أخبارغوتيريس في محاضرة بالدوحة.. التغير المناخي المتسارع يهدد مستقبل البشرية

أخبار

17 ديسمبر

غوتيريس في محاضرة بالدوحة.. التغير المناخي المتسارع يهدد مستقبل البشرية

الدوحة – أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، أن التغير المناخي المتسارع يهدد مستقبل البشرية.

وقال المسؤول الأممي، خلال محاضرة ألقاها أمس الأحد أمام حشد من الطلبة وهيئة التدريس بجامعة حمد بن خليفة على هامش مشاركته في منتدى الدوحة الذي انتظمت أشغاله على مدار يومين في موضوع “صنع السياسات في عالم متداخل”، إن “التهديد الرئيسي الذي يواجه البشرية اليوم يتمثل في تغير المناخ”، مشيرا الى أن كل فرد “يدرك أن التغير المناخي يسير بوتيرة أسرع من خطواتنا، وأن الاستجابة لهذه القضية لا تتم بالسرعة اللازمة”.

ولفت إلى أن التنبؤات العلمية نفسها التي صدرت بهذا الشأن “تُعد خاطئة نوعا ما، لأن الأمور تزداد سوءا بشكل أكبر من المتوقع”، ملاحظا أن “الأنهار الجليدية تذوب بوتيرة أسرع من ذي قبل”، وهناك “ارتفاعا في درجة حرارة المياه بدرجة أسرع من المتوقع”. كما أن “القلنسوة الجليدية التي تغطي القطب الشمالي تراجعت إلى مستوى ينذر باختفائها تماما خلال فترة وجيزة”.

وشدد غوتيريس، في محاضرته التي حملت عنوان “أهمية التعددية في زمن التحديات غير المسبوقة”، على أهمية التعليم في التصدي للتهديدات العالمية، ومن بينها “تغير المناخ، والإرهاب، والإتجار بالبشر”.

وسجل الأمين العام الأممي، مخاطبا حضور الطلبة وهيئة التدريس، أن “التعليم، والتدريب، وتنمية المهارات أمور حيوية للغاية، ولكن لم يعد هناك أي معنى لتعليم الأشخاص كيفية القيام بالأمور العادية”، وإنما أصبحت الضرورة تقتضي تعليمهم “أن يكونوا قادرين على التعلم بشكل دائم”، موضحا أن طلاب اليوم “سيكتشفون أعمالا في المستقبل لم تكن موجودة اليوم، ولم يكن من الممكن تخيلها”، وانه نتيجة لذلك “يتعين على جميع أنظمتنا التعليمية التكيف مع هذه الحقيقة الجديدة المتعلقة بالتغير الدائم”.

ولفت غوتيريس الى أن للشباب “دور حاسم بالتأكيد في تطور مجتمعاتهم، الآن أكثر من أي وقت مضى، نظرا لتطور التكنولوجيا بطريقة يفهمها أحفادي بشكل أفضل مني”، مؤكدا ضرورة مساهمة الشباب في “صياغة السياسات والحلول للمشاكل الحالية”.

وحرص على تأكيد الدور الرئيسي الذي يتعين على الأمم المتحدة القيام به بصفتها “الوسيط الأمين” في ما يتعلق بإيجاد الحلول للقضايا الأكثر إلحاحا في العالم، مشددا على “الحاجة لأن تبقى التعددية أساسا لعملية صنع السياسات الدولية”.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد القى كلمة مهمة، في ختام منتدى الدوحة الدولي، شدد فيها على ضرورة بناء عولمة منصفة ومتعددة الأقطاب لترسيخ عوامل التوازن وبالتالي التقليل من مخاطر المواجهة، وحث ، بناء على هذه الرؤية، على العمل وفق تعددية جامعة بين الأطراف تمتلك من حيث الانسجام والقوة “القدرة على الاستجابة للمشاكل العالمية بحلول عالمية”.

اقرأ أيضا