مقال مميزكوبنهاغن: إقامة شراكة مع شركة “أوفشور إنيرجي” للطاقة المتجددة بأستراليا، من أجل تمويل أول مزرعة…

مقال مميز

18 ديسمبر

كوبنهاغن: إقامة شراكة مع شركة “أوفشور إنيرجي” للطاقة المتجددة بأستراليا، من أجل تمويل أول مزرعة لطاقة الرياح البحرية في البلاد

كوبنهاغن – أعلنت إدارة صندوق كوبنهاغن للبنية التحتية الدنماركي، مؤخرا، عن إقامة شراكة مع شركة “أوفشور إنيرجي” للطاقة المتجددة بأستراليا، من أجل تمويل أول مزرعة لطاقة الرياح البحرية في البلاد .

وسيتم تشييد مزرعة طاقة الرياح، التي أطلق عليها اسم “نجمة الجنوب”، قبالة ساحل غيبسلاند في ولاية فيكتوريا الاسترالية.

ومن المتوقع أن تبلغ تكلفة المزرعة نحو ثمانية ملايير دولار أسترالي (5.15 مليار أورو).

ومن المنتظر أن يشغل المشروع، الذي لا يزال ينتظر موافقة الحكومة الأسترالية، عند انتهاء أشغاله، أكثر من 250 من توربينات طاقة الرياح وينتج ما يعادل 20 في المائة من احتياجات ولاية فيكتوريا للكهرباء.

وقال أندي إيفانس، المدير الإداري لشركة “أوفشور إنيرجي”، “يسر الشركة أن تقيم شراكة مع مؤسسة كوبنهاغن للبنية التحتية، التي تعد من بين أكبر شركات طاقة الرياح في العالم، من أجل تطوير أول مزرعة لطاقة الرياح البحرية في أستراليا”.

وأضاف إيفانس أن “هذه الشراكة تجمع بين المعرفة المحلية والخبرة الدولية المؤكدة التي نعتقد أنها سوف تجلب العديد من المزايا لأستراليا وولاية فيكتوريا والمجتمعات المحلية”.

من جهته، أكد تورستن لودبيرغ سميد، المسؤول لدى مؤسسة كوبنهاغن للبنية التحتية، أن مشروع “نجم الجنوب يوفر فرصة فريدة من نوعها لطاقة الرياح البحرية في سوق جديدة”.

وأضاف “نحن سعداء جدا بهذه الشراكة ونتطلع إلى الجمع بين كفاءتنا وخبرتنا في التعاون مع شركة أوفشور إنيرجي، والتعاون مع جميع مستويات الحكومة والأطراف المعنية لتطوير أول مشروع لطاقة الرياح البحرية في أستراليا”.

وتوفر طاقة الرياح حاليا نحو 5.5 في المائة من إجمالي إنتاج الكهرباء في البلاد، مع وجود عدد من مزارع طاقة الرياح البرية التي تقع أساسا في الجنوب.

وتعرف ولاية فكتوريا، التي تقع جنوب أستراليا، خلافا لبقية البلاد، نشاطا ملحوظا للطاقات المتجددة.

وتقترب منطقة جنوب أستراليا، التي لم تعد تتوفر على أي محطة لتوليد الكهرباء تعمل بالفحم، ومن خلال التزود بنحو 48 في المائة من طاقتها من مصادر متجددة، من تحقيق الهدف المحدد برسم سنة 2020 بتوفير 50 في المائة من احتياجاتها من الطاقة المتجددة.

وقال نيلس مارتن أندرسن، مدير تطوير الأعمال في شركة “راسموسن غلوبال”، وهي شركة تقدم الاستشارة الاستراتيجية للشركات والمستثمرين حول فرص الأعمال التجارية الدولية، إن “الأهداف الطموحة للطاقة المتجددة والتخلي التدريجي لمحطات توليد الطاقة عن الفحم في أستراليا يخلق طلبا إضافيا على الكفاءات والاستثمارات في الخارج”.

وأكد أن الدنمارك تتوفر بالنظر إلى خبرتها لأكثر من 40 سنة في مجال طاقة الرياح، على المعرفة المتخصصة وتنتهج سياسات استثمارية عالمية نشطة.
أعلنت شركة “رامبول” الدنماركية للتصميم والاستشارات الهندسية والبيئية، عن تعيين هيلد تون رئيسا لقسم الابتكار لإدارة التحول الرقمي للشركة الذي يندرج في إطار الاستراتيجية الرقمية 2020.

وقال يينس بيتر ساول، الرئيس المدير العام لشركة “رامبول”، “نرغب في أن نكون في طليعة هذا التطور الرقمي”.

وسيعتمد عمل المسؤول الجديد على خبرته في مجال الابتكار والرقمنة، خاصة أنه سبق له أن شغل منصب رئيس مبادرة “ديجيتال نورواي” الرامية لإنشاء مركز لدعم رقمنة الشركات النرويجية.

=====================

أعلنت شركة “فيستاس ويند سيستيم” الدنماركية لصناعة توربينات طاقة الرياح، خلال نهاية الأسبوع، عن إبرام صفقة لإنتاج نحو 51 ميغاواط من الكهرباء في الصين.

وستقوم الشركة بتوريد 23 من توربينات طاقة الرياح من طراز “في 110-2.0 ميغاواط”، على أن يتم تركيبها ضمن مشروع للطاقة في مقاطعة لياونينغ في شمال شرق الصين.

وقال كيباو يانغ، نائب رئيس “فيستاس الصين”، إن هذا المشروع يعد الرابع من نوعه في مقاطعة لياونينغ في ظرف أقل من سنتين، و”يؤكد تقدمنا في شمال شرق الصين من خلال التركيز على العلاقات مع الزبناء وتوفير تقنيات طاقة الرياح”.

وتعتزم الشركة الدنماركية البدء في توريد وتشغيل هذه التوربينات خلال الربع الثاني من سنة 2018.

====================

ستوكهولم / وقعت شركة “فاتينفال” السويدية المملوكة للدولة، عقدا مع شركة “أوفاكو” لتمكين مصانع الصلب الفنلندية من توسيع جهود التنمية المستدامة.

وبموجب شروط الاتفاق، ستوفر شركة “فاتينفال” نحو 1 تيراوات/ساعة من الكهرباء سنويا لتزويد مصانع إنتاج “أوفاكو” في منطقة شمال أوروبا.

وستستفيد ثلاث مصانع كبرى من توقيع هذا العقد وهي هوفورس وسمدييباكن في السويد ومصنع “إيماترا” في شرق فنلندا.

ويعد هذا المصنع الفنلندي من أكبر مصانع إعادة تدوير منتوجات الصلب في منطقة الشمال الأوروبي.

وأشارت شركة “فاتينفال” إلى أن الاتفاق يتماشى مع هدفها المتمثل في التقليص من تأثير هذا القطاع على المناخ عبر، على الخصوص، تقديم المساعدة للزبناء بغية تخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة.
ريكيافيك / تم خلال حفل توزيع جوائز كرنفال “إندوود فيلم” في الهند، الذي يعد أحد أكبر المهرجانات السينمائية في البلاد، اختيار أيسلندا كواحدة من أرقى أماكن التصوير.

وكانت أيسلندا، خلال السنوات الأخيرة، مسرحا لتصوير ستة أفلام هندية، من بينها فيلم “ديلوال” الذي لعب دور بطولته النجم السينمائي الهندي شاروخان، حيث تم تصوير أجزاء منه في جنوب أيسلندا خلال سنة 2015.

وقال إينار توماسون، مدير إنتاج “فيلم في أيسلندا”، وهو برنامج يهدف إلى جعل الإنتاجات السينمائية تهتم أكثر بأيسلندا كموقع للتصوير، “أعتقد أن الناس لا يدركون حجم صناعة السينما في الهند، حيث يتم إنتاج أكثر من 1500 فيلم سنويا، وتباع أعداد كبيرة من التذاكر أكثر من أي مكان آخر في العالم”.

=====================

أوسلو / ارتفت مبيعات السيارات الكهربائية المستعملة في النرويج بشكل كبير خلال سنة 2017.

ونقلت وسائل إعلام عن الخبير في مجال السيارات، بيني كريستينسن، تأكيده ارتفاع نسبة بيع هذا النوع من السيارات في سوق السيارات المستعملة في النرويج بشكل ملحوظ خلال السنة الجارية.

وأشارت صحيفة (نيتافيسن) إلى أنه يتم بيع السيارات الكهربائية بسرعة مقارنة مع غيرها من السيارات، مؤكدة أن السيارات الكهربائية تحظى بحصة كبيرة ضمن مبيعات السيارات الجديدة في النرويج مقارنة بعدد السكان .

وأبرزت أن الطلب على السيارات الكهربائية في سوق السيارات المستعملة أصبح كبيرا، مضيفة أن السيارات من نوع “بي إم دبليو” و”إي-غولف” تعد الأكثر مبيعا في البلاد.

واعتبر بيني كريستينسن، أن هذا الطلب الكبير مثير للاهتمام، مبرزا أن الطلب وأسعار النماذج الأكثر جاذبية في ارتفاع، وهو أمر غير مألوف في سوق السيارات المستعملة في البلاد.

من جهته، اعتبر أيريك هوستاين، مدير الإنتاج في شركة “فين موتو”، أن الطلب المتزايد على السيارات الكهربائية المستعملة مرتبط بالإجراءات التي اعتمدتها النرويج بخصوص السيارات التي تعمل بالبنزين والديزل.

وأشار في هذا الصدد إلى تسجيل انخفاض في مبيعات السيارات التي تعمل بالديزل.

وتمثل السيارات الكهربائية نحو 20 في المائة من مجموع مبيعات السيارات في النرويج، والسيارات الهجينة القابلة لإعادة الشحن نحو 23 في المائة، في حين بلغت نسبة السيارات التي تعمل بالبنزين نحو 24 في المائة والديزل (21 في المائة).

وقد ارتفعت نسبة السيارات الكهربائية بشكل ملحوظ ضمن إجمالي السيارات الشخصية في النرويج خلال السنوات القليلة الماضية بفعل تبني سياسات تدبيرية مشجعة.

وتشمل التحفيزات التي أقرتها الحكومة النرويجية إعفاء مالكي تلك السيارات من أداء ضريبة القيمة المضافة على السيارات الجديدة، ورسوم عبور بعض الطرق، وكذا تخصيص مواقف مجانية لها.

اقرأ أيضا