أخبارطاقة الرياح تمثل حوالي 4 في المائة من استهلاك الكهرباء العالمي وأكثر من 10 في المائة في أوروبا…

أخبار

Sage Draw Wind
12 يونيو

طاقة الرياح تمثل حوالي 4 في المائة من استهلاك الكهرباء العالمي وأكثر من 10 في المائة في أوروبا (تقرير)

هلسنكي / قام مركز الأبحاث التقنية بفنلندا باستكشاف المزايا الاقتصادية لتكنولوجيا طاقة الرياح الجديدة ، التي يمكن أن ترفع بشكل كبير من إيجابيات طاقة الرياح واستعمالها بشكل تنافسي في البلاد.

وأكد المركز أنه “يتم تنفيذ استثمارات ضخمة في مجال طاقة الرياح ، مما يدل على أهمية هذه التكنولوجيا التنافسية الجديدة ، حيث تمثل طاقة الرياح حوالي 4 في المائة من استهلاك الكهرباء العالمي وأكثر من 10 في المائة في أوروبا”.

وقام المركز بدراسة امكانيات طاقة الرياح في فنلندا وقارن بين عدة أجيال من التقنيات المتعلقة بها ، مشيرا إلى أنه غالبا ما يتم بناء توربينات طاقة الرياح في المناطق المفتوحة حيث الرياح القوية.
وأبرز أن الرياح الضعيفة لا تولد قوة كافية لإنتاج الطاقة ، مضيفا أن التكنولوجيا الجديدة قد تمكن من التوفر على توربينات متطورة تعمل في ظل مختلف مستويات هبوب الرياح.

وكشفت أبحاث المركز أن توربينات الجيل الجديد تتميز بالفعالية ، مما يسمح بزيادة إنتاج طاقة رياح تنافسية ، وذلك على الرغم من أن تكاليف الاستثمار في محطات توليد الطاقة الجديدة أعلى من ذي قبل.

ويتوقع المركز أن تغطي التكنولوجيا الجديدة مجموع استهلاك الكهرباء في فنلندا (86 تيراواط ساعة) ، في حين كانت إمكانات التكنولوجيا القديمة تقتصر على حوالي 16 تيراواط ساعة.

وأكد أن القيود المفروضة على استخدام الأراضي بشكل كبير لا تؤثر في تقييم إمكانيات التكنولوجيا الجديدة ، لأنها ستمكن من تحقيق نتائج اقتصادية جيدة مقارنة مع التقنيات القديمة.

وأوضح إركا رينا ، الباحث لدى المركز ، أن “طاقة الرياح كافية في فنلندا ، وتؤثر إجراءات استخدام التكنولوجيا والأراضي على الإنتاج السنوي المتاح لقطاع طاقة الرياح”.
=========================
في ما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا:

كوبنهاغن – أعلنت خمسة أحزاب سياسية دنماركية عن تأييدها لعدم تجريم بيع القنب الهندي ، مشيرة إلى ضرورة الحد من هدر موارد الشرطة في معركة لا تنتهي لمكافحة بيع القنب الهندي للاستخدامات الترفيهية الذي يعتبر غير قانوني في الدنمارك.

وكانت الشرطة قد قامت ، خلال الأسابيع الأخيرة ، بسلسلة من العمليات الأمنية في منطقة كريستيانيا بكوبنهاغن حيث يبيع المهربون القنب الهندي الترفيهي والمنتجات ذات الصلة.

وقالت أحزاب البديل ، وتحالف الأحمر الأخضر ، والحزب الاشتراكي الشعبي ، والحزب الاجتماعي الليبرالي (فينسترا) ، والتحالف الليبرالي ، إن القانون الذي يمنع بيع القنب الهندي الترفيهي يمكن شبكات الجريمة المنظمة من الاستفادة بشكل كبير من التجارة غير المشروعة.

ويعتبر التحالف الليبرالي عضوا في الائتلاف الحكومي الدنماركي المحافظ ، في حين تنتمي الأحزاب الأربعة الأخرى للمعارضة.

وقال المتحدث باسم حزب البديل ، تورستن غييل ، إن مراقبة الدولة لبيع القنب الهندي ستكون مفيدة سواء لمستخدمي القنب أوالمجتمع ككل.

وأضاف غييل أن “مشكلة المنع الحالية تكمن في أنه لا يوجد حد أدنى للعمر من أجل شراء القنب الهندي” ، موضحا أنه “لا أحد يعرف ما يمثله القنب الهندي سوى المجموعات الإجرامية وعصابات الدراجات النارية والمجموعات الأخرى التي تجني الملايير من بيعه”.

واعتبر غييل أن المنع الحالي يعني أن استخدام القنب الهندي وبيعه خارج نطاق السيطرة تماما في الدنمارك.

وعبر غييل عن اعتقاده بأنه من المهم الحصول على المنتج في السوق القانونية التي تنافس السوق غير الشرعية وبالتالي القضاء عليها.

وأكدت الأحزاب الخمسة ، في إعلان مشترك نشرته صحيفة (بوليتكن) ، على الأسباب الرئيسية التي دعتها لدعم سن هذا التشريع ، مبرزة أنه على الرغم من أنه يمنع منذ سنة 1955 تداول القنب الهندي الترفيهي في الدنمارك ، فإن تشديد القوانين لا يؤدي إلى تراجع الاستهلاك.

وقالت مارلين بورست هانسن، عن الحزب الاجتماعي الليبرالي ، إن حزبها قد اقترح تبني فترة تجريبية لمدة ثلاث سنوات ، حيث يمكن شراء القنب الهندي خلالها بشكل قانوني ، خاصة في الصيدليات.

وأضافت هانسن أن “المقاربات التي اتبعناها خلال السنوات الأخيرة لم تكن ناجحة ، ، لذا يتعين علينا تجربة شيء جديد”.

وترى الأحزاب الموقعة على الإعلان المشترك أن التشريع لن يلغي البيع غير القانوني ، ولكنه سيقلص بشكل كبير من الطلب على القنب الهندي لدى الباعة غير القانونيين.
=======================
كشفت بلدية كوبنهاغن ، أمس الاثنين ، أنها أبرمت شراكة استراتيجية مع شركة “غوغل” من أجل قياس تلوث الهواء في العاصمة الدنماركية.

وأكدت البلدية أن المدينة ستتمكن ، من خلال استخدام أجهزة عالية الجودة مثبتة على “غوغل ستريت فيوو” ، من قياس مستويات التلوث بدقة في جميع أنحاء المدينة.

وقالت نينا هيدياغير ، نائبة رئيس البلدية المكلفة بالقضايا التقنية والبيئية ، إن “البيئة ونوعية الحياة من بين الأولويات الكبرى لتطوير كوبنهاغن ، ونحن نعمل مع واحدة من شركات التكنولوجيا الأكثر تأثيرا في العالم ، من أجل تبني طرق جديدة لقياس جودة الهواء في المدينة”.
وأضافت “هذا سيضع كوبنهاغن في مقدمة المدن التي تعمل من أجل ضمان أفضل جودة ممكنة للهواء وإعطاء معلومات للمواطنين حول الطرق الأقل تلوثا”.

وأكدت أنه لا يتم في الوقت الحالي قياس تلوث الهواء في كوبنهاغن إلا في ثلاثة مجالات ، ولكن الشراكة ستقيس نوعية الهواء في الشوارع ، وستساعد على توفير نظرة عامة عن تلوث الهواء في كل حي.

وتتمع شركة “غوغل” بخبرة واسعة في مجال قياس نوعية الهواء في المدن الأمريكية ، وتعتبر الشراكة مع كوبنهاغن الخطوة الأولى لهذه الشركة الرائدة في مجال التكنولوجيا لقياس نوعية الهواء في أوروبا.

ويعد هذا التعاون جزءا من استراتيجية بلدية كوبنهاغن الرامية إلى تحسين قياس جودة الهواء في المدينة التي تتضمن أيضا نماذج محتملة لحظر سيارات الديزل في المدينة.
========================
كشفت نتائج تقرير سلامة إمدادات الطاقة لسنة 2018 الذي أعدته شركة “إنيرغينيت” ، أن الدنماركيين عانوا ، خلال سنة 2017 ، من انقطاع الكهرباء لمدة 25 دقيقة على مدار السنة.

وأكد التقرير أنه رغم كون الرقم أكبر مما سجل في سنة 2016 ، إلا أن الدنمارك لا تزال تتمتع بنسبة أمان كبيرة في مجال الإمداد بالطاقة ، مقارنة مع المعدل الأوروبي.

وتعتبر “إنيرغينيت” شركة عمومية مستقلة تابعة لوزارة المناخ والطاقة الدنماركية ، وتمتلك وتدير وتطور أنظمة نقل الكهرباء والغاز الطبيعي في البلاد.

وتشهد الأنظمة الكهربائية الدنماركية والأوروبية تغيرات كبيرة ، حيث يتم إنتاج كميات كبيرة من طاقة الرياح والطاقة الشمسية ، في وقت يتم فيه التخلص تدريجيا من العديد من محطات الطاقة الحرارية التقليدية.

ويتم تنفيذ مشاريع للربط الكهربائي عبر الحدود مع بلدان أخرى ، حيث أصبح أمن إمدادات الطاقة قضية إقليمية وليست قضية وطنية ، وكذا تنسيق عمل أسواق الكهرباء والتعاون التشغيلي في أوروبا.

ومن شأن مختلف الإجراءات والمشاريع المنفذة على المستوى الأوروبي أن تؤثر بشكل كبير على كيفية ضمان شركة “إنيرغينيت” أمن الطاقة الدنماركية في المستقبل.

وتجرى عدة إصلاحات لشبكة الامداد بالطاقة في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن ، حيث من المتوقع أن يرتفع استهلاك الكهرباء في السنوات المقبلة.

وتعمل شركة “إنيرغينيت” على إحداث قنوات ربط كهربائي جديدة في كوبنهاغن التي سيبدأ العمل بها في بداية سنة 2019.
========================
أوسلو / دعت بلدية العاصمة أوسلو السكان إلى ترشيد استهلاك المياه بعد موجة الحرارة المرتفعة التي تعرفها البلاد والتي لم يسبق لها مثيل منذ عدة سنوات.

وأكدت وسائل إعلام أن هذه الدعوة ترجع إلى الارتفاع الكبير في نسبة استهلاك المياه خلال هذه الفترة التي تسجل ارتفاعا في درجات الحرارة.

وأوضحت أن الطقس الدافئ ودرجات الحرارة غير المتوقعة أدت إلى زيادة نسبة استهلاك المياه في البلاد ، وعلى الخصوص ، في مدينة أوسلو.

كما شكل هذا الأمر عاملا في ضعف الضغط المائي في بعض أحياء المدينة الأكبر في هذا البلد الاسكندنافي.

ودعا قسم المياه والصرف الصحي في بلدية أوسلو إلى الحد من الاستخدامات غير الضرورية للمياه لأن محطات المعالجة لا تستطيع إنتاج المياه بسرعة كافية لمواكبة الكم الهائل من الاستهلاك.
========================
تعتزم شركة “سنوهيتا” النرويجية للهندسة المعمارية بناء فندق يطل على “سفارتيسن” الذي يعد أحد أجمل الأنهار الجليدية في النرويج.

ومن المنتظر أن يستخدم الفندق طاقة أقل بنسبة 85 في المائة ، مقارنة مع الفنادق الأخرى ، حيث يعتمد على إنتاج الطاقة التي يحتاج إليها من الطبيعة.

وذكر المشرفون على المشروع أن فندق “سفارت” ، الذي سيبدأ في استقبال المسافرين خلال سنة 2021 ، لن يكون له أي تأثير سلبي على البيئة.

وقال زينول خان ، مدير المشروع الطموح الذي أطلقه “سنوهيتا” ، إن “القطب الشمالي يتمتع بطبيعة نقية وجيدة ، وينبغي أن نحترم جمال المكان ونحافظ على النهر الجليدي”.

وأضاف “إننا نشجع ، من خلال بناء مثل هذا المرفق بطريقة تحترم البيئة ، اتباع مقاربة مسؤولة تجاه السياحة ونظهر أن هناك بدائل تحترم الطبيعة”.

اقرأ أيضا