أخباركوب 24.. المدن المغربية عنصر هام في تنزيل سياسة المملكة للتنمية المستدامة ومواجهة تحديات المناخ

أخبار

Le président du Conseil de la commune urbaine de Chefchaouen, également Président du Forum mondial des villes intermédiaires, Mohamed Sefiani, intervenant, mercredi (21/11/18) à Marrakech, lors d’un débat ouvert sur "Les villes intermédiaires en Afrique", dans le cadre du 8ème Sommet Africités.
11 Dec

كوب 24.. المدن المغربية عنصر هام في تنزيل سياسة المملكة للتنمية المستدامة ومواجهة تحديات المناخ

كاتوفيتشي – قال رئيس مجموعة العمل الدولية للمدن المتوسطة محمد السفياني، إن المدن المغربية تعد عنصرا هاما في تنزيل سياسة المملكة للتنمية المستدامة ومواجهة تحديات المناخ.

وأوضح السيد السفياني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الثلاثاء بكاتوفيتشي (جنوب بولونيا)، على هامش انعقاد مؤتمر المناخ (كوب24)، أن العديد من المدن المغربية أضحت في الآونة الأخيرة “عنصرا أساسيا لتنزيل سياسة المغرب للتنمية المستدامة والحفاظ على البيئة ومواجهة التحديات المناخية، من خلال برامج محلية أثبت نجاعتها وتوافقها مع خصوصيات المجتمعات المحلية”، مبرزا أن استراتيجية المغرب في هذا المجال تقوم على المقاربات التشاركية والتفعيل العملي لالتزامات المملكة ذات الصلة.

وأكد السيد السفياني، الذي يترأس بلدية مدينة شفشاون، أن رؤية المغرب مكنت من إعطاء دينامية جديدة للمدن، سواء منها العتيقة أو العصرية، وحققت حيزا كبيرا من الأجندة العالمية للاستدامة للأمم المتحدة في أفق سنة 2030 (أهداف التنمية المستدامة)، بما فيها أجندة التغيرات المناخية، وأجندة مواجهة الكوارث، والأجندة الحضرية الجديدة، والتي تهدف جميعها إلى إحداث تغييرات مجتمعية مستدامة، مبرزا أن محدودية الإمكانات لدى بعض الجماعات المحلية والمدن الوسيطة لم تشكل عائقا أمامها لتنزيل سياسة البلاد في مجال التنمية المتوازنة والشاملة والمحافظة على البيئة.

وأشار، في هذا السياق، الى أن التجربة المغربية للمدن الوسيطة لقيت اهتماما خاصا لدى المشاركين في أشغال المؤتمر الرابع والعشرين للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 24)، مضيفا أن الاستراتيجية التنموية للمغرب، بشكل عام، تعطي الأمل على أن المغرب قادر على كسب رهان تحدي الاستدامة بكل تمظهراته.

ورأى السيد السفياني أن تحقيق التنمية المتوازنة في المدن المتوسطة بشكل عام يعتبر التحدي الحقيقي لضمان الاستدامة، مذكرا بأن التقديرات المستقبلية تتوقع أن تعرف المدن الوسيطة نموا سريعا، وأن تستقطب ما بين 50 و75 بالمئة من ساكنة العالم في العشرين سنة المقبلة.

وخلص السيد السفياني الى أن خير دليل على نجاعة استراتيجية المغرب هو النجاح المتواصل لمشاريع الطاقات البديلة، واحتضان المملكة لأهم المؤتمرات والملتقيات العالمية البيئية كقمة المناخ (كوب 22 ) بمراكش، والنسخة الأولى للمنتدى العالمي للمدن الوسيطة بشفشاون.

يذكر أن أشغال المؤتمر الرابع والعشرين للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 24) ستتواصل الى غاية 14 دجنبر الجاري.

اقرأ أيضا