رواد / قياديونلاغارد: العالم “سيحترق” ما لم يتم اتخاذ خطوات حازمة لتطويق ظاهرة التغير المناخي

رواد / قياديون

temperature-hausse-meteo
24 Oct

لاغارد: العالم “سيحترق” ما لم يتم اتخاذ خطوات حازمة لتطويق ظاهرة التغير المناخي

الرياض –  قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد، اليوم الثلاثاء في الرياض، إن العالم “سيحترق” ما لم يتخذ المجتمع الدولي خطوات حازمة لتطويق ظاهرة التغير المناخي.

جاء ذلك في مداخلة لمديرة صندوق النقد الدولي خلال افتتاح منتدى “مبادرة مستقبل الاستثمار” التي انطلقت أشغالها اليوم في الرياض، بمشاركة كبار المستثمرين في العالم وقادة الأعمال ومسؤولين حكوميين وخبراء.

وأوضحت لاغارد أن التحديات التي يتعين على العالم مواجهتها حاليا تتمثل، إلى جانب المساواة في الحقوق بين الرجل والمرأة وبين الاغنياء والفقراء، في ظاهرة التغير المناخي وذلك لتجنب مستقبل قاتم قد ينتظرنا”، مضيفة أنه “خلال 50 سنة، سنحترق إذا لم نفعل شيئا حيال التغير المناخي”.

وعن مستقبل العمل في ظل التغيرات التكنولوجية المتسارعة، قالت رئيسة صندوق النقد الدولي، “إننا على عتبة تغيرات جوهرية في الوظائف المستقبلية مع تطور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والروبوتات”، متسائلة عما إذا كانت الوظائف ستعتمد مستقبلا على ذات المهارات المطلوبة في الوقت الراهن.

ودعت في هذا الإطار إلى ضرورة العمل من أجل دمج بعض المفاهيم الأساسية ومنها التكنولوجيا الجديدة والذكاء الاصطناعي، وتغيرات سوق العمل، مؤكدة الحاجة الماسة إلى المساعدة من أجل ابتكار وظائف المستقبل سواء في الدول ذات الدخل المحدود، أو في الاقتصاديات المتطورة.

ويهدف ملتقى “مبادرة مستقبل الاستثمار”، الذي ينظمه صندوق الاستثمارات العامة، الذراع الاستثمارية للسعودية (24-26 أكتوبر الجاري) إلى استكشاف ومناقشة الاتجاهات والفرص والتحديات والقطاعات الناشئة التي ستسهم في رسم ملامح مستقبل الاقتصاد والاستثمار في العالم خلال العقود المقبلة.

ويطمح المنتدى، الذي ينتظم حول ثلاثة محاور رئيسية وهي “التحول في مراكز القوى”، و”النماذج الجديدة في عوالم الاستثمار”، و”الابتكار لعالم أفضل”، إلى توفير منصة تفاعلية تتيح لقادة الاستثمار مناقشة الموضوعات المتعلقة بالاتجاهات الراهنة والمستقبلية للاستثمار في العالم.

ويبحث المشاركون في المبادرة أيضا السبل المتاحة أمام المستثمرين لتلبية المطالب المتعلقة بالاستثمار والتي من شأنها تحقيق المنافع البيئية والاجتماعية، إضافة إلى المطالب المرتبطة بالحكامة والحفاظ على الربحية في الوقت ذاته.

ويتضمن برنامج المبادرة كذلك موضوعات أخرى، منها الالتزام بمعايير الشفافية وبناء الثقة مع الجهات المختلفة، إضافة إلى استعراض آراء قادة صناديق الثروة العالمية حول كيفية التأقلم مع الاستراتيجيات الجديدة المتمحورة حول التكنولوجيا.

اقرأ أيضا