مقال مميزنواكشوط.. البلدان الإفريقية تؤكد انخراطها لوضع أنظمة فعالة لتعزيز كفاءة خدمات قطاع الطاقة

مقال مميز

centrale
23 مارس

نواكشوط.. البلدان الإفريقية تؤكد انخراطها لوضع أنظمة فعالة لتعزيز كفاءة خدمات قطاع الطاقة

نواكشوط – أكد وزراء الطاقة بالبلدان الأعضاء في الاتحاد الافريقي، اليوم الجمعة، بنواكشوط، انخراط بلدانهم لوضع أنظمة فعالة لتعزيز كفاءة خدمات قطاع الطاقة.

وأكدوا في البيان الختامي للدورة الوزارية العادية الأولى للجنة الفرعية للطاقة التابعة للجنة التقنية المعنية بالنقل والبنية التحتية العابرة للقارة والطاقة والسياحة في مفوضية الاتحاد الإفريقي، “الالتزام بوضع أنظمة متكاملة وفعالة عن طريق تطبيق سياسات واستراتيجيات انمائية سليمة، بهدف تعزيز كفاءة خدمات الطاقة في القارة الافريقية”.

وأضاف البيان أن المشاركين في الدورة، الذين اعتمدوا خطة عمل اللجنة الفرعية للطاقة، شددوا على الدور الحيوي للطاقة في تحقيق الأهداف الرئيسية لأجندة 2063 للاتحاد الافريقي، من أجل تحقيق التكامل والازدهار والسلام في القارة.

وأوضح المصدر ذاته، أن خطة عمل اللجنة تشمل الأنشطة والبرامج الرئيسية بشأن تنفيذ المبادئ والتوجيهات والسياسات وبرنامج الطاقة الحرارية الأرضية الاقليمية.

وكان وزير البترول والطاقة والمعادن الموريتاني، محمد ولد عبد الفتاح، قد أبرز في افتتاح أشغال الدورة الوزارية العادية للجنة الفرعية للطاقة أنه على الرغم من الموارد الطاقية الوفيرة التي تزخر بها إفريقيا، فإن ملايين الأشخاص لا يحصلون على الكهرباء، خاصة في بلدان جنوب الصحراء.

وقال إن التصدي لتحديات الحصول على الطاقة يتطلب وضع استراتيجيات لتكامل إقليمي لا سيما من خلال التجمعات الاقتصادية والاقليمية، مذكرا بأن اجتماع اللجنة التقنية المعنية بالنقل والبنية التحتية العابرة للقارة والطاقة والسياحة، بلومي (الطوغو) في مارس 2017 ، ركز على موضوع تمويل البنيات التحتية في افريقيا وتسليط الضوء على العديد من المبادرات المتميزة في مجال الطاقة.

وأكد على أهمية جهود مفوضية الاتحاد الافريقي في تعزيز جميع المبادرات المسجلة هنا وهناك، بحيث يتم تحقيق نتائج ايجابية للوصول إلى الطاقة الحديثة والموثوقة والمستدامة لغالبية شعوب القارة، وتحقيق الهدف النهائي وهو بلوغ النفاذ الشامل إلى الطاقة الحديثة بحلول عام 2030.

من جهتها، أكدت المفوضة المكلفة بالبنيات التحتية والطاقة في مفوضية الاتحاد الافريقي، أماني أبوزيد، على ضرورة تضافر الجهود لتحقيق الأهداف التي وضعتها اجتماعات لومي بالتعاون مع كل الشركاء لزيادة معدل الحصول على الطاقة ومضاعفة الاستثمار في هذا المجال وهو أحد أهداف برامج الاتحاد الافريقي، مشيرة إلى أن مفوضية الاتحاد الافريقي ستقوم بدورها من أجل المتابعة والتنسيق لتنفيذ كل التوصيات في هذا المجال.

من جانبه، أكد ممثل الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا (نيباد)، مسعد المسري، على ضرورة بذل جهد كبير من أجل تنفيذ مختلف المشاريع التي هي ضرورة لتطوير الاقتصاد في افريقيا.

وتضمن جدول أعمال الدورة، التي نظمت على مدى ثلاثة أيام، بالخصوص، بحث مشروع آلية رصد وتقييم تنفيذ خطط عمل اللجنة الفرعية للطاقة، واستعراض خطط عمل مفوضية الاتحاد الإفريقي، والبنك الإفريقي للتنمية، والشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا (نيباد)، والمؤسسات الشريكة بشأن الطاقة، ودراسة وكذا اعتماد خطط عمل اللجنة التقنية المتخصصة من يناير 2017 إلى غاية اجتماعها المقبل سنة 2019.

اقرأ أيضا