مقال مميزكوبنهاغن…سكان العاصمة يستجيبون بحماس لتحدي فرز النفايات من أجل إعادة تدويرها

مقال مميز

24 فبراير

كوبنهاغن…سكان العاصمة يستجيبون بحماس لتحدي فرز النفايات من أجل إعادة تدويرها

كوبنهاغن – أظهرت الأرقام الجديدة للقسم التقني والبيئي في بلدية كوبنهاغن أن سكان العاصمة استجابوا بحماس لتحدي فرز النفايات من أجل إعادة تدويرها.

وتم خلال غشت الماضي جمع 188 طن من النفايات القابلة للتحلل، ولكن بلغ حجم النفايات في دجنبر 1066 طن.

وقد دعم عدد كبير من سكان المدينة مشروع الفرز، إذ من المتوقع أن يتم، خلال السنة الجارية، جمع 14 ألف طن من النفايات، أي بزيادة بنحو 30 في المائة عما كانت تتوقعه البلدية.

وقالت ميريت كريستوفرسين، من قسم الموارد والنفايات في البلدية، “كنا ننتظر بداية بطيئة نسبيا لأن السكان لا يستجيبون عادة منذ اليوم الأول لأي نظام جديد”.

ويتم تحويل النفايات البيولوجية، التي يتم جمعها، إلى غاز حيوي يمكن استخدامه كمصدر للطاقة، وتسلم النفايات المعالجة إلى المزارعين لاستخدامها كسماد.

من جهتها، عبرت نينا هدياغر أولسن، نائبة عمدة كوبنهاغن المكلفة بالقسم التقني والبيئي، عن ارتياحها تجاه الطريقة التي تسير بها هذه العملية.

وأضافت “حينما يتعلق الأمر بالنفايات الحيوية، فإنه يمكن استعادة الفوسفور والعديد من العناصر الأخرى عند فرز النفايات، وهو أمر جيد بالنسبة للبيئة”.

ولا يزال من الصعب إحداث نظم لإعادة تدوير النفايات في المدن التي يعيش فيها كثير من الأشخاص في شقق، والتي تمثل حوالي 90 في المائة في كوبنهاغن.

وكان الهدف في البداية يتمثل في قيام البلدية بإعادة تدوير ما يصل إلى 45 في المائة من القمامة بحلول سنة 2025، لكن السياسيين طلبوا منها وضع خطة لرفع هذه النسبة إلى 70 في المائة.

وقالت هدياغر أولسن، “مكننا أن نرى بالفعل أن كمية النفايات المصنفة آخذة في الازدياد”، مضيفة أنه من المشجع أن أربعة من أصل خمسة من سكان كوبنهاغن شاركوا في عملية جمع النفايات القابلة للتحلل البيولوجي.

======================

تعتزم شركة “فاتينفال” السويدية العملاقة في مجال الطاقة إنشاء خط نقل للتيار الكهربائي العالي، من أجل ربط مزارعها لطاقة الرياح في نورفولك وفانغارد ونورفولك بورياس بالشبكة الوطنية في بريطانيا.

وقالت الشركة، أمس الجمعة، إنها اختارت تكنولوجيا كابلات “إتش في دي سي” بدلا من تكنولوجيا الجهد العالي الحالية، لكونها تساهم في القدرة التنافسية بسبب انخفاض التكلفة.

وأكدت الشركة أن هذه التكنولوجيا تتطلب عددا أقل من الكابلات التي تربط مزارع طاقة الرياح بالشبكة، وتقلل التكاليف المخصصة للمحطات البحرية الفرعية البحرية وللمعدات المرتبطة بها، مشيرة إلى أن هذه التكنولوجيا ستؤثر بشكل قليل على البيئة والسكان المحليين.

وقال غونار غروبلر، مدير قطاع الأعمال في شركة “فاتينفال”، “ترغب الشركة في أن تصبح رائدة في تقنية +إتش في دي سي+ لربط مزارع طاقة الرياح البحرية الكبيرة مثل نورفولك فانغوارد ونورفولك بورياس بالشبكات الوطنية”.

وأضاف “سنعمل مع مقدمي هذه التكنولوجيا على الرفع من القدرة التنافسية من حيث تكلفة المشاريع الكبرى لطاقة الرياح البحرية”، مشيرا إلى أن قرار نشر هذه التكنولوجيا ضمن مشاريع نورفولك ونورفولك بورياس يعد بمثابة “احترام للبيئة والسكان المحليين”.

====================

أوسلو / أعلنت الحكومة النرويجية، أمس الجمعة، أنها تعتزم إنفاق 100 مليون كرونة (13 مليون دولار) لتطوير “قبو بذور يوم القيامة” الذي بني على جزيرة في القطب الشمالي قبل 10 سنوات لحماية الامدادات الغذائية في العالم.

ويعمل قبو البذور العالمية سفالبارد بمثابة مجمد طبيعي عميق لدعم البنوك الجينية في العالم في حالة وقوع كوارث تتراوح ما بين الحرب النووية والاحتباس الحراري العالمي. ويضم القبو نحو 900 ألف عينة من البذور.

وقالت وزارة الفلاحة النرويجية، في بلاغ لها، إن التجديد سوف يشمل “بناء نفق وصول جديد مصنوع من الخرسانة وكذلك مبنى خدمات لإيواء وحدات للطاقة والتبريد الطارئة وغيرها من المعدات الكهربائية التي تنبعث منها الحرارة عبر النفق”.

وأدى الذوبان غير المتوقع للجليد الدائم التجمد إلى تدفق بعض المياه إلى مدخل النفق المؤدي إلى القبو في أواخر سنة 2016.

وقالت النرويج قبل نحو عشر سنوات إنها أنفقت 9 ملايين دولار لبناء هذا المرفق.

وتم خلال السنة الماضية زرع العديد من البذور وإعادة إيداعها في قبو سفالبارد.

وقال وزير الفلاحة، جون جورج ديل، “هذا يدل على أن قبو البذور هو تأمين عالمي لتوفير الإمدادات الغذائية للأجيال القادمة”.

ويدير صندوق تنوع المحاصيل العالمي قبو البذور العالمي في النرويج، الذي بني في جزيرة لا تبعد كثيرا عن القطب الشمالي ولا تزيد درجة الحرارة فيها عن ناقص 5 درجات مائوية لكي تظل البذور مجمدة دون الحاجة إلى التبريد.

====================

قال صندوق الثروة السيادي النرويجي، الذي تبلغ قيمته تريليون دولار، والأكبر في العالم، إنه يتجنب عموما الاستثمار في مصادر الطاقة، مثل الفحم، التي لن يكون عليها إقبال  في المجتمعات التي تخفض من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

وكلف البرلمان النرويجي، خلال سنة 2016، الصندوق، الذي يستثمر عائدات إنتاج النفط والغاز النرويجية في الأسهم والسندات والعقارات في الخارج، ببيع أسهمه في الشركات التي تستمد أكثر من 30 في المائة من أعمالها أو مداخيلها من الفحم.

وقال الصندوق، في رسالة إلى وزارة المالية النرويجية، إن “سحب الفحم يعني أن الصندوق لا يستثمر عادة في مصادر للطاقة لا تخدم الانتقال إلى مجتمع خال من الكربون”.

وكان قد أوصى البنك المركزي النرويجي بإزالة شركات النفط والغاز الطبيعي من مؤشر صندوق الثروة السيادي للأسهم، ما يعني تقليص استثمارات الصندوق في شركات القطاع.

وأشار إلى أن تلك التوصية تهدف إلى جعل قيمة الثروة الحكومية أقل عرضة للتأثر سلبيا بالتراجع الدائم لأسعار النفط والغاز الطبيعي.

======================

هلسنكي / كشفت دراسة دولية أن فنلندا تعتبر أكثر منطقة جاذبة للاستثمارات الخاصة بالمعادن في العالم، متفوقة على كندا وأستراليا.

واعتبر معهد فريزر، في تقريره السنوي لسنة 2017 حول شركات التعدين، والذي يحاول تقييم كيفية تأثير السياسات العمومية المتبعة على الاستثمار في الاستكشاف المعدني، أن فنلندا رائدة عالميا في الاستثمار في هذا المجال.

وكانت فنلندا قد احتلت المرتبة الخامسة خلال سنة 2016، متفوقة على عدد من البلدان مثل كندا وإيرلندا وأستراليا وشيلي.

وقال كينيث غرين، المدير المسؤول عن الدراسات حول الطاقة والموارد الطبيعية في معهد فريزر، أن الاحتياطيات المعدنية الغنية والضرائب التنافسية، والإجراءات المتبعة في هذا القطاع قد تؤدي إلى جذب المزيد من الاستثمارات الكبرى.

اقرأ أيضا