مقال مميزمدينة فالنسيا تحتضن المؤتمر 18 للجمعية الدولية للمياه ( إيوا ) خلال الفترة ما بين 30 شتنبر و 4…

مقال مميز

A surfer wades into the water as bits of palm oil (bottom) is seen on the sand of a beach in Hong Kong on August 7, 2017.
Ten beaches typically packed on a hot weekend were closed in Hong Kong on August 6 due to a palm oil spillage from a ship collision in mainland Chinese waters. / AFP PHOTO / Anthony WALLACE
07 Dec

مدينة فالنسيا تحتضن المؤتمر 18 للجمعية الدولية للمياه ( إيوا ) خلال الفترة ما بين 30 شتنبر و 4 أكتوبر من السنة المقبلة ( 2018 )

مدريد – تحتضن مدينة فالنسيا ( شرق إسبانيا ) خلال الفترة ما بين 30 شتنبر و 4 أكتوبر من السنة المقبلة ( 2018 ) المؤتمر 18 للجمعية الدولية للمياه ( إيوا ) الذي سيتمحور حول موضوع ” أنظمة المناطق الرطبة ودورها في مراقبة وتتبع تلوث المياه ” بمشاركة العديد من الفاعلين الدوليين والباحثين والخبراء المتخصصين في مجال توظيف المناطق الرطبة الاصطناعية في معالجة المياه وتحسين جودة الأنظمة الإيكولوجية المائية .

ويبحث المشاركون في هذا المؤتمر الذي ينظم بشراكة وتعاون مع جامعة ( بوليتكنيك ) بفالنسيا مختلف التصورات الكفيلة بتطوير أنظمة المناطق الرطبة كآلية للسيطرة ومراقبة تلوث المياه وذلك في أفق تحسين طرق ومقاربات المحافظة على التنوع الإيكولوجي وحماية البيئة .

– دعت المنظمة غير الحكومية ( أوسيانا ) التي تنشط في مجال الدفاع عن البحار وحماية الأنظمة الإيكولوجية البحرية الحكومة الإسبانية إلى ” الإفراج ” عن مشروع ” توسيع الحديقة الوطنية ل ( كابريرا ) في جزر البليار” الذي هو مشروع ” مشلول منذ يونيو الماضي” على الرغم من التوافق حول مختلف مكوناته .

وقالت وكالة الأنباء الإسبانية ( إيفي ) نقلا عن مصادر مقربة من هذه المنظمة غير الحكومية إن مشروع توسيع الحديقة الوطنية ل ( كابريرا ) لم يعرف أي تقدم منذ أن توصلت الحكومة المركزية الإسبانية من السلطات الإقليمية للمنطقة باقتراح تقني كان ثمرة لمجهود مشترك بين المواطنين .

وأكدت منظمة ( أوسيانا ) أن مشروع توسيع مساحة هذه الحديقة الوطنية التي تشكل جزء من شبكة المناطق والفضاءات الأوربية المحمية ( ناتورا 2000 ) يتمتع بدعم سياسي “غير مسبوق ” ودعت إلى الإسراع في إطلاق هذا المشروع في أقرب وقت ممكن .

=======================================
أمستردام / دعا علماء هولنديون الى وقف وضع الوقود الحيوى المنتج من المحاصيل الغذائية على أجندة التنمية المستدامة في الاتحاد الأوروبي لما له من أضرار بالغة على البيئة والغذاء، كما لا يعتبر الحل الأمثل لمشكلات المناخ ويزيد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

وأوضحت مجموعة تضم 177 عالما في رسالة مفتوحة وجهتها إلى وزير الشؤون الاقتصادية إريك فيبس ، أن استخراج الوقود الحيوي من المحاصيل سيؤدي إلى خسائر في التنوع البيولوجي وزيادة التعرض لموجات الجفاف والفيضانات وتدهور الأراضي وتلوث المياه والشعاب المرجانية والظواهر المناخية المتقلبة، كما سيؤدي إلى زيادة أسعار الغذاء.

وقال العلماء، وفقا لموقع “دتش نيوز” الهولندي الإخباري، إن استخدام الوقود الحيوى المستخرج من المحاصيل بمثابة “حل مزيّف” لمشكلات المناخ، داعين “على وجه الاستعجال الى الإقرار بأن مزج المحاصيل الزراعية وتحويلها إلى وقود يسبب أضرارا بالغة للمناخ والطبيعة والمجتمعات المحلية”.

وأشاروا إلى الأبحاث التي أجرتها المفوضية الأوروبية التى تظهر أن الخليط يؤدي إلى زيادة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وأن الوقود الحيوي المستخرج من المحاصيل الغذائية يبعث فى المتوسط 1.8 أضعاف ثاني أوكسيد الكربون كوقود أحفوري، وهذا يزيد إلى ثلاث مرات أكثر في حالة الوقود الحيوى المستخرج من زيت النخيل.

وأضاف العلماء الذين يمثلون جميع الجامعات الهولندية، ، أنه أكثر من ذلك فإن السياسة الأوروبية تؤدي إلى زيادة الطلب على الزيوت النباتية من المحاصيل الزراعية ما يترتب عليه أيضاً زيادة الطلب على التربة الزراعية لهذه المحاصيل، ولتلبية هذا الطلب، يجري تحويل النظم الإيكولوجية الضعيفة مثل الغابات الاستوائية والأراضي الرطبة من الأهوار والمراعي إلى مزارع أحادية واسعة لزراعة المحصول الواحد.

وأشار الموقع إلى أن البرلمان الأوروبي كان قد صوت في الشهر الماضي ليصبح الوقود الحيوي المستدام ضمن الأهداف الجديدة للطاقة المستدامة، وسيبحث الوزراء هذه المسألة فى قمتهم في وقت لاحق من هذا الشهر.

لندن / ذكرت دراسة نشرت في مجلة ناتشر كومونيكاتيونس ان ازالة الغابات المرتبطة بمزارع زيت النخيل قد تؤدى الى اختفاء نمر سوماتران المهددة بالانقراض.
وقد اختفى هذا النوع من الحيوانات من الجزر الاندونيسية بالقرب من جاوة وبالي، ويرتبط بقاؤها على قيد الحياة في سومطرة على الحفاظ على البيئة، حسب الباحثين.

وبين عامي 1990 و 2010، فقدت سومطرة 40 في المئة من غاباتها، وبالتالي ظلت النمور محاصرة في جيوب معزولة من الغابة.

=======================================

باريس / أشاد وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لدريان بارتقاء التحالف الدولي للطاقة الشمسية إلى منظمة دولية مشيرا الى ان الاتفاقية الاطارية التي حدد نظامها الاساسي قد وقع عليها 46 دولة وصدق عليها 19 دولة.

ويعتبر هذا التقدم جزءا من ديناميات عمل مكافحة تغير المناخ الذى سيكون محور اجتماع “قمة كوكب واحد” يوم 12 دجنبر في باريس، وفقا لما ذكره رئيس الدبلوماسية الفرنسية فى بيان.
وقال إن التحالف الدولي للطاقة الشمسية أطلقته فرنسا والهند في مؤتمر المناخ في باريس في ديسمبر 2015، مشيرا إلى أنه يهدف إلى تسهيل نشر الطاقة، على نطاق واسع في 121 بلدا في المنطقة الواقعة بين المناطق الاستوائية، وتجميع الطلب على التمويل والتكنولوجيا والابتكار.

اقرأ أيضا