مقال مميزهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة بمصر تنفذ البرنامج السنوي لغلق محطة طاقة الرياح بجبل الزيت باستخدام…

مقال مميز

04 يونيو

هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة بمصر تنفذ البرنامج السنوي لغلق محطة طاقة الرياح بجبل الزيت باستخدام الرادار لحماية الطيور المهاجرة

القاهرة – نفذت “هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة” بمصر ، مؤخرا، البرنامج السنوي لغلق محطة طاقة الرياح بجبل الزيت (محافظة البحر الأحمر) باستخدام الرادار، لحماية الطيور المهاجرة ورصد الطيور، وذلك بتعاون مع وزارة البيئة ومشروع الطيور الحوامة المهاجرة.

وذكر بيان لوزارة البيئة، أن مدير مشروع الطيور الحوامة المهاجرة، أسامة الجبالي، أكد، في تصريحات صحفية، أن هذا البرنامج، الذي يأتي في إطار جهود الوزارة لصون التنوع البيولوجي وحماية الطيور المهاجرة، يهدف إلى حماية الثروات الطبيعية من الطيور المهاجرة.

وأضاف أنه يتم تنفيذ هذا البرنامج منذ عام 2016 من خلال التوقيف الجزئي لبعض “توربينات” محطة طاقة الرياح بجبل الزيت بواسطة الرادار والأفراد المدربين أثناء عبور الطيور خلال مواسم الهجرة (الربيع والخريف) وهو ما أدى، بنجاح، إلى حماية الطيور المهاجرة، مع خفض الفقد في إنتاج الكهرباء بدرجة كبيرة لم تمثل سوى 0.03 بالمائة.

وأشار إلى أن مشروع صون الطيور الحوامة يقوم برصد ودراسة الطيور النافقة بالمحطة أثناء تنفيذ عمليات الغلق عند الحاجة لتقييم فاعلية أداء البرنامج وتدريب ورفع كفاءة الباحثين المصريين وذلك منذ عام 2015 وحتى 2018، لافتا إلى أن النتائج كانت مرضية للغاية حيث لم تزيد حالات الوفيات عن 11 طائر في الموسم الواحد.

وأبرز أهمية منطقة جبل الزيت التي تعد ثاني أهم مسار على مستوى العالم ل 37 نوع من الطيور أهمها الطيور الحوامة والجوارح والتي تمر من خلالها مرتين في العام خلال فصلي الربيع والخريف، وهي من المناطق المعروفة علميا بمنطقة عنق الزجاجة لهجرة الطيور.

///////////////////////////////
فيما يلي الأخبار البيئية من العالم العربي:
الدوحة/ حذرت وزارة البلدية والبيئة القطرية مؤخرا، من مخاطر انتشار سوسة النخيل، مهيبة بأصحاب المزارع الاتصال بمصالحها المختصة فور الاشتباه في حالة إصابة ما، وذلك ليتم التدخل في الوقت المناسب قبل تفشيها، خاصة وأن هذه الحشرة تجد في المناخ والطبيعة البيئية للمنطقة الظروف الملائمة لتكاثرها.

وأوضحت دراسة للوزارة حول “آفات النخيل والتمور في دولة قطر وطرق مكافحتها” أن هناك 12 سببا وراء انتشار سوسة النخيل الحمراء، من بينها؛ غياب الرقابة على النخيل المستورد من الهند الموطن الأصلي لهذه الحشرة، وجهل بعض المختصين بخطورتها وعدم اتخاذ الاحتياطات الاحترازية اللازمة، فضلا عن ملاءمة الظروف المناخية والبيئية والزراعية لترعرع هذه الحشرة، وكذا قدرتها على التخفي والتكاثر السريع، وعدم فعالية أعمال المكافحة الكيماوية في حال لم يتم تشخيص الإصابة مبكرا.

وحددت الدراسة مجموعة من الطرق لمعالجة هذه الآفة من بينها؛ تشديد الرقابة على الاستيراد، والاعتماد على زراعة النخيل الناتج عن زراعة الأنسجة النباتية لخلوه من السوسة والآفات، ومنع نقل النخيل المصاب من أماكن الإصابة، وزراعة النخيل على مسافات متباعدة من عشرة الى ثمانية أمتار، وتوعية المزارعين، الى جانب الكشف والرش الدوري للنخيل بالمبيدات المناسبة، وطلاء أو دهان جذوعها.

وشدد البحث على أن المعالجة الكيميائية للنخيل والتربة والفسائل الموجهة للزراعة هي الأكثر فاعلية في المكافحة والحد من هذه الآفة.

///////////////////////////////

الشارقة/ كشف برنامج “مكافآت بيئة” الذي أطلقته شركة الشارقة للبيئة المتخصصة في الحلول البيئية وإدارة نفايات المتكاملة، عن جمع كميات كبيرة من العبوات البلاستيكية والعلب المعدنية القابلة لإعادة التدوير بلغت ما يزيد عن 250 ألف عبوة منذ إطلاق البرنامج العام الماضي.

وذكرت تقارير إخبارية أن هذا البرنامج الذي يعد “الأول من نوعه في المنطقة ساهم في تسجيل معدلات مشاركة جماهيرية كبيرة” .

ونقلت هذه التقارير عن فهد شهيل الرئيس التنفيذي لشؤون الموظفين في شركة “بيئة” قوله إن برنامج “مكافآت بيئة” نجح في غضون “فترة قصيرة في قطع أشواط كبيرة في الطريق نحو تحقيق هذا الهدف” .

وأضاف “تأكد لنا من خلال عدد المشاركين في البرنامج في العام الماضي، والنمو السريع في كميات المواد القابلة لإعادة التدوير التي تم جمعها، بأن سلوك إعادة التدوير بات متأصلاً لدى الكثير من أفراد المجتمع”.

وعرف البرنامج وتيرة سريعة خلال العام 2018، حيث تم جمع 100 ألف عبوة خلال الربع الأول من العام، منها نحو 50 ألف عبوة بلاستيكية وعلبة معدنية خلال شهر مارس فقط، وهي أعلى كمية تم جمعها خلال شهر واحد منذ انطلاق البرنامج.

///////////////////////////////

عمان/ أفادت وكالة الأنباء الأردنية، أن رواد شواطىء مدينة العقبة (جنوب الأردن)، رصدوا مؤخرا، الحوت الأزرق دخل مياه خليجها لأول مرة، كظاهرة بيئية فريدة من نوعها.

ونقلت الوكالة عن خبراء في الحياة البحرية، أن الحوت الأزرق الذي دخل خليج العقبة من مضيق باب المندب قادما من المحيط الهندي، قطع حوالي ألفي كيلو متر ليصل إلى ثغر الأردن.

وأضافوا أن الحوت الأزرق يترك الأماكن الدافئة في فصل الصيف ويتجه شمالا إلى المناطق الباردة وهو أحد أكبر الكائنات البحرية حجما ومدرج ضمن الكائنات المهددة بالانقراض فى تصنيف الاتحاد العالمي لصون الطبيعة.

وأشاروا إلى أن الحوت الذي تم رصده بخليج العقبة نهاية الأسبوع الماضي، يعرف بالحوت الأزرق القزم “بريفكودا” وهو أحد أنواع الحيتان الزرقاء ويصل طوله إلى 24 مترا، حيث يصل طول الحوت الأزرق في الغالب إلى 30 مترا، ووزنه 150 طنا.

واعتبر الخبراء أن هذا النوع من الحيتان غير مفترس ولا يشكل خطورة ولا يهاجم البشر، لكن يفضل عدم الاقتراب منه والابتعاد عن جسمه مسافة كبيرة، لذا يجب على المواطنين في حال رؤيته الابتعاد عنه مسافة كبيرة وعدم السباحة بجواره، خوفا من الارتطام به لضخامته.

///////////////////////////////

الرياض/ تحتفل وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية غدا الثلاثاء (خامس يونيو) باليوم العالمي للبيئة، الذي يخلد هذا العام تحت شعار “التغلب على التلوث البلاستيكي”، وذلك من خلال تنظيم فعاليات وأنشطة توعوية تحث المجتمع على الاهتمام بالبيئة.

وذكرت الوزارة، في تصريح صحفي، أن هذه الفعاليات تروم تسليط الضوء على حجم الضرر والأثر السلبي للتلوث البلاستيكي على الأرض وسكانها، وإطلاع المواطنين على الأفكار والتجارب الناجحة في مجال التغلب على التلوث البلاستيكي.

وأشارت الوزارة إلى أنها رصدت عددا من الجوائز والهدايا للمشاركين في الفعاليات التوعوية التي ستقيمها من خامس إلى سابع يونيو الجاري في كل من الرياض، وجدة، والخبر، والجوف.

وذكرت الوزارة بأهداف اليوم العالمي للبيئة العالمي الذي يخلد بمبادرة من الأمم المتحدة كمناسبة عالمية للتوعية بأهمية المحافظة على الطبيعة نقيةً وخالية من كل الملوثات ومنع انتشارها، والتحسيس بضرورة الحد من الاحتباس الحراري والتصحر.

///////////////////////////////

بيروت/ كشفت دراسة لقطاع المياه في لبنان بعنوان “السياسات والإجراءات المطلوبة لمواجهة تحديات الأمن المائي في لبنان”، مؤخرا، أن المشكلات الأساسية التي تواجه القطاع تتمثل أساسا في نقص المعلومات الحديثة عن قطاع المياه بكافة مؤشراته، وغياب التخطيط الوطني الشامل والسياسات الملائمة لاستغلال واستخدام وحفظ وتنمية الموارد المائية، والنقص في الموارد المالية اللازمة لتطوير موارد مائية غير تقليدية وصيانة أنظمة وشبكات النقل والتوزيع للمياه.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام، عن الدراسة الصادرة عن مركز الدراسات الاقتصادية في “فرنسبنك”، أن من بين المشاكل التي يعاني منها قطاع المياه في لبنان، غياب التعاون التقني بين الدول العربية بالنسبة لاستغلال وتنمية الموارد المائية الجديدة، وسياسات التسعير في قطاع المياه التي تبقى غير فعالة، مما يشجع تبذير استهلاك المياه بدلا من حفظها.

///////////////////////////////

مسقط/ قال وزير البيئة والشؤون المناخية العماني، محمد بن سالم التوبي، إن الوزارة أعدت مسودة مشروع قانون “الإدارة المتكاملة للنفايات”، مع العمل حاليا على استكمال لائحة استخدام الأكياس البلاستيكية للحد من مخاطرها على البيئة وصحة الإنسان، وكذا من أجل استدامة النظم الإيكولوجية والتنوع الأحيائي بالسلطنة.

وأضاف بن سالم التوبي، في بيان تم مناقشته أمس الأحد بمجلس الشورى، أنه من أجل تعزيز حماية المنظومة البيئية قامت الوزارة باستخدام تقنيات حديثة وبنى أساسية في إطار جهودها لتطوير العمل البيئي، مشيرا إلى أنه تتم أيضا متابعة المصانع ذات التأثير البيئي الكبير عن طريق نظام رصد انبعاثات الغازات، وهو نظام يتيح للوزارة مراقبة هذه المصانع بصفة مستمرة، فضلا عن إلزامها بتركيب كاميرات التصوير اللحظي لمراقبة الانبعاثات مباشرة.

وقال إنه تم إنشاء كذلك نظام للإنذار المبكر للإشعاع في السلطنة، يتكون من 8 محطات رصد حقلية موزعة على عدد من محافظات البلاد ومرتبطة بغرفة تحكم مركزية لمراقبة وتحليل وعرض القراءات المرصودة، مبرزا أنه تمت إعادة تأهيل النظام في عام 2015، وإضافة محطة حقلية تاسعة في عام 2016.

وأشار الوزير إلى أنه تحسبا للمخاطر الإشعاعية المحتملة، عملت الوزارة على تطوير هذه المنظومة بتنفيذ دراسة توسعة للنظام بالتعاون مع شركة استشارية عالمية، إذ انتهت المرحلة الأولى من الدراسة، وذلك بتحديد 16 موقعا جديدا يجري العمل على تركيب محطات حقلية بها، ومن المؤمل تشغيلها في نهاية العام 2018.

اقرأ أيضا