مقال مميز“فيستاس” توقع سلسلة من الاتفاقيات لتوريد مولدات طاقة الرياح البحرية تتحمل ظروف الإعصار الشديدة في…

مقال مميز

18 مايو

“فيستاس” توقع سلسلة من الاتفاقيات لتوريد مولدات طاقة الرياح البحرية تتحمل ظروف الإعصار الشديدة في تايوان

كوبنهاغن – أعلنت شركة “فيستاس” الدنماركية لتوربينات طاقة الرياح عن توقيع سلسلة من الاتفاقيات مع مجموعة من الشركات لتوريد مولدات طاقة الرياح البحرية التي سيتم بناؤها لتحمل ظروف الإعصار الشديدة في تايوان.

ويتعلق الأمر بمشروع مشترك بين شركة “ميتسوبيشي” للصناعات الثقيلة وشركة “فيستاس ويند سيستيم” ينجز بناء على مذكرة تفاهم مع “تيكو إليكتريك أند ماشينيري” .

وأكدت الشركة الدنماركية أن المولدات ستكون جاهزة في سنة 2020 ، وذلك بعد أن منحت وزارة الشؤون الاقتصادية التايوانية ، خلال الشهر الماضي ، الترخيص للمشروع الذي ستبلغ قدرته الإنتاجية 3.8 غيغاواط.

وتعمل شركة “تيكو” ، التي تنتج مولدات طاقة الرياح البرية ، على توسيع دائرة اهتمامتها لتشمل مجال طاقة الرياح البحرية.

وقالت صوفيا تشيو ، رئيسة شركة “تيكو” ، إن الشركة لا تستهدف ، من خلال التعاون مع شركائها ، سوق تايوان فقط ، بل أيضا الأسواق العالمية الأخرى ، من ضمنها اليابان وكوريا الجنوبية وجنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ.

======================

كوبنهاغن / وقع باحثون في جامعة ستانفورد في كاليفورنيا وشركات دنماركية مؤخرا ، اتفاقية تعاون لتطوير حلول لتكنولوجيا المياه الدنماركية وتطبيقها ضمن برنامج المياه الجوفية بولاية كاليفورنيا.

وواجهت كاليفورنيا ، خلال السنوات الأخيرة ، مشاكل التلوث وانخفاض مستويات المياه الجوفية. ويهدف هذا المشروع الجديد ، الذي سيتم تنفيذه خلال العشرين سنة المقبلة ، إلى مواجهة هذه التحديات من خلال تكييف وتطوير حلول تكنولوجيا المياه الدنماركية مع المتطلبات في كاليفورنيا.

ويأتي هذا المشروع في إطار تعاون بين جامعة ستانفورد وجامعة آرهوس ، وشركة “أكوا جيو” الأطلسية الأمريكية ، ووكالة حماية البيئة الدنماركية ، وعدد من الشركات الدنماركية.

ويتم تمثيل هذه الشركات من قبل تحالف تكنولوجيا المياه التابع لمجلس التجارة بالقنصلية العامة للدنمارك في سيليكون فالي.

وتمثل اتفاقية التعاون إنجازا كبيرا وفرصة جيدة للشركات الدنماركية ، خاصة أن المشروع يتضمن رسم خرائط المياه الجوفية في كاليفورنيا ، مما سيجعل الحلول الدنماركية تساعد في تطوير نموذج محدد لرسم خرائط برنامج المياه الجوفية في كاليفورنيا.

======================

أعلنت شركة “رابالشيدا كرافت” السويدية لطاقة الرياح ، أمس الخميس ، أن خسائرها تراجعت ، خلال الربع الأول من سنة 2018 ، إلى 10.7 مليون كرونة سويدية (مليون أورو) ، مقارنة مع 13.8 مليون كرونة في نفس الفترة من السنة الماضية.

وتأتي نتائج الشركة ، التي تشرف على إدارة عمل 181 من توربينات طاقة الرياح ، بعد أن ارتفع إنتاج مزارع طاقة الرياح المملوكة لها خلال المرحلة السابقة.

======================

أوسلو / قال وزير الصيد البحري النرويجي ، بير ساندبيرغ ، إنه ينبغي لقطاع الاستزراع السمكي في البلاد أن يعمل على تخفيض معدلات وفيات الأسماك لتحسين الإنتاجية والحفاظ على الأرباح.

وذكرت هيئة سلامة الأغذية النرويجية أنه رغم كون بقاء سمك السلمون في أقفاص الاستزراع يختلف بشكل كبير من مزرعة إلى أخرى ، فإن ما بين 15 و 20 في المائة من الأسماك تموت كل سنة بسبب الأمراض ، مقارنة بما بين 10 و12 في المائة خلال سنة 2012.

وقال الوزير ، الذي يقوم حاليا بزيارة للصين من أجل الترويج للمأكولات البحرية النرويجية ، خاصة سمك السلمون ، إن “تخفيض معدل الوفيات أمر سيستفيد منه الجميع”.

وأضاف ساندبيرغ أنه من المنتظر أن يرتفع الطلب في المستقبل على المأكولات البحرية النرويجية ذات الجودة العالية” ، موضحا أنه “ستكون هناك حاجة إلى معايير عالية على المدى الطويل للحفاظ على وصول الأسماك النرويجية إلى الأسواق المستهدفة”.

وتؤكد منظمات إنتاج المأكولات البحرية في النرويج أن حجم سمك السلمون في المزارع النرويجية ، قد ارتفع ، خلال مارس الماضي ، بنسبة 4 في المائة على أساس سنوي.

وتقدر كمية سمك السلمون ، وهو نوع من المأكولات البحرية المعروفة أيضا باسم الكتلة الحيوية ، خلال مارس الماضي ، بنحو 654 ألف طن ، أي بانخفاض بنحو 43 طنا ، مقارنة مع 697 ألف طن خلال الشهر السابق.

======================

عبر حزب المحافظين النرويجي عن معارضته لتدابير المجلس البلدي للعاصمة أوسلو الخاصة بحركة السير في وسط المدينة ، خاصة مع إغلاق بعض الممرات.

وسيصبح من الصعب ، بعد قرار البلدية تفعيل التدابير الجديدة المتعلقة بحركة السير في وسط مدينة أوسلو ، مرور السيارات من عدد من المناطق.

وتستثنى حافلات النقل والحافلات السياحية من هذه الإجراءات ، إذ يسمح لها بالمرور بشكل عادي.

كما تم إغلاق شارع روديهوسغاتا أمام حركة السير ، وكذا منع السيارات من المرور من الشرق إلى الغرب مرورا بوسط مدينة أوسلو، و ذلك لتقليل حركة السير.

وأكدت هانا ماركوسين ، من حزب الخضر ، أنه سيصبح من الممكن استعمال المساحة الموجودة في وسط المدينة لفائدة الراجلين.

وأبرزت ماركوسين أن هذه الإجراءات مؤقتة إلى حين تفعيل خطة بعيدة المدى للمدينة.

من جهته ، انتقد حزب المحافظين هذه الإجراءات ، حيث اعتبر أيريك سولبيرغ أنها حلول غير مناسبة للمدينة ، مشيرا إلى أن حزبه عارض هذه المقترحات خلال اجتماع المجلس البلدي مع الدعوة إلى إيجاد تغييرات جذرية قبل تفعيلها.

======================

هلسنكي / أطلقت فنلندا لعبة رقمية مثيرة تسافر بمستعملها إلى عالم تخيلي حول واقع سنة 2044 عبر آلة زمنية تتطرق إلى مواجهة تحديات التغيرات المناخية.

وتندرج لعبة “العالم المحتمل” في إطار مشروع “لماري” الذي يعد ثمرة تعاون بدأ في سنة 2003 بين أكاديمية الشباب ، وهي منظمة غير ربحية ، وثلاث منظمات بيئية هي “دودو” و”أصدقاء الأرض” الفنلندية والرابطة الفنلندية للطبيعة.

ويدعم مشروع “لماري” الأعمال التي ينجزها الشباب من خلال توفير الآليات اللازمة وتنظيم دورات تدريبية لفائدتهم ، وكذا تنظيم زيارات إلى عدد من المؤسسات التعليمية في جميع أنحاء فنلندا.

وتتمثل الأهداف الرئيسية لهذا المشروع في تشجيع الشباب على العمل الجماعي من أجل مكافحة التغيرات المناخية.

ويشمل المشروع تكوين “السفراء الشباب” المهتمين بمجال مكافحة التغيرات المناخية ، وزيارة الفصول الدراسية بغية تنظيم أوراش عمل لتعريف أطفال المدارس بمجال الاستدامة وعلاقته بالمناخ.

وقالت مييا فوريوكي ، مديرة المشروع ، إن “الشباب في فنلندا يستوعبون التحديات البيئية ، ونحن نرغب في أن نظهر لهم الحاجة إلى القيام بعمل يتجاوز مجرد إطفاء الأنوار والعمل الجماعي حول المشاريع العالمية” ، مشيرة إلى أن أكاديمية الشباب لعبت دورا هاما في تصميم اللعبة المهتمة بمجال التغيرات المناخية.

وشمل المشروع ، منذ إطلاقه ، أكثر من 60 ألف تلميذ وألفي أستاذ ، وقامت أكاديمية الشباب بتدريب 450 من “السفراء الشباب” من أجل زيارة المدارس والاشراف على دورات تتعلق بالتغيرات المناخية.

وتقام مؤتمرات قمة الشباب حول المناخ سنويا منذ سنة 2013 ، ويستقطب كل حدث نحو 100 تلميذ و30 أستاذا لتصميم وتخطيط مشاريع مناخية لمدارسهم.

وتستهدف هذه التداريب ، التي تنظم في ست مدن و17 مكان عمل لدى منظمات وشركات ، الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 13 و 16 عاما.

=====================

ينظم صندوق الابتكار الفنلندي ووزارة البيئة اليابانية ، في الفترة من 22 إلى 24 أكتوبر المقبل في يوكوهاما باليابان ، منتدى الاقتصاد الدائري العالمي.

وقال الصندوق ، في بلاغ له ، إن “المنتدى سيعرض أفضل الحلول الاقتصادية الدائرية في العالم وسيضم الباحثين والفاعلين الأساسيين المهتمين بالاقتصاد الدائري في العالم”.

وأكد أن هذا الحدث سيتطرق إلى الكيفية التي يمكن من خلالها أن تغتنم الشركات الفرص الجديدة ، والحصول على ميزة تنافسية من خلال الاقتصاد الدائري ، وسبل مساهمة الاقتصاد الدائري في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

وتشارك في هذا المنتدى المفوضية الأوروبية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ومؤسسة “إلين ماك أرتور”.

وكان قد تم عقد المنتدى الأول في هلسنكي بفنلندا في سنة 2017 ، ويعد حدث السنة الجارية الأول من نوعه الذي ينعقد خارج أوروبا.

وقالت ماري بانتسار ، مديرة قسم الاقتصاد الدائري الخالي من الكربون لدى الصندوق ، إن “اعتماد الاقتصاد الدائري في آسيا أمر بالغ الأهمية ، حيث تسجل نسبة كبيرة من الإنتاج والاستهلاك العالميين في آسيا”.

وأضافت أن “تحديث نموذج الاقتصاد المستدام أمر ضروري لمستقبل كوكبنا ، حيث يوفر الاقتصاد الدائري فرصة كبيرة لخلق النمو ومناصب الشغل”.

وذكر بلاغ للصندوق أن الاتحاد الأوروبي يضطلع بدور محوري في تعزيز الاقتصاد الدائري على المستوى العالمي ، مشيرا إلى أن المنتدى العالمي للاقتصاد الدائري يدعم التعاون بين المنظمات والقطاعين العام والخاص.

وقال ماسايوشي كوريسو ، من وزارة البيئة في اليابان ، “لقد وضعت اليابان استراتيجيتها الاقتصادية الدائرية الخاصة منذ أكثر من 20 سنة”.

وأكد أن “اليابان ستصدر قريبا استراتيجيتها الرابعة” ، مشيرا إلى أن “المنتدى الاقتصادي الدائري العالمي يوفر أرضية جيدة لإعطاء دفعة قوية لتنفيذ هذه الاستراتيجية”.

وسيناقش هذا اللقاء الدولي المزايا الاقتصادية لهذا القطاع والعدالة الاجتماعية للاقتصاد الدائري ، وحلول الطاقة والمناخ ، والتجارة الدائرية ، والنقل المستقبلي والحلول الدائرية للحد من النفايات البلاستيكية البحرية.

اقرأ أيضا