المزيد من الاستثمارات برسم السنوات المقبلة من أجل تحقيق الأهداف المحددة في هذا المجال”.

وأكد البلاغ المشترك أن الأراضي الرطبة تعتبر من بين أكثر المناطق إنتاجا في العالم ، حيث توفر المياه التي تعتمد عليها أنواع لا تحصى من النباتات والحيوانات.

وأبرز المصدر ذاته أنه لا غنى عن الأراضي الرطبة التي تقدم خدمات هامة على المستوى البيئي ، من حيث مدخرات المياه العذبة والمواد الغذائية وحماية التنوع البيولوجي والسيطرة على الفيضانات ، وتخفيف حدة التغيرات المناخية.

يذكر أن عددا من الدراسات التي أنجزت حول الأراضي الرطبة ، التي من خصائصها بقاء منسوب المياه قريبا أو أعلى بقليل من سطح الأرض في أغلب فترات السنة ، أظهرت أنها تتراجع باستمرار.

========================

أوسلو / أعربت وزارة المناخ والبيئة النرويجية عن أسفها لكون المفاوضات ، التي أجريت على مدى أسبوعين وانتهت الخميس الماضي في بون حول المناخ ، لم تحرز تقدما لتبني قواعد عمل جديدة لتطبيق اتفاق باريس بشأن المناخ.

وقال المفاوض النرويجي ، هنريك ه. إريكسن ، “لقد تم التطرق إلى العديد من المواضيع خلال مفاوضات بون ، لكننا لم نذهب بعيدا في تحقيق ما نرغب به بموجب اتفاق باريس بشأن المناخ ، ومن المقرر إجراء المزيد من المحادثات خلال شتنبر المقبل في بانكوك”.

ويهدف اتفاق باريس بشأن المناخ إلى الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري إلى أقل من درجتين مئويتين ، لكن تحقيقه بحلول سنة 2020 يظل رهينا بإصدار دليل دولي.

وأبرز البلاغ أنه كان من الصعب ، على الخصوص ، إحراز تقدم في المفاوضات بشأن تخفيض الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري ، مضيفا أنه على الرغم من النتائج المحققة في هذا المجال ، فإنه ما زال هناك الكثير مما ينبغي القيام به قبل وضع اللمسات الأخيرة على القرارات النهائية.

وينبغي إيجاد حل لهذه القضايا الهامة على أقصى تقدير خلال المؤتمر الرابع والعشرين للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 24) الذي ينظم في دجنبر المقبل في كاتوفيتشي ببولونيا.

اقرأ أيضا