مقال مميزكوب 24 : يتعين على صناع القرار اعتماد رأي العلماء بشأن الحد من الغازات الدفيئة

مقال مميز

12 ديسمبر

كوب 24 : يتعين على صناع القرار اعتماد رأي العلماء بشأن الحد من الغازات الدفيئة

كاتوفيتشي – اعتبر الخبير المغربي والسكرتير التنفيذي للفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ السيد عبد الله مقسط أنه يتعين على صناع القرار اعتماد رأي العلماء بشأن الحد من الغازات الدفيئة.

وأوضح الخبير المغربي ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الأربعاء على هامش أشغال المؤتمر الرابع والعشرين للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 24) ، أنه يتعين على صناع القرار أن يقرروا في الأمور المتعلقة بتخفيض الغازات المسببة للاحتباس الحراري إلى 1.5 درجة مئوية،مع الأخذ بعين الاعتبار أساسا الرأي العلمي في هذه القضية المعقدة .

واشار الى أن اتفاق باريس تضمن ضرورة الحد من الاحتباس الحراري إلى 2 درجة مئوية، ولكن هذا لم يكن كافيا ،خاصة اذا اقتصر الحديث عن البلدان الجزرية ،مما يستدعي “تقليص عملي” في حدود 5ر1 درجة مئوية ، مضيفا أنه تم تقديم تقرير من 400 صفحة لواضعي السياسات وأصحاب القرار ، الذي يعرض رأي العلماء ويوضح عواقب ارتفاع درجات الحرارة التي تزيد عن 5ر1 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية.

ووفقا لذات المصدر ، فإن عواقب المعطى المناخي “خطيرة ومتعددة ومتشابكة” ،منها حدوث موجات حرارية استثنائية وانقراض أنواع كثير من مكونات النظم البيولوجية وارتفاع مستوى المحيطات على المدى الطويل.

وشدد على أن “أي زيادة في درجات الحرارة فوق مستوى 5ر1 درجة مئوية ستعرض العالم الى “مخاطر أعوص وأخطر ،و ستزيد من حدة المخاطر المؤثرة سلبا على البيئة.”

وقال السيد عبد الله مقسط إن تقرير الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ يشير الى إنه من الضروري خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 45 في المئة بحلول عام 2030 ،وبلوغ “صفر كربون ” في عام 2050.

وبخصوص أهمية مؤتمر المناخ (كوب 22) الذي احتضنته مدينة مراكش قبل نحو سنتين ، قال الخبير المغربي أنه إذا كان مؤتمر (كوب 21) قد تمخض عنه اتفاق باريس، فإن (كوب 22) بمراكش مكن من تدارس الآليات والوسائل ليكون تنفيذ هذا الاتفاق متاحا .

ورأى السيد عبد الله مقسط أن ” مؤتمر الأطراف في مراكش كان استثنائيا أيضا في البحث عن طرق ووسائل تنفيذ التزامات باريس ، وكذلك على مستوى التنظيمي الذي أبدع فيه المغرب مقارنة مع المؤتمرات اللاحقة “.

وتستمر أشغال المؤتمر الرابع والعشرين للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 24) الى غاية يوم 14 من دجنبر الجاري.

اقرأ أيضا