أخبارمحطة “نور” للطاقة الشمسية نموذج يحتذى به بالنسبة للهند (صحفي هندي)

أخبار

24 نوفمبر

محطة “نور” للطاقة الشمسية نموذج يحتذى به بالنسبة للهند (صحفي هندي)

نيودلهي – قال الصحفي الهندي، كوشاغرا ديكسيت، اليوم الخميس، إن مدينة ورزازات أو “هوليوود المغرب”، الواقعة بين جبال الأطلس ورمال الصحراء، والتي استطاعت في ظرف قياسي لا يتعدى ثلاث سنوات أن تتوفر على أكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم، تشكل نموذجا يحتذى به بالنسبة للهند.

واعتبر ديكسيت، الذي قام بتغطية أشغال المؤتمر الـ 22 للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية المنعقد بمراكش مبعوثا لوكالة الأنباء الآسيوية الهندية، أن بلاده، رائدة مبادرة (التحالف الدولي للطاقة الشمسية)، التي وقعت عليها 21 دولة على هامش قمة (كوب 22 )، “ينبغي أن تستفيد من المغرب، الذي تمكن من تشغيل محطة (نور) بشكل فعلي وتكنولوجي خلال زمن قياسي”.

ونقل ديكسيت، عن الباحث في المعهد الهندي للطاقة والموارد بنيودلهي كاران مانغوترا قوله، على هامش أعمال قمة (كوب 22 )، إن “الهند، التي لا يتمكن نحو 300 مليون من مواطنيها من الحصول على الكهرباء بشكل تام، لديها طموحاتها الخاصة وتمضي في الطريق الصحيح نحو بلوغ أهدافها في مجال الطاقة الشمسية، بالرغم من التحديات التي ستواجهها في ما يخص التخزين والتوازن”.

وأضاف أنه “بالنسبة لمانغوترا وللعديد من خبراء الطاقة الشمسية الآخرين، فإن ثمة اختلافا بين الهند والمغرب في ما يتعلق بالموارد والموقع الجغرافي، ولن يكون من الإنصاف وضع مقارنة مع الأرقام التي تسعى المملكة إلى تحقيقها، لا سيما هدفها المتمثل في بلوغ نسبة 52 في المائة من الطاقة الشمسية بحلول عام 2030”.

وأبرز الصحفي الهندي أن محطة “نور 1 ” بورزازات (وسط جنوب المغرب)، المنجزة على مساحة تفوق ثلاثة آلاف هكتار، تعتمد على نمط التوليد المستقل للطاقة، بهدف الحد من انبعاثات الكربون بما مجموعه 280 ألف طن سنويا، عندما ستعمل بكامل طاقتها في سنة 2017.

وأضاف أن المغرب، الرائد في مجال الطاقات النظيفة بالقارة الإفريقية والمضيف للقمة الأخيرة للتغير المناخي (كوب 22 )، يتوفر في الوقت الراهن على محطة بطاقة إنتاجية تصل إلى 160 ميغاواط تديرها الوكالة المغربية للطاقة الشمسية (مازن)، ضمن أكبر مركب للطاقة الشمسية في العالم بطاقة إنتاجية إجمالية تصل إلى 580 ميغاواط بحلول عام 2022.

ونقل الصحفي الهندي، عن رشيد محمد مدير البناء بمحطة (نور 1 ) إحدى الوحدات الأربع التي يضمها مركب الطاقة الشمسية قوله، “في سنة 2013، انطلقنا من نقطة الصفر، بداية من عملية تسوية الأرض وإلى غاية إرساء البنية التحتية التشغيلية لإنتاج طاقة تبلغ 600 جيغاواط”.

وأشار إلى أن محطة (نور 1 )، التي تم إنجازها بقيمة استثمارية تبلغ 9 ملايير دولار، ستلبي الاحتياجات الطاقية لساكنة تبلغ 1,1 مليون نسمة، مضيفا أن المحطات الثلاث الأخرى ستشرع في إنتاج الطاقة الشمسية على التوالي في سنوات 2017 و2020 و2022، بواسطة أحدث التقنيات في المجال، التي تستخدم أنابيب فولاذية تحمل سائلا ناقلا للحرارة بالماء، يتحول إلى بخار يدير توربينات توليد الكهرباء.

وأضاف الصحفي الهندي أن مسؤولي الوكالة المغربية للطاقة الشمسية (مازن) يطمحون إلى أن يمكن هذا المشروع الكبير من تلبية نسبة 42 في المائة من احتياجات الطاقة الشمسية بحلول عام 2020 ونسبة 52 في المائة بحلول عام 2030″.

وخلص الصحفي الهندي إلى أن محطة (نور 1 ) تعتبر قفزة عملاقة في مجال الطاقات النظيفة بالنسبة للمغرب، البلد الذي يعتمد بنسبة 90 في المائة على واردات الوقود الأحفوري لتلبية احتياجاته من الطاقة.

اقرأ أيضا