مقال مميزميركل تدعم خطة أوروبية لانهاء انبعاثات الكربون في أفق 2050

مقال مميز

epa07509718 German Chancellor Angela Merkel speaks during the launch of the offshore wind farm 'Arkona' on the island of Ruegen in Sassnitz, Germany, 16 April 2019. The wind park, with a capacity of producing up to 385 megaWatts of electric power, costs 1.2 billion euro. It is situated in the Baltic Sea near the island of Ruegen.  EPA-EFE/CLEMENS BILAN
15 May

ميركل تدعم خطة أوروبية لانهاء انبعاثات الكربون في أفق 2050

برلين – أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن دعمها لخطة أوروبية تهدف إلى إنهاء انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحلول 2050.

وأشارت ميركل في مداخلة لها أمس الثلاثاء خلال حوار بيترسبرغ العاشر حول المناخ ببرلين، الى المناقشات المكثفة داخل مجلس الوزراء بشأن المسار الذي يجب أن تتبعه ألمانيا لتحقيق “حياد الكربون” بحلول عام 2050.

وأضافت أن “المناقشات لا تدور حول ما إذا كنا نستطيع تحقيق ذلك ، ولكن حول كيفية تحقيق ذلك”.

وأبرزت أنه عندما يجد مجلس الوزراء الألماني “إجابة متعقلة” على ذلك، فإنه يمكن لألمانيا الانضمام إلى المبادرة الاوروبية.

ولفتت الى أن هذا لا يعني حظر مطلق لإصدار انبعاثات مسببة للاحتباس الحراري بعد الآن، بل يعني ضرورة موازنة هذه الانبعاثات عبر إعادة التشجير أو تخزين ثاني أكسيد الكربون.

وكان الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون أعلن أمام القمة الأوروبية في سيبيو برومانيا عن مبادرة لحماية المناخ تروم إنهاء الانبعاثات الغازية بصفة تامة في 2050.

وانضمت إلى هذه المبادرة حتى الآن كل من بلجيكا ولوكسمبورغ وهولندا والدانمارك والسويد والبرتغال وإسبانيا.

وشددت ميركل من جهة أخرى على أن التوقف عن استخدام الفحم في توليد الطاقة يتطلب “جهدا مضنيا”.

وأعلنت أن حكومتها ستقرر الأسبوع المقبل محاور رئيسية لإجراءات بشأن إجراء تغيير هيكلي في مناطق الفحم المتضررة، والتي ستتضمن تقديم مساعدات بالمليارات، مؤكدة أن الحكومة ستلتزم بتعهداتها.

يشار الى أن مؤتمر حوار بيترسبرغ العاشر حول المناخ، انعقد يومي 13 و14 ماي ببرلين، بالتعاون مع حكومة جمهورية الشيلي في إطار التحضير لمؤتمر الامم المتحدة حول المناخ (كوب 25) المقرر في سانتياغو في الشيلي في ديسمبر المقبل.

وبحث المؤتمر الذي حضره وزراء من 35 بلدا، كيفية الدفع بعجلة حماية المناخ، وتعزيز أهداف المناخ الدولية والوصول إلى “حيادية المناخ” في وقت مبكر.

وبالرغم من أن حوار بيترسبرغ لا يخرج بقرارات ملزمة، الا أنه يقدم مجموعة من المزايا ذات الطابع غير الرسمي حيث يمكن ممثلي الدول من التحاور ضمن مجموعة صغيرة، وإيجاد شركاء يحملون ذات التطلعات.

يذكر أن ألمانيا نظمت في سنة 2010 الحوار الأول حول المناخ في بيترسبرغ بالقرب من بون. وكانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قد أطلقت هذه المبادرة بغية إعطاء دفعة جديدة للمفاوضات التي تعثرت في مؤتمر المناخ في كوبنهاغن.

اقرأ أيضا