مؤسساتكوب 22 .. موعد للاتحاد من أجل مواجهة التغيرات المناخية (وسائل إعلام إيفوارية)

مؤسسات

18 نوفمبر

كوب 22 .. موعد للاتحاد من أجل مواجهة التغيرات المناخية (وسائل إعلام إيفوارية)

أبيدجان –  كتبت وسائل إعلام إيفوارية، يوم الجمعة، أن المؤتمر ال 22 للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن التغيرات المناخية (كوب 22)، المنعقد في الفترة ما بين 7 و18 نونبر الجاري بمراكش، شكل موعدا متميزا للاتحاد من أجل مواجهة التغيرات المناخية.

وفي هذا الصدد، عنونت صحيفة (فراتيرنتي ماتان)، واسعة الانتشار، “الاتحاد من أجل فرض الذات بشكل أفضل”، مؤكدة أن “هذا ما حاولت إفريقيا النجاح فيه، أول أمس الأربعاء من خلال تنظيم قمة جمعت في قصر المؤتمرات بمراكش، رؤساء الدول المشاركين في مؤتمر (كوب 22)”.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا اللقاء الذي جاء بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لقي ترحيبا من قبل الجميع، مشيرة إلى أن شخصيات رفيعة المستوى تشاورت من أجل بلورة إعلان مشترك، وهو وثيقة جددت فيها التأكيد عن عزمها والتزامها لمواجهة حقيقية للتغيرات المناخية في القارة الإفريقية والبلدان الجزرية، التي تعتبر الضحية الأكبر للاضطرابات المناخية.

وأضافت أن المشاركين أكدوا أيضا على ضرورة دعم الدول المتقدمة المالي لمساهماتهم الوطنية المحددة، وكذا لمشاريع مهيكلة مثل إنشاء الصندوق الأزرق الضروري لإنقاذ حوض نهر الكونغو الذي تستفيد منه 11 دولة على امتداد أكثر من 240 مليون هكتار من الغابات.

من جانبها، سلطت وكالة الأنباء الإيفوارية الضوء على “الالتزام السياسي الحازم من أجل مواجهة التغير المناخي” الذي دعا إليه، من مراكش، رؤساء الدول والحكومات المشاركين في (كوب 22).

وفي تقرير بعنوان “إعلان مراكش من أجل العمل” لفائدة المناخ والتنمية المستدامة، الذي تلاه أمس الخميس، سفير (كوب22) للمفاوضات متعددة الأطراف السيد عزيز مكوار، أشارت الوكالة إلى أن هذه الدعوة تشكل “أولوية ملحة”.

وأضافت أن رؤساء الدول والحكومات دعوا أيضا إلى تضامن قوي مع الدول الأكثر عرضة لآثار التغير المناخي، وكذا ضرورة دعم الجهود الرامية إلى تعزيز قدراتها على التكيف وتعزيز قدراتها على الصمود والتقليص من هشاشتها، بالإضافة إلى ضمان الأمن الغذائي واتخاذ إجراءات صارمة لمواجهة التحديات التي يطرحها التغير المناخي على الفلاحة.

ودعوا أيضا، بحسب الوثيقة، “إلى ضرورة العمل المستعجل ورفع الطموحات وتعزيز التعاون بين الأطراف من أجل ردم الهوة بين مسارات الانبعاثات الحالية والطريق الضروري لتحقيق الأهداف المناخية الطويلة الأمد لاتفاق باريس. كما دعوا إلى الرفع من حجم وتدفق وولوج التمويل الخاص بالمشاريع المناخية بالإضافة إلى تعزيز القدرات والتكنولوجيا بما في ذلك نقلها من الدول المتقدمة إلى الدول النامية.

وخلصت إلى أن “رؤساء الدول والحكومات والوفود المشاركة، رحبوا بدخول اتفاق باريس حيز التنفيذ في ظرف وجيز، وبأهدافه الطموحة وشموليته، بالإضافة إلى أخذه العدالة في عين الاعتبار بتكريسه مبدأ المسؤولية المشتركة بين الدول وإن كانت متفاوتة وبقدرات متباينة، بالنظر إلى وجود ظروف وطنية مختلفة، معربين عن عزمهم على التنزيل الكامل لهذا الاتفاق”.

اقرأ أيضا