مقال مميزشركتا “أورستيد”و”لويس دريفوس أرماتور” : شراكة من أجل توفير سفينة ثانية مخصصة لطاقة الرياح قبالة…

مقال مميز

A picture taken on March 5, 2014 off the coast of Agucadoura, near Porto, shows a "Windfloat," one of the three fonctionning floating wind turbine in the world.     AFP PHOTO / MARC PREEL / AFP PHOTO / MARC PREEL
16 Apr

شركتا “أورستيد”و”لويس دريفوس أرماتور” : شراكة من أجل توفير سفينة ثانية مخصصة لطاقة الرياح قبالة الساحل الإنجليزي

كوبنهاغن – عززت شركة “أورستيد” (دونغ إنيرجي سابقا) الدنماركية الرائدة على المستوى العالمي في مجال الطاقة المتجددة ومجموعة “لويس دريفوس أرماتور” الفرنسية ، شراكتهما خلال سنة 2017 ، عبر مشروع توفير سفينة ثانية مخصصة لمشروع “هورنسا بروجكت توو” لطاقة الرياح قبالة الساحل الإنجليزي.

وسيتم تصميم السفينة ، التي تعتبر توأم “ويند أو تشانج” ، وهي أول سفنية طلبتها الشركة الفرنسية خلال سنة 2017 ، بالتعاون الوثيق مع “سالت تشيب” على أساس تسليمها في سنة 2021.

ومن المنتظر أن يتم تزويد السفينة الجديدة ، التي قد يبلغ طولها 84 مترا ، بنظام دفع هجين باستخدام مولدات الديزل ذات السرعة المتغيرة بمساعدة بطاريات قادرة على دعم أي محرك للديزل.

ومن المتوقع أن تستوعب هذه السفينة الثانية نحو 60 تقنيا محليا مع وسائل الراحة الحديثة ، من ضمنها غرف فردية وقاعة للرياضة وسينما.

وقال إدوارد لويس دريفوس ، رئيس مجلس إدارة مجموعة “لويس دريفوس أرماتور” الفرنسية “نحن سعداء للغاية بهذه الشراكة الجديدة مع أورستيد ، مما يدل على تجدد الثقة مع الشريك الدنماركي الذي يتوفر على الخبرة في هذا المجال”.

وأضاف دريفوس أن المجموعة “تجدد التأكيد ، بفضل هذه الشراكة الثانية المتعلقة بنوع جديد من سفن الخدمة ، على مكانتنا في الابتكار التكنولوجي والتزامنا بالطاقات النظيفة والمتجددة التي تعد ضرورية للمستقبل”.

من جهته ، أشاد دونكان كلارك ، مدير مشروع هورنسا بتوفير هذه السفينة الجديدة لقدرة تنافسية عالية ، موضحا أن “نظام الدفع الهجين سوف يقلل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون”.

====================

ستوكهولم / أعلنت مؤسسة التمويل والتنمية السويدية “سويد فوند” عن استثمار 126 مليون كرونة سويدية في صندوق “إيفولوشن 2” الذي يركز على إمدادات الطاقة النظيفة ونجاعة الموارد في افريقيا جنوب الصحراء.

وسيتم استغلال هذا المبلغ للاستثمار في تطوير وبناء وتشغيل محطات توليد الطاقة المتجددة في المنطقة.

وتهتم بهذه المشاريع مؤسسات مالية مثل البنك الافريقي للتنمية والعديد من مؤسسات تمويل المجال التنموي الأوروبية.

وأكدت الرئيسة المديرة العامة للصندوق ، ماريا هانكسون ، أن “الوصول إلى الكهرباء يعد عاملا أساسيا في الحد من الفقر وخلق فرص العمل ، وهذا هو السبب في أن الطاقة المستدامة تعد واحدة من أهم القطاعات الاستثمارية التي تهتم بها مؤسسة التمويل والتنمية السويدية”. وأضافت أن “الرأسمال طويل الأمد لمؤسسات تمويل التنمية يلعب دورا هاما في إنتاج الطاقة المتجددة” ، مبرزة أن “الصندوق يضم فريقا قويا متخصصا في الطاقة المستدامة في افريقيا جنوب الصحراء”.

ومن المنتظر أن يستثمر الصندوق بشكل أساسي في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الكهرومائية في دول مثل زامبيا وإثيوبيا ونيجيريا وأوغندا.

ويتوقع أن تحدث هذه الاستثمارات مناصب شغل عديدة سواء في مرحلة التشييد أوالصيانة لمحطات الطاقة ، وكذا مناصب شغل غير مباشرة من خلال تحسين الوصول إلى الطاقة.

وكشفت دراسات أن حوالي 600 مليون شخص في افريقيا جنوب الصحراء لا يستفيدون من الكهرباء ، ويتم استعمال أنظمة قديمة وغير مستدامة للطاقة في هذه المنطقة ، مشيرة إلى أن الوصول إلى مصادر موثوقة للكهرباء يحسن ظروف عيش النساء.

وتمثل استثمارات مؤسسة التمويل والتنمية السويدية “سويد فوند” وغيرها من مؤسسات تمويل التنمية حاليا ثلث استثمارات الطاقة المتجددة في افريقيا.

ويهدف صندوق”إيفولوشن 2″ إلى الوصول لرأسمال يبلغ حوالي ملياري كرونة سويدية بحلول نهاية السنة الجارية.

وتعمل مؤسسة التمويل والتنمية السويدية “سويد فوند” في إطار الأهداف المحددة في أجندة 2030 ، حيث تشتغل منذ سنة 1979 كمستثمر نشط ومسؤول في أكثر من 260 شركة حول العالم.

====================

ريكيافيك / يستفيد مالكو السيارات الكهربائية في العاصمة الأيسلندية قريبا من إعادة شحن سياراتهم في محطات تقع أمام المباني السكنية الجديدة في جميع أنحاء المدينة.

ويندرج إحداث هذه المحطات ، التي ستكون في متناول الجميع ، في إطار المقترحات المقدمة ضمن مبادرة الطاقة في المدينة التي يتم تنفيذها بالتعاون مع شركة ركيافيك للطاقة.

وقدمت شركة ريكيافيك للطاقة ، خلال اجتماع نظم مؤخرا ، عدة مقترحات واستعرضت خبرتها في هذا المجال ، وكذا المشاريع التنموية المتعلقة بزيادة استخدام الطاقة الكهربائية في قطاع النقل.

ومن بين الأهداف المدرجة ضمن الخطوط العريضة للسياسة المناخية لمدينة ريكيافيك ، التي تمت المصادقة عليها في سنة 2016 ، دعم زيادة استخدام السيارات الكهربائية.

وتتضمن سياسة المناخ عددا من المقترحات المتعلقة بكيفية التعامل مع هذه القضية ، من ضمنها إحداث محطات للشحن قرب مواقف السيارات وبجانب المباني البلدية وفي الأحياء المحيطة بالعاصمة.

وأعدت شركة ريكيافيك للطاقة أربعة مقترحات مشاريع تتطلب تعاوننا وثيقا مع المدينة من أجل تنفيذها. أوسلو / تعمل النرويج حاليا على تطوير برنامج “الانتقال إلى الطاقة الكهربائية” الذي سيهم مختلف مجالات النقل ، خاصة الطيران المدني.

وأشارت وسائل إعلام إلى أن حكومة النرويج تعتزم استبدال بعض وسائل النقل البرية العامة والخاصة في البلاد بأخرى تعمل بالطاقة الكهربائية النظيفة.

كما تعمل مع المستثمرين المحليين من القطاع الخاص على تطوير أول طائرة ركاب مدنية كهربائية في العالم.

ويشير الخبراء في النرويج إلى أن الطائرات الكهربائية ستم اعتمادها تدريجيا لتصبح المركبات الأساسية في الرحلات الجوية داخل البلاد ، الأمر الذي سيحافظ على البيئة ويقلل من تكاليف الرحلات بنسبة 60 في المائة.

وكانت النرويج قد أكدت خلال الشهر الماضي أنها ترغب في شراء طائرات ركاب تعمل بالطاقة الكهربائية في السنوات المقبلة.

وتهدف هذه الخطوة إلى المساعدة في التغلب على تداعيات التغيرات المناخية وتبني سياسة بيئية ناجحة في مجال النقل تعزز ريادتها في استعمال السيارات الكهربائية.

وقالت شركة “أفينور” الحكومية ، التي تقوم بإدارة 45 مطارا في النرويج ، إن استعمال الطائرات التي يتم تشغيلها بالبطاريات يمكن أن يشجع شركات مثل “إيرباص” و”بوينغ” على تطوير تكنولوجيا كهربائية وهجينة.

وقال داغ فالك بيدرسن ، رئيس شركة “أفينور”، إنه “لا يوجد شك في أن النرويج ستعتمد بحلول سنة 2040 بشكل كامل على الكهرباء لتنظيم الرحلات القصيرة” ، مضيفا أن هناك شركات من بينها “إيرباص أخبرتنا بأنها في حاجة إلى زبناء وأسواق ، ونحن يمكن أن نقدم لهم ذلك”.

يذكر أن النرويج تعد أكبر منتج للنفط الخام في أوروبا الغربية ومن الدول الرائدة في المجال النفطي على المستوى العالمي، ويساهم قطاعا البترول والغاز بنحو 25 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي ويشكلان نصف صادرات النرويج نحو الخارج.

======================

هلسنكي / أعلنت وزارة البيئة الفنلندية عن إطلاق مبادرة تسمى “سمارت إيفنت أسا” تهدف إلى الاستفادة من محطات السكك الحديدية ومحطات مترو الأنفاق لعرض المنتجات والخدمات الصديقة للبيئة في الفترة من 18 إلى 21 أبريل 2018.

وذكر بلاغ للوزارة أن هذا الحدث سينظم في مدن هلسنكي ، وإسبو ، وفانتا ، وتامبيري ، وليمبالا ولهتي.

وسيتم استغلال هذه المواقع ، على الخصوص ، من أجل تعزيز الوعي بالأهمية البيئية والاقتصادية لاقتناء السيارات الكهربائية وشراء الملابس المعاد تدويرها.

وأكد البلاغ أن “تحسين عرض خدمات المحطات سيزيد أيضا من جاذبية وسائل النقل العام ويجعل المدن أكثر متعة وصديقة للبيئة”.

وقال وزير الإسكان والطاقة والبيئة ، كيمو تيلكينين ، “نحن في حاجة إلى أفكار وإجراءات جديدة للتقليص من تداعيات التغيرات المناخية”.

وأضاف الوزير “نرغب من خلال هذا البرنامج في دعم الممارسات اليومية الجريئة التي تحترم المناخ والتنمية الحضرية المستدامة”.

ومن بين المواضيع التي سيتطرق إليها هذا الحدث هو التنقل منخفض الكربون ، وتطوير الخدمات اللوجستية في المناطق الحضرية ومواقف السيارات.

اقرأ أيضا