أحداثكوب22 .. التوقيع على مذكرة تفاهم بين المغرب والولايات المتحدة في مجال التدبير المستدام للموارد…

أحداث

17 نوفمبر

كوب22 .. التوقيع على مذكرة تفاهم بين المغرب والولايات المتحدة في مجال التدبير المستدام للموارد الغابوية

مراكش – وقع كل من المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر السيد عبد العظيم الحافي وسفير الولايات المتحدة الامريكية بالمغرب دوايت بوش، اليوم الخميس بمراكش، مذكرة تفاهم تروم تعزيز التعاون في مجال تدبير الموارد الغابوية بالبلدين.

وتهدف هذه المذكرة إلى تعزيز علاقات التعاون بين الجانبين التي تم بناؤها على مدى سنوات عديدة، والتي همت التبادل التقني في مجالات عديدة، بما في ذلك حرائق الغابات، وتحديث إنتاج الشتلات وتقنيات التشجير وتهيئة الاحواض المائية وتدبير المراعي الغابوية.

وتروم هذه المذكرة أيضا تكثيف وتوسيع التعاون بين الطرفين، من خلال إدراج محاور أخرى مرتبطة بالتكيف مع التغير المناخي ومكافحة التصحر والحفاظ على التنوع البيولوجي، إضافة إلى توحيد جهودهما لتقديم المساعدة التقنية لبلدان أفريقية أخرى مهتمة بالأمر في مجالات ذات الاهتمام المشترك.

وقال السيد الحافي إن هذه المذكرة تتوخى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين البلدين خاصة في ما يتعلق بتدبير المخاطر المحدقة بالغابات، ووضع برامج وطنية لتقييمها ومواجهتها بطريقة استباقية، مشيرا إلى دعم الولايات المتحدة لإحداث المركز الوطني لتدبير مخاطر الحرائق بالرباط.

وأبرز الحافي في تصريح صحفي عقب حفل التوقيع، أن الولايات المتحدة تواجه كباقي الدول تحديات التغير المناخي، وهو تحد مشترك لا حدود له، تمخضت عنه اتفاقيات تعاون عدة، خاصة في مجال المحميات الطبيعية، والاستفادة من الخبرة الأمريكية التي تعزز تثمين المناطق المحمية من خلال خلق مصادر دخل للساكنة المحلية.

أما السفير الأمريكي بالرباط، فأشار في تصريح مماثل، إلى أن تعاون الولايات المتحدة والمغرب في القطاع الغابوي وفي المجالات المرتبطة بالمناخ قوي جدا، مضيفا أن مذكرة التفاهم هاته، من شأنها تعزيز هذا التعاون والتقارب، ودعم الالتزام لحماية البيئة، وتوطيد العلاقات والجهود الثنائية الرامية إلى المحافظة على الموارد الطبيعية.

وأضاف “سنواصل العمل من خلال قمة مراكش، التي حققت نجاحا كبيرا، وشهدت مباحثات إيجابية وبناءة حول تغير المناخ وآثاره السلبية، من أجل حماية كوكبنا”، مجددا التزام بلاده بالحفاظ على البيئة.

يشار إلى أن المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، كانت تلقت دعما من الوكالة الأمريكية للتنمية لتطوير استراتيجية التنمية الوطنية الخاصة بالنباتات العطرية والطبية والتدبير السليم لكل ما يرتبط بالحفاظ على التنوع البيولوجي.

اقرأ أيضا