أخبارمؤتمر (كوب 22) خطوة أساسية في تنفيذ اتفاق باريس بشأن المناخ (مسؤولة فنلندية)

أخبار

21 نوفمبر

مؤتمر (كوب 22) خطوة أساسية في تنفيذ اتفاق باريس بشأن المناخ (مسؤولة فنلندية)

هلسنكي – قالت كبيرة المفاوضين الفنلنديين، أوتي هونكاتوكيا، اليوم الاثنين، إن مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (كوب 22)، الذي انعقد مؤخرا بمراكش، يشكل خطوة أساسية في تنفيذ التزامات اتفاق باريس حول التغيرات المناخية.

وأكدت أوتي هونكاتوكيا، في حديث مع وكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش لقاء في هلسنكي حول حصيلة مشاركة فنلندا في (كوب 22)، أن قمة مراكش بالتأكيد خطوة في الاتجاه الصحيح في مجال تنفيذ اتفاق باريس.

واعتبرت ممثلة وزارة البيئة الفنلندية أنه حان الوقت للعمل وتكريس الإرادة القوية التي عبر عنها المنتظم الدولي خلال مؤتمر (كوب 22)، الذي انعقد من 7 إلى 18 نونبر الجاري في مراكش.

وشددت على ضرورة العمل بسرعة لمواجهة التحديات المناخية والمضي قدما من خلال التفاوض وبذل المزيد من الجهود لفائدة الأعمال الملموسة المتعلقة بالمناخ.

وأشارت إلى أنه تم، خلال مؤتمر مراكش، تحقيق تقدم سريع في مجال تنفيذ المضمون العام للاتفاق، وذلك بدون أي اعتراض.

وقالت أوتي هونكاتوكيا، التي قادت وفد بلادها خلال الأسبوع الأول من المؤتمر، إن اتفاق باريس حول المناخ، الذي وقع في سنة 2015، دخل حيز التنفيذ “بسرعة أكبر مما كان متوقعا، ولكن لا يزال هناك الكثير مما ينبغي فعله لترجمة الطموحات في هذا المجال إلى أرض الواقع”.

وأكدت المسؤولة الفنلندية أنه للقيام بذلك “لا غنى” عن الإسراع في تنفيذ الإجراءات المتعلقة بالتمويل، ونقل التكنولوجيا وتطوير القدرات، بغية تعزيز قدرات الدول والمناطق الأكثر تعرضا للتغيرات المناخية.

من جهة أخرى، أبرزت أهمية المساهمات الوطنية وخطط التكيف في مجال الحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

وفي ما يتعلق بدور المجتمع المدني، أشادت، أوتي هونكاتوكيا بإشراك الفاعلين الغير حكوميين، وعلى الخصوص المنظمات الغير حكومية الذين كان لهم دور مركزي في النقاشات والأنشطة التي نظمت خلال مؤتمر مراكش.

وكان المشاركون في (كوب 22) قد صادقوا في نهاية أشغالهم على إعلان مراكش الذي جدد التأكيد على التزام جميع الدول بمحاربة التغيرات المناخية ودعم التنمية المستدامة.

ودعوا إلى مزيد من العمل المناخي والدعم، قبل حلول سنة 2020، مع الأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات والظروف الخاصة للدول النامية، والدول الأقل نموا خاصة تلك الأكثر عرضة للآثار الكارثية للتغير المناخي.

أجرى الحديث: محمد بوحجر

اقرأ أيضا