مقال مميزمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة مستعدة لوضع خبرتها رهن إشارة الدول الإفريقية

مقال مميز

10 أكتوبر

مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة مستعدة لوضع خبرتها رهن إشارة الدول الإفريقية

دكار – أكدت المكلفة بالأدوات البيداغوجية بمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، السيدة اعتماد زائر، اليوم الثلاثاء بدكار، أن المؤسسة مستعدة لوضع تجربتها وخبرتها في مجال التحسيس والتربية على البيئة المستدامة، رهن إشارة الدول الإفريقية.

وقالت السيدة زائر خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى الإقليمي جنوب-جنوب حول تعزيز الوعي البيئي المدرسي، إن مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، راكمت منذ إحداثها من طرف جلالة الملك محمد السادس في يونيو 2001، وبفضل الرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، تجربة غنية في مجال التوعية والتربية على البيئة، وتسعى ل”تصدير” خبرتها للدول الإفريقية.

ويعرف الملتقى الإقليمي مشاركة ثلاثين خبيرا متخصصا في قضايا البيئة والتربية على حمايتها من بلدان السنغال وكوت ديفوار وغينيا وبوركنا فاسو ومالي وموريتانيا، بالإضافة إلى المغرب.

وأبرزت السيدة زائر خلال هذا الملتقى الذي تنظمه مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في إطار برنامج (المدارس الإيكولوجية)، أن المؤسسة، وبغرض إضفاء منهجية ونتائج فعالة على برامجها، انفتحت على تجارب عالمية، وانخرطت في المؤسسة الدولية من أجل التربية البيئية، وأقامت في المغرب أربعة من برامج هذه المؤسسة تتمثل في اللواء الأزرق للشواطئ، وشارة المفتاح الأخضر للمؤسسات السياحية، والمدارس الإيكولوجية بالتعليم الابتدائي، و”الصحفيون الشباب من أجل البيئة” بالمدارس الثانوية.

وأكدت أن مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، وعبر علاقات الشراكة المتميزة التي نسجتها على المستويين الوطني والدولي، باتت تمثل أرضية غنية للتبادل والتقاسم.

وحسب مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، فإن هذا الملتقى يشكل فرصة بالنسبة للمؤسسة “من أجل تقاسم خبرتها والتزاماتها وشبكة شركائها الدوليين مثل الإيسيسكو وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والفاو واليونيسكو، مع البلدان الإفريقية”.

من جهته، قال عبد العزيز الهاجير، اختصاصي برامج بمنظمة الايسيسكو، إن التربية على البيئة تشكل جزء لا يتجزأ من العمل الذي تقوم به الإيسيسكو لفائدة التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن المنظمة التي يوجد مقرها بالرباط، عقدت في هذا الصدد شبكة شراكات استراتيجية مع مؤسسات متخصصة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، من قبيل مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة “المؤسسة المرموقة التي تقوم بعمل مشهود”.

وأشار إلى أن تنظيم هذا الملتقى الإقليمي يتم في إطار التطور المتنامي الذي يعرفه العمل الإسلامي والدولي المشترك في مجال البيئة والتنمية المستدامة، معتبرا أن موضوع هذه الندوة يعكس بشكل جلي الدور الرئيسي الذي تضطلع به التربية على البيئة في تحسين سلوك التلاميذ والأطفال والشباب، إزاء الحفاظ على البيئة وحمايتها، ومن أجل الحد من الآثار السلبية للتغيرات المناخية.

واعتبر في هذا الصدد أن التربية البيئية باستخدام أدوات بيداغوجية، وإدماج تكنولوجيا الإعلام والاتصال فيها أصبح يفرض نفسه كرافعة للابتكار البيداغوجي، مبرزا تطوير المنظمة بمعية مؤسسة محمد السادس لحماية لعدد من الأدوات.

ويناقش المشاركون في الملتقى عددا من العروض تتمحور حول الإنجازات المحلية والإقليمية الخاصة بتطوير الأدوات والوسائط التعليمية والتكنولوجية والأنشطة التربوية لزيادة الوعي بالقضايا البيئية، بغية إنشاء شبكة من المهتمين والخبراء في مجال حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

كما سيتم تنظيم ورشة تطبيقية لتقديم التوصيات والمقترحات العملية اللازمة لتطوير وتوحيد الأدوات التعليمية المتعلقة بزيادة الوعي بشأن حماية البيئة.

وتعتبر هذه الندوة الثالثة من نوعها المنظمة سنة 2017 بتعاون بين الإيسيسكو ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة اللتين تجمعهما شراكة منذ سنة 2007. وقد انعقدت الندوتان الأوليان بالدار البيضاء في ماي 2017 وقد همت برنامج تكوين الصحفيين الشباب حول التعليم الإلكتروني التابع للمؤسسة، ثم بعمان (الأردن) في يوليوز 2017، حول السياحة المسؤولة.

اقرأ أيضا