مقال مميزمطار أوسلو يعلن مؤخرا أن الأحوال الجوية السيئة و كثرة تساقط الثلوج أدت إلى تأخر بعض الرحلات الجوية

مقال مميز

03 فبراير

مطار أوسلو يعلن مؤخرا أن الأحوال الجوية السيئة و كثرة تساقط الثلوج أدت إلى تأخر بعض الرحلات الجوية

أعلن مطار أوسلو مؤخرا أن الأحوال الجوية السيئة و كثرة تساقط الثلوج أدت إلى تأخر بعض الرحلات الجوية.
وقال المتحدث باسم شركة “أفينور”، التي تدير مطارات النرويج، لاسي فانغساين، إن الطائرات تفتقد للإطارات الشتوية، ونحن نقوم بإزالة الثلوج طوال اليوم.
وأضاق “نفعل ما بوسعنا لتجاوز هذه المشكلة، فالسلامة هي أولويتنا”.
وأشار المسؤول ذاته إلى أن جميع الطواقم المتاحة تعمل على إزالة الكميات الكبيرة من الثلوج لتفادي التأخيرات الكبيرة في حركة الطيران .
وعرفت أغلب مناطق النرويج في الآونة الأخيرة هطول كميات كبيرة من الثلوج أثرت على حركة السير، وبلغت في بعض المناطق ما بين 30 و 50 سنتيمترا.
وتسببت في حالة من الفوضى بعد إلغاء بعض الرحلات الجوية، وتأخر القطارات والحافلات من وإلى مدينة درامن، وانقطاع التيار الكهربائي عن العديد من المنازل في جنوب شرق النرويج.
====================
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا:
كوبنهاغن – وصف الأطباء الدنماركيون القنب الطبي 131 مرة بين 1 و29 يناير الماضي، وذلك في إطار نظام جديد لاختبار العلاج بالقنب الهندي في حالات محددة.
وذكر تقرير لوزارة الصحة الدنماركية أن حوالي 111 مريضا حصلوا على وصفات طبية لاستعمال القنب الهندي الطبي، حيث وصف لأكثر من مرة لبعض المرضى، مشيرا إلى أن 53 طبيبا استخدموا إلى غاية الآن نظام اختبار هذا العلاج.
وقالت وزيرة الصحة، إلين ترين نوربي، “كنا نتوقع أن يخضع 500 مريض للتجربة في السنة الأولى، لكن رقم 111 المسجل في الشهر الأول يظهر أننا نسير على الطريق الصحيح”.
وأضافت الوزيرة الدنماركية أن “عددا من الأطباء يتحدثون بالفعل مع مرضاهم حول هذا النوع من العلاج”.
وكان برلمان الدنمارك قد صادق قبل نهاية سنة 2017 على قانون يسمح لمجموعات معينة من المرضى أن توصف لهم زيت القنب الهندي من قبل الأطباء العامين في إطار تجربة لمدة أربع سنوات.
وتشمل الأمراض المعنية بهذا القانون التصلب المتعدد، والألم المزمن، وإصابة الحبل الشوكي، والغثيان والقيء الناجم عن العلاج الكيميائي.
وأشارت الدراسة إلى أن عددا من الأطباء أحجموا عن وصف هذا الدواء، لوجود نقص في الدراسات التي تحدد فعاليته وآثاره الجانبية.
====================
ستوكهولم / أعلنت شركة “سكانيا” السويدية لصناعة السيارات، أمس الجمعة، أنها ستتعاون مع شركة “هيليون تكنولوجي” التي تركز على حلول للصناعة المرتبطة بالنقل في الصين ضمن مجالات القيادة الذاتية والكهربة.
وقال ماتس هاربورن، المدير التنفيذي للمكتب الاستراتيجي لسكانيا الصين، “تعتبر سكانيا أن هذه الشراكة توفر فرصا فريدة لتلقي التجربة من التطور التكنولوجي السريع الذي يحدث حاليا في الصين في هذه المجالات الاستراتيجية”.
وعبر هاربورن عن تطلع شركته “إلى الجمع بين معرفتنا ومنظورنا العالمي وخبرة وطموحات هيليون تكنولوجي”.
وتتعاون شركتا “سكانيا” و”هايليون تكنولوجي” في مجال المركبات غير الأحفورية، وخاصة المركبات الكهربائية والقيادة الذاتية والنقل عبر الحافلات الحضرية.
وتهدف الشراكة بين الجانبين إلى تسريع تسويق اعتماد تطبيقات القيادة الذاتية للمركبات والنقل المستدام.
وقال جيمي هو جيان بينغ، مؤسس ورئيس “هيليون تكنولوجي”، إن “اكتساب التميز من خلال التعاون كان دائما مبدأنا، ونحن ندرك موقع سكانيا الرائد على مستوى صناعة المركبات التجارية العالمية”.
واعتبر جيان بينغ أن من شأن التعاون بين الطرفين “تعزيز وتسريع تطوير المركبات الذكية وبعض أنواع شبكات الانترنت في الصين”.
وقد أحدثت “هيليون تكنولوجيي”، بالتعاون مع “غورتيون” للاستثمار، فريقا من المتخصصين في مجال الذكاء الاصطناعي، وتصنيع السيارات والاتصالات والنقل العمومي.
ويركز هذا الفريق على تكنولوجيا القيادة الذاتية، بهدف تطوير حلول عالمية للنقل العمومي بواسطة حافلات كهربائية وذات القيادة الذاتية.
=====================
هلسنكي / حذر الرئيس الفنلندي ساولي نينيستو، الذي تولى رسميا، أول أمس الخميس، مهامه بعد أدائه القسم في حفل التنصيب بمقر البرلمان، من تداعيات الاحتباس الحراري.
وقال ساولي نينيستو، في خطابه أمام أعضاء البرلمان، إن الاحتباس الحراري لا يزال يشكل أكبر تحد يمكن أن تواجهه فنلندا خلال السنوات المقبلة.
وأكد نينستو، الذي أعيد انتخابه لولاية ثانية بعد تحقيقه انتصارا كبيرا في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية ليوم الأحد الماضي، أن “تخفيف آثار التغيرات المناخية سيشكل أكبر مشكلة للبلاد خلال السنوات القليلة المقبلة”.
من جهة أخرى، قال ساولي نينيستو إن الثقة هي حجر الزاوية في النظام الاجتماعي لفنلندا والديمقراطية التي تتمتع بها، مشددا على أنها “ليست إجماعا، بل بمثابة وعي واستيعاب لما يعتقده الآخرون”.
من جانبها، أشادت رئيسة البرلمان الفنلندي، ماريا لوهيلا، بالجهود التي بذلها ساولي نينيستو، خاصة على مستوى إدارته للتعاون الدولي والقضايا البيئية.
وأبرزت لوهيلا، في هذا الصدد، مبادراته الرامية إلى مكافحة دور الكربون في تسريع ذوبان الجليد القطبي.
وقالت لوهيلا إن “اقتراحكم لقمة القطب الشمالي بالتوصل إلى اتفاقيات حول هذه القضايا وغيرها يعتبر بالغ الأهمية بالنسبة لبلادنا وللنظام البيئي برمته”.
وكان قد أعيد انتخاب ساولي نينستو رئيسا للبلاد بعد حصوله على أكثر من 62 في المائة من الأصوات المعبر عنها، ليصبح أول رئيس لفنلندا ينتخب من الجولة الأولى منذ بدء الاقتراع الشعبي المباشر لمنصب الرئيس في سنة 1994.
ويشرف الرئيس الفنلندي، وفقا للنظام السياسي في البلاد، على السياسة الخارجية والدفاع، ولا يتمتع بالعديد من السلطات الخاصة بالسياسة الداخلية.
=====================
أوسلو / ذكرت شركة “ستاتنيت” النرويجية أنه سيتم تأجيل إنجاز مشروع الكابلات الكهربائية، الذي يربط النرويج واسكتلندا، حيث من المنتظر تشغيله بحلول سنة 2023، لأنه سيخاطر بإثقال كاهل البنية التحتية القائمة في منطقة الشمال الأوروبي.
ويعتبر “نورث كونيكت”، بقدرة 1.4 غيغاواط، مشروعا مشتركا بين ثلاث شركات للطاقة في النرويج و”فاتنفال” في السويد.
وينبغي أن يبدأ العمل في هذا المشروع بحلول سنة 2022 أو سنة 2023، مع العلم أنه يتوقع إصدار قرار استثماري خلال سنة 2019.
وسيمكن المشروع المملكة المتحدة من تلبية ربع الحد الأقصى للطلب على الطاقة من محطات الطاقة الكهرومائية وطاقة الرياح النرويجية، ومساعدة البلاد على إغلاق مصانعها التي تعمل بالفحم، والتقليص من إنتاج النفط والغاز خلال السنوات المقبلة.
وأوضح تقرير لشركة “ستاتنيت” أن من شأن إضافة قدرات جديدة للتصدير والاستيراد أن يعقد العمليات في شبكة الشمال الأوروبي.
وتقوم “ستاتنيت” حاليا ببناء خطين بحريين بقدرة 1.4 غيغاواط في ألمانيا والمملكة المتحدة، حيث سيبدأ تشغيلهما في سنتي 2020 و 2021 على التوالي. وتبلغ التكلفة التقديرية لكل مشروع بنحو ملياري أورو.
=====================
ريغا / ارتفع إنتاج محطات الطاقة الكهرومائية في لاتفيا، خلال سنة 2017، بأكثر من 72.7 في المائة، مقارنة مع سنة 2016.
ووفقا لبيانات المكتب المركزي للإحصاء، فقد أنتجت محطات الطاقة الكهرمائية في لاتفيا، خلال السنة الماضية، 368.4 مليار كيلوواط/ساعة من الطاقة الكهربائية.
وأنتجت محطات توليد الكهرباء والطاقة الحرارية (التوليد المشترك) 2.968 مليار كيلوواط/ساعة من الكهرباء خلال سنة 2017، أي بانخفاض بنسبة 20.7 في المائة مقارنة مع سنة 2016.كما قامت مزارع طاقة الرياح في البلاد بإنتاج 153 مليون كيلوواط/ساعة من الكهرباء خلال السنة الماضية، أي بزيادة بنسبة 17.7 في المائة مقارنة مع سنة 2016.

اقرأ أيضا