مقال مميزمجهودات لوزارة البيئة المصرية للحد من نوبات تلوث الهواء

مقال مميز

14 أكتوبر

مجهودات لوزارة البيئة المصرية للحد من نوبات تلوث الهواء

القاهرة – ذكرت وزارة البيئة المصرية، أن فروعها الإقليمية بعدد من المحافظات، ساهمت، في إطار جهود الوزارة للحد من نوبات تلوث الهواء، في تجميع ما يفوق 10 آلاف طن من “قش الأرز” وتحويل أطنان من المخلفات إلى سماد عضوي وأعلاف .

وأوضحت الوزارة، في بيان ، أنه تم بالقاهرة الكبرى تجميع ما يقرب من 130 طن قش أرز ، وتدوير حوالي 540 طن قش إلى سماد وأعلاف، وتفتيش عدة منشآت صناعية، وكذا تنظيم حملات توعوية لتعريف الفلاحين بسبل الاستفادة من قش الأرز.

———————————————————————————–

فيما يلي الأخبار البيئية من العالم العربي :

الدوحة – قال وكيل وزارة البلدية والبيئة القطرية المساعد، مدير مركز الدراسات البيئية والبلدية، محمد بن سيف الكواري، إن المركز بصدد العمل على الانتقال بنتائج أبحاث علمية عن وسائل تدبير وإنتاج بدائل لمواد البناء الى مستوى التنفيذ العملي، وذلك تلبية للطلب المتزايد على هذه المواد، وتحقيقا للتنمية المستدامة وفق رؤية قطر 2030.

ونقلت صحيفة (الراية)، مؤخرا، عن المسؤول القطري تأكيده أن من شأن التنفيذ العملي لما جاء من مقترحات علمية في هذه الأبحاث أن يمكن، فقط في شق إعادة تدوير مخلفات البناء، من توفير 40 في المائة من احتياجات قطر من هذه المواد، مذكرا بأنه جرى، باعتماد نتائج بحث في هذا المجال، من تصنيع خلطة من “خبث الحديد”، الناتج عن عمليات تصنيع الحديد الصلب، لتكون بديلا عن أحجار البناء. وأكد أن هذه الخلطة تعد ابتكارا قطريا 100 في المائة، وانه تم اعتمادها وفقا للمواصفات القياسية القطرية، وإجازتها من قبل (لجنة كود البناء القطري).

ولفت المسؤول القطري الى أنه يجري، في هذا الإطار، تشجيع البحوث العلمية التي تستهدف من جهة تعزيز وحماية البيئة من التدهور، ومن جهة أخرى تضع في حسابها رفع جودة الصناعة وتعزيز منظومة الاقتصاد الأخضر، مستحضرا من بينها أبحاثا حول استغلال ناتج تدوير المخلفات الإنشائية في المباني والطرق والبنية التحتية، وأخرى حول استخدام مطحون الإطارات القديمة في الخلطات الإسفلتية وإدخاله في بعض مشاريع الطرق، وأيضا استخدام زيوت الطبخ المستعملة بدلا من الإسمنت في صناعة الطابوق الذكي (قطع الآجور).

———————————————————————————–

بيروت – توصلت إحدى الجمعيات اللبنانية تسمى جمعية (مملكة اللزاب) مؤخرا، إلى تخصيب بذور شجرة اللزاب، التي تعد من الأشجار المعمرة والصعبة الإنبات والتخصيب، من خلال إنشاء مشتل مجهز بالوسائل التي تعطي جميع المقومات التي تحتاجها هذه البذرة لكي تنمو.

وتأتي هذه المبادرة في ظل المخاطر التي تتعرض لها هذه الشجرة خاصة عبر القطع العشوائي، وانجراف التربة والتصحر.

وجاء الاهتمام المتزايد بهذه الشجرة الأكثر ملائمة لقمم جبال لبنان، لمساهمتها في الحفاظ على المياه وحماية التربة من الانجراف، فتحافظ بذلك على النباتات البرية التي تنمو بجوارها، وتقاوم التصحر، فضلا عن كونها تشكل مصدر غذاء مهم للطيور المهاجرة.

———————————————————————————–

عمان – قال رئيس مكتب دراسات الطاقة والأبنية الخضراء بالأردن أيوب أبو دية، إن إنجازات صندوق الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة مهمة جدا ولكنها بطيئة حيث لم يتم تركيب سوى 10 آلاف سخان شمسي في السنوات الثلاث الماضية، علما أن الإستراتيجية تتطلع إلى تركيب 400 ألف سخان بحلول عام 2020.

واعتبر أبو دية خلال ندوة نظمتها جمعية حفظ الطاقة واستدامة البيئة ولجنة الطاقة بنقابة المهندسين، مؤخرا، بعنوان “الطاقة المتجددة: الواقع والمستقبل”، أن هناك قصورا في التنفيذ حيث تبلغ نسبة ما تحقق حتى اليوم 5 في المائة من المخطط له.

وأضاف أن معدل استهلاك الفرد للطاقة سنويا منذ عام 2014 في ازدياد مستمر بينما هو في انخفاض مستمر في أغلب دول العالم المتقدمة.

وأكد أيضا على أهمية تطوير تقانات تخزين الطاقة ليتم استخدامها فيما بعد، كما هو الشأن بالنسبة لعدد من دول العالم التي تقوم بتخزين هذه الطاقة في السدود المائية ثم إعادة استخدامها بكفاءة عالية لإنتاج الكهرباء عندما يزيد الطلب عليها في فترة الذروة.

———————————————————————————–

الرياض – أطلقت وزارة الشؤون البلدية والقروية السعودية عددا من الخطط والمشروعات لرصد ومكافحة آفات الصحة العامة بمختلف مناطق المملكة في إطار جهودها الرامية إلى تطوير برامج الإصحاح البيئي، والمحافظة على البيئة وحمايتها من التلوث.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن هذه المشروعات، التي تتركز أساسا في المناطق الأكثر عرضة للأوبئة أو الأمراض، تروم وضع أسس الإدارة المتكاملة للآفات بما يتماشى مع توصيات منظمة الصحة العالمية.

وأشارت إلى أن مصالح الوزارة نفذت عددا من إجراءات الرصد والاستكشافات والمسوحات للآفات لتحديد أنواعها وأماكن تواجدها وتكاثرها، وموسمية انتشارها، إضافة إلى إجراء اختبارات الحساسية.

كما تم تطوير طرق مكافحة آفات الصحة العامة في مختلف الأمانات والبلديات بدءا بالطرق التي تعتمد على المكافحة الكيميائية (الضباب الحراري، الرذاذ العادي، الرذاذ المتناهي الصغر)، إلى المكافحة المتكاملة بالطرق الصديقة للبيئة من خلال تطبيق خطط الإدارة المتكاملة للآفات.

اقرأ أيضا