مقال مميزكوب22 أرضية حاسمة للشروع في تفعيل اتفاق باريس (ممثل الصين الخاص حول شؤون تغير المناخ)

مقال مميز

16 نوفمبر

كوب22 أرضية حاسمة للشروع في تفعيل اتفاق باريس (ممثل الصين الخاص حول شؤون تغير المناخ)

مراكش  –  قال ممثل الصين حول شؤون تغير المناخ، شي شينهوا، يوم الأربعاء بمراكش، إن مؤتمر (كوب22)، المنعقد بين 7 و18 نونبر الجاري، يشكل أرضية حاسمة للشروع في تنفيذ مقتضيات اتفاق باريس.

وأكد شينهوا في مداخلة خلال الاجتماع المشترك رفيع المستوى لمؤتمر الأطراف حول المناخ (كوب22)، أن “كافة الأطراف مدعوة إلى تجديد التزامها ومواصلة العمل على نفس النهج، من أجل إرساء قواعد تعاون شامل ومتعدد الأطراف”.

وشدد شينهوا على ضرورة اتخاذ إجراءات مستعجلة وملموسة، لتعزيز قدرات كافة الدول ضحايا آثار التغيرات المناخية، معبرا عن رغبة بلاده في العمل مع جميع الدول لتحقيق أهداف اتفاق باريس.

من جهتها، أبرزت وزيرة الفلاحة والبيئة الإسبانية، غارسيا تيخيرينا، في مداخلة مماثلة، أن “تحدي قمة مراكش يتمثل في وضع أسس للتفيعل الحقيقي والفعال لاتفاق باريس”.

وفي هذا السياق، عبرت المسؤولة الاسبانية عن التزام بلادها الكامل ببلوغ أهداف هذا الاتفاق “التاريخي”، من خلال وضع مجموعة من التدابير والقوانين الرامية إلى تسريع تنفيذه.

أما وزيرة البيئة الألمانية، باربرة آن هيندريكس، فأكدت على أهمية رفع سقف الطموحات لدى كافة الدول من أجل ربح رهان التحدي البيئي، مضيفة أن “تبني مقاربة تنبني على التفكير المشترك والصبر والوضوح والتعاون، أمر ضروري لتحقيق مختلف الأهداف المنشودة في هذا الصدد”.

وأشادت المسؤولة الألمانية بمستوى التعاون بين بلادها والمغرب في مختلف المجالات المرتبطة بالبيئة والطاقات المتجددة.

ومن جانبه،  دعا وزير البيئة البولوني، جان سزيسزكو، إلى إطلاق أكبر عدد ممكن من المبادرات ذات الصلة بتحسين جودة الماء ومحاربة التصحر، مبرزا أهمية انخراط كافة الأطراف في هذه المبادرات.

وبدوره، تحدث وزير المناخ الباكستاني، زاهد حميد، عن مختلف الكوارث الطبيعية التي تعاني منها بلاده جراء التغيرات المناخية، وكذا المشاريع التي تم إطلاقها وتلك التي لازالت قيد الإعداد، من أجل معالجة المشاكل المرتبطة بالاضطرابات المناخية.

وأبرز في هذا الإطار، أهمية الولوج إلى التكنولوجيات الجديدة، خاصة بالنسبة للدول ضحايا الظواهر الطبيعية.

وأشار وزيرا البيئة ببليز وجزر سليمان، عمر أنطونيو فيغيروا، وسامويل إيناي مانيتوالي، على التوالي، إلى أن “كافة الدول المتقدمة ملزمة بتحمل مسؤوليتها ووضع حد للمشاكل التي تعاني منها الدول الأكثر هشاشة إزاء التغيرات المناخية”.

وأكدا أن قمة مراكش، التي تعد قمة للعمل، من شأنها رسم خارطة طريق، ستمكن من تحويل الوعود إلى عمل ومشاريع على أرض الواقع.

اقرأ أيضا